المحقق الاستاذ بمشروع الراب المهدوي ينقذ الشباب

بقلم: سليم الحمداني
ان ما يمر به المجتمع العراقي على نحو الخصوص والمجتمعات الاسلامية على نحو العموم يحتاج الى فكرة وقضية تجذبه نحو واقعه الحقيقي وان تذكره بهويته وهي انه انسان رسالي لا يمكن ان يجلس في بيته بعيدا عن الواقع عن ما تمر به الامة من ضياع وانحطاط ويسير بها اهل الجهل نحو الموبقات و يجب ان يحمل اعباء الرسالة ويكون جندي ممهدا لصاحب الطلعة البهية الامام المنتظر _عليه السلام _وان يجد القائد الحقيقي الذي يسير به نحو بر الامان نحو الصلاح والاصلاح ذلك المرجع والقائد الذي لديه المام بما يحيط من حوله ومن لديه الحلول الناجعة التي تتناسب مع المرحلة غير ملتفت لنعيق المتخلفين والفاسدين واعداء الانفتاح والتحضر فلذا كان التوجه نحو الراب المهدوي وقبلها الشور لأجل هدف وغاية من قبل سماحة المرجع المحقق الصرخي الحسني وان هذا الامر وهو بالأصل من الامور المباحة لو رجعنا الى التشريع واهله فهي اساسا غير محرمة ولا تضر بالدين وشعائر المذهب فلو وظفناها للهدف السامي والغاية الحقيقية وهي نشر الاسلام وانتشال الشباب من الضياع والحرمات وتنبيههم لما يمروا به من تغيب للهوية وابعادهم عن مسؤوليتهم الكبيرة لكون الشباب هم نواة المجتمع وقلبه النابض وتذكيرهم بان الاعداء واهل البدع هم من يتربص بهم ويحوك ضدهم كل المؤامرات وهم من اتى بكل هذه الترهات ومن نشر بالمجتمع الاسلامي الخمور والمخدرات وهم من يدعمون اهل البدع والنفاق فلذا على المجتمع وبالأخص الشباب ان يغتنم هذه الفرصة وان لا يلتفت لما يقوم به اهل البدع ومن ليس لديهم شيء الا مناصبة اهل الحق وما يبثوا من ترهات بدون ادله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من اجل النيل من مشروع الراب الرسالي المهدوي وتشويه حقيقته التي هي انقاذ المجتمع وبالأخص الشباب من مؤامرات الملحدين

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close