الحزمة الوطنية العراقية شريكة مع شعب العراق

في مقاومة الأطراف السياسية المرتبطة بالأيديولوجية الوهابية التكفيرية الإرهابية

كما تقاوم الأطراف المرتبطة بالأيديولوجية الدموية لولاية الفقيه الصفوية

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. إن الحزمة الوطنية العراقية ستستمر مع شعب العراق لمحاربة الأطراف السياسية المرتبطة بالأيديولوجية الوهابية التكفيرية التي صنعت الإرهابي حسن البنا في مصر الذي بنى حركة اخوان المسلمين الإرهابية، وصنعت بن لادن والظواهري وابو بكر البغدادي ومنظماتهم الدموية لتنتشر في الدول العربية والعالم بتمويل من قبل مرجعيات وهابية التي كانت لها نفوذاً كبيراً في الدوائر السياسية ً وبالتحديد قبل استلام الملك سلمان بن عبد العزيز سدة الحكم في المملكة العربية السعودية، أما بالنسبة للعراق اليوم فهناك مرجعيات وهابية خارجة عن القوانين المرعية في دولها، تتعامل مع اطراف عراقية معروفة بغرائزها الطائفية التي لا تقل جرائمها عن جرائم مكونات ولاية خامنئي الارهابية.

2. إن شعب العراق لا يحتاج الى أي دعم لخلاصه من التدخلات الهدامة لايران خامنئي من قبل دول مجلس التعاون الخليج العربية، ونخص بالذكر حكام المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والامارات العربية، أو من قبل أمرائها إن لم تكن بدوافع قومية نزيهة وبناءة، لا كما تفعل مع الصفويين الذين يحكمون العراق اليوم مع الخاسئين من أهل “السنة الصفوية” وهم أعداء الرسالات السماوية والإنسانية. ولابد من الحزمة الوطنية العراقية أن تؤكد بأن ذلك من الخطأ الشنيع قومياً وإنسانياً. لأن مثل هكذا دعم سيكون ضاراً بالأمن القومي للعراق ولكافة شعوب المنطقة العربية وطموحاتها الإنسانية بصورة عامة.

3. ومن دواعي سرور الحزمة الوطنية العراقية، ومن مواقع المحبة والاخلاص لشعوب دول الخليج العربية الشقيقة نطالب الأجلاء من ساستهم أن يفهموا الأبعاد التاريخية لدفاع الشعب العراقي عن البوابة الشرقية لدول المنطقة العربية التي ضمنت سلامة دولهم من مخاطر “ثورة الخميني” التي دعمتها مواقف الملك الراحل الحسين بن طلال الخالد بوجدانه الهاشمي، ومع تقيمنا الثمين لما قدمتها دول الخليج العربية من دعم بالأموال، لكن دعمها لم ولن يصل الى ما كلف شعبنا من مئات الآلاف من أرواح أبنائه الطاهرة أمام وحشية وهمجية الخميني في حربه مع العراق.

4. إن السلطة في العراق سلطة من مكونات صفوية مجرمة بالشراكة مع الخاسئين من السنة واكراد من الإتحاد الطالباني العنصري المقبور، ليبقى العراق أداة إرهابية ضمن دوائر وآليات ملالي ايران الارهابية أمام العالم، صفويين وخاسئين تُصَوِّر نفسها أمام الجهلة والعوام والخونة من أطراف وناس، بانها ستهزم أمريكا من العراق ومن دول المنطقة العربية، كما مرسوم لها من قبل ايران خامنئي.

5. ان الحزمة الوطنية العراقية تقف مع حق دول الخليج العربية عندما ترفض تدخل العراق للتأثير على سياستها الداخلية والخارجية، ومن حقها أن تبقى محمية من قبل أمريكا والدول المتحالفة معها. في حين يجب على العراق أن يعزز على المدى القريب والبعيد أمن دول الخليج العربية في ظل نظام ديمقراطي سليم غير تابع لمرجعيات الملالي الهدامة، ولا لمرجعيات وهابية تكفيرية إرهابية، وإذا

بقي العراق تحكمه حكومات مليشياوية دموية سيبقى أمن دول الخليج العربية غير مستقر، لأن أمن واستقرار العراق يعني أمن واستقرار عموم دول المنطقة العربية.

6. ولذلك، ستنهي أمريكا تدريجياً مواقفها التكتيكية مع الأطراف المهيمنة على سيادة العراق لخدمة مصالح إيران خامنئي مع إنتهاء مرحلة الفوضى القائمة في العراق، بالرغم من جعجعة قادة المليشيات لصياغة مشروع قانون من قبل البرلمان الباطل والمزيف لإخراج القوات الأمريكية من العراق. في الوقت الذي أمريكا هي الأعلم من الغير بأن حكومة عادل عبد المهدي حكومة هدامة أكثر من سابقاتها من حكومات كما تريدها ايران خامنئي، وكذلك هي الأعلم بأن البرلمان الذي جاء بالتزوير الفاضح لا يمتلك في وجدانه أي حس وطني وإنساني كما تريدها ايران خامنئي. ولذلك وبكل تأكيد ستتعامل إدارة الرئيس ترامب مع الشعب العراقي بحيث يستطيع خلق قوة وطنية متماسكه تفرض واقعاً عراقياً جديداً، قضي على آثار بربرية وكلاء وعملاء ايران خامنئي لتحقيق هدافها الاستراتيجية الخاصة بأهمية دور الشعب العراقي في بناء المرحلة الخلاقة مع انتهاء مرحلة الفوضى، وتعمل الولايات المتحدة مع شعب العراق بصورة واضحة لوضع الآليات المطلوبة في تطوير مؤسسات الجيش والشرطة والمخابرات العامة والسياسة الإقتصادية والمالية والأمنية للعراق الجديد،. وبالمقابل العراق يحتاج من شعبه كيف يفكر بالتفكير الصالح أكثر فأكثر بآليات ديمقراطية لخلق شراكة حقيقية مع الشعب الأمريكي لبناء مستقبل زاهر له، ولأجياله القادمة.

الحزمة الوطنية العراقية

***********

ملاحظة لابد منها /

إن “التكرار في بيانات الحزمة الوطنية العراقية” كما يجدونه الاخوة المتابعين الأفاضل، تتكرر بصورة تتناسب مع التوسع الذي يحصل من أحداث جديدة في عالم السياسة عموماً، وتتكرر الكلمة أو الجملة أو الفكرة أكثر من مرة لزيادة التأكيد على ما نصبوا اليه من أماني وتطلعات وتصورات مبنية على ما يستجد من أحول واحداث، ومتغيرات، ومفاهيم وتصورات، ولا نعتقد بأن هكذا تكرار غير مطلوب أو لا قيمة له.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close