اهمال واضح بعملية استهداف داعش لقافلة الحشد غرب كركوك،

نعيم الهاشمي الخفاجي تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مساء امس الاول خبر تعرض قافلة للحشد لكمين داعشي في طريق مخمور تكريت وقيل دبس كركوك، الاخبار تضاربت، حول كيفية وقوع القافلة في كمين لداعش، والمعركة استمرت اربع ساعات، استشهد عدد من الاخوة المقاتلين، قوات الحشد والجيش انقذت سبعين شخص واخلت 31 جريح ونقل 6 جثث شهداء وارتفع العدد الى 7 شهداء، لم احد يشرح لنا كيفية وقوع القافلة بكمين لداعش، لكن اكيد يوجد شخص هو من اوصل المعلومة بتاريخ ومكان وزمان تحرك هذه القافلة المتجهة الى طوزخورماتوا، خلال متابعاتي للموضوع اكتشفت هناك تضليل من فوج الشهيد الصدر التابعة لقوات الحشد والعمل على عدم معرفة حقيقة ذلك لاهالي الشهداء والجرحى والرأي العام الشعبي العراقي، ومن خلال الناجين من الحادثة عرفنا الحقيقة، آمر الفوج حجي…… وبما انه حجي وخوش يسولف الجماعة نصبوه آمر فوج، هذا الحجي الهمام نزل وجبة مجازين الى اهاليهم من ابناء طوزخورماتو وعند وقت الغروب، القافلة سارت في موكب من سيارات الكوستر تضم 7 سيارات او اكثر من ذلك وقيل 6 عجلات كوستر، المجازين بدون اسلحة، يوجد اربع مسلحين فقط ضمن القافلة وبي كي سي واحدة، الدواعش وصلهم خبر مسبق بتحرك القافلة قاموا بنصب كمين اشتبكوا مع قافلة الحشد ومن حسن الحظ المسلحين الاربعة اشتبكوا مع الارهابيين وصلت ندائات استغاثة تدخلت قوات امنية بعد اربع ساعات من الاشتباكات، من الذي يتحمل هذه المسؤولية، مضت 16 عام وشبابنا يقتلون على طرق محافظات نينوى وجنوب كركوك الى تكريت وفي طرقات الانبار، صدام كان مسيطر على الاقليم الكوردي كان يتبع اسلوب حركة القوافل، تخرج قافلة بالساعة الفلانية معهم سرية مغاوير واسلحة متوسطة وهاونات، لماذا قادة احزاب شيعة العراق وقادة فصائلهم المسلحة وقادة جيشنا المقدام لم يتبعوا اسلوب القوافل في المحافظات السنية الثلاث الغير آمنه؟ هل هناك خلل بالعقلية الشيعية السياسية الحاكمة، هناك حقيقة لابد من وجود ثقافة اسمها ثقافة المسؤولية،مسؤولية الثقافة، عندما تتبع سيرة المجتمعات لا تكاد تجد أحداً من أبناء يقبل بالصمت ومنهم مجتمعنا العراقي راضٍ عن الواقع الذي وضعه المعاشي والامني والخدمي، فمن خلال الإعلام وعبر التقارير الرسمية، وفي الندوات والمؤتمرات،واللقاءات وحتى على مستوى القياداِت والزعامات الرسمية فضلا عن الأوساط الشعبية، هناك إجماع على أن الواقع الذي تعيشه العراقيين واقع غير سار وبائس وغير مقبول، الجميع يشكو ويتذمر الكل ينتقد، من مختلف الشرائح والمستويات وعلى مختلف الأصعدة:في الجانب السياسي هناك تذمر وملل وانعكس هذا الوضع في الجانب الاقتصادي والدليل قوافل العاطلين عن العمل اما في الجانب الاجتماعي وبسبب العطالة وازمة السكن ازدات قضايا الطلاق والعنوسة والعزوف عن الزواج وعدم الانجاب وفي مختلف الجوانب ترى أن هناك تدمراً عاماً وشكوى عامة سائدة في جميع الأوساط، الجميع يعرف القاتل والمشرعن والداعم، الذباحين واجنحتهم السياسية يتم تكريمهم، اخطاء قتل المواطنين تتكرر بنفس الطريقة وبشكل يومي، تعرض خطوط نقل الكهرباء تتعرض بنفس الاسلوب التخريبي، التفخيخ وسرقة المال يتم بوضوح النهار من قبل ساسة فلول البعث المشاركين بالعملية السياسية في اسم المكون السني، انا شخصيا لم اتبع مفهوم ثقافة النقد السلبي، هناك حقيقة اي مجتمع لابد ان تجد ناس سواء كانوا افراد او جماعات يتحملون همومه من يحمل هم المجتمع ويقوم بأنشطة على الصعيد السياسي أو الثقافي أو الديني الغاية تصحيح الاخطاء وكشف ثغرات الضعف، وفي المقابل هناك من يحترف النقد، النقد البناء مطلوب، مجال النقد مفتوح،الناس لديهم عقول وكل إنسان يعمل في الشأن العام ينبغي أن يتسع صدره للنقد، يقال أن أحد الأنبياء حين بعثه الله تعالى قال : يا رب أنا أبلغ رسالتك ولكن لدي طلب واحد أطلبه منك قال الله تعالى تفضل نبيي ماذا تريد قال : أريد أن تكف عني ألسن الناس ، فأجابه الله : خصلة لم أجعلها لنفسي كيف أجعلها لك،لكن في المقابل هناك من الناس من يحترف النقد ويبحثون عن الثغرات والعيوب ليس لديه سوى ذلك، وهؤلاء يشيعون الحالة السلبية في أوساط الشعب العراقي ، عندما انا اكتب وغيري يكتب نحن نريد أن نجد من يعمل ويوصل صوت الفقراء للمسؤولين لحقن دمائهم، ويفترض في الكتاب والمثقفين ان نشجع من يكتب ويعطي الافكار للمسؤلين ورد في الحديث عن الامام علي ع عن رسول الله ص ((من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق))، ينبغي أن نشكر المخلوق المحسن المضحي بدمه ،ينبغي أن يقال للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت ، بعض الشرائح من الناس حرمَّ على نفسه أن يقول للمحسن أحسنت، ينتظرون الأخطاء للنقد، وللتشهير وبلا شك هذه ثقافة ضارة، لايمكن اصطف مع الدول الناشرة للفكر الوهابي الظلامي بحجة ان الساسة سيئين هذه سفاهة، يا اخي أنت إذا لديك نقد لساستنا المسؤلين إذا كنت مخلصاً في نفسك وتريد الخير أوصل نقدك إليهم بالحسنى وليس في التهريج ومدح امريكا والصهاينة ……الخ نعم لابأس في وجود علاقات طيبة مع امريكا وبريطانيا وفرنسا، ماحدث في استهداف قافلة الحشد الشعبي من فوج الشهيد الصدر المسؤول الاول آمر الفوج وقادة الجيش العراقي ياإخوان افهموا الارهاب مسيطر عليه وموجه بشكل دقيق وداعش والقاعدة والراشدين والنقشبندية كذبة كبرى هذه واجهات لفلول البعث ومكونهم السني المدعوم عربيا واسلاميا ضد العراق الجديد الذي يحكمه الشيعة والاكراد وان كانت النظرة تستهدف الشيعة بالدرجة الاولى والقضاء على الشيعة يسهل امر اعادة السيطرة على الاكراد، بكل الاحوال تبقى الدماء تسيل والسبب يتحمله ساسة المكون الشيعي العراقي جميعا لايملكون مشروع فرض السلطة بالقوة ولايملكون خطة بتسريع اعدام الذباحين ويرفضون الحلول في تطبيق اقامة ثلاثة او اربعة اقاليم اسوة بالنموذج الاماراتي والحقيقة نحن في نفق مظلم خطباء الجمعة يعلموننا كيف نصلي ونصوم ونحن نقول لهم نحن نعرف نصلي ونصوم ونزكي وندفع الحقوق ونريد منكم حث الساسة في القبول في تطبيق نموذج جعل العراق اربعة اقاليم لانه لايوجد حل يجلب الامن والاستقرار بظل تشتت وتشرذم احزاب الشيعة وخناثتهم بحيث لم يجرأ احد منهم ان طالب في اعدام الذباحين، فقط شيخ اوس الخفاجي طالب في اعدامهم والنتيجة اودعوه السجن.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close