(ايرنة الشيعة.. بالعراق بجريرة ايران) (هل لقرار اساقط الشيعة..بحجة ايران) كاسقاط السنة 2003

بسم الله الرحمن الرحيم

هل اليوم شبيه بالبارحة.. كما ان العالم تيقن بان (اسقاط الدكتاتورية بالعراق) عام 2003 لن يحصل الا باسقاط (حكم السنة وليس حكم البعث وصدام فقط).. اي اسقاط موروث الدولة العراقية التي قامت على (حكم سني).. منذ ان اسسته بريطانيا عام 1921.. بعد ان ربط السنة العرب مصيرهم بهذا النظام البعثي وصدام.. واليوم (وصلت قناعات لدى جهات دولية بان القضاء على الفساد والفوضى بالعراق… لن يحصل الا باسقاط الشيعة وطردهم من الحكم بالعراق).. وليس فقط (اسقاط الاحزاب المحسوبة شيعيا الاسلامية الموالية لايران ومليشياتها المتحكمة بالمشهد السياسي منذ 16 سنة)..

وخاصة ان هذه الاحزاب (فشلت بملئ الفراغ) وتسبب بكوارث امنية ككارثة الموصل “داعش”.. والعالم غير مستعد لكارثة جديدة وخاصة ان نفس هذه القوى التي تتحكم اليوم بالمشهد السياسي بالعراق هي نفسها كانت تتحكم عام 2014.. يوم هيمنت داعش على الموصل.. وثلث العراق..

فهل امريكا تريد تصحيح (الخطأ) الذي تشعر جهات امريكية بانها تسببت به (باسقاطها حكم السنة) وكان المفروض لديها.. الاكتفاء فقط بازالة صدام واركان حكمه.. مع بقاء هيكلية الدولة التي يحكمها السنة عسكريا وامنيا واداريا واقتصاديا.. واليوم تريد جهات امريكية (ارجاع الحكم للسنة).. كما صحح الانكليز خطأهم حسب وجهة نظرهم.. بعد اسقاطهم (الدولة العثمانية).. باستبعاد (الكادر الاداري السني) العسكري والامني والسياسي.. (لتعود بريطانيا بعد نكسة العشرين التي تسببت بها مراجع بالنجف).. وعاد عائدها الكارثي على الشيعة العرب بوسط وجنوب.. (لتسلم بريطانيا الحكم لحاكم اجنبي سني – فيصل الاول الحجازي).. ولادارة كادر سني وضباط سنة كانوا يعملون بالدولة العثمانية السنية السابقة..

بعد ان ادركت بريطانيا بان (الغالبية الشيعية العربية).. فاقدة للارادة.. ويتحكم بهم (لوبي ايراني) من تجار ورجال دين.. بالمحصلة لا يملك الشيعة العرب اي مشروع سياسي ولا قضية تنطلق من مصالحهم.. وليس لديهم (اداريين وكادر فني يمكن الاعتماد عليه بادارة انفسهم والبلد).. فخير للندن كادر جاهز (السنة).. من (عدم كالشيعة)..

وخاصة اذا ادركنا.. بان امريكا (دولة برغماتية).. ولكن يراد منها ان تكون مثل السمك ماكول مذموم.. (تسقط الانظمة الدكتاتورية.. وبعد بروز السلبيات من قبل من ينتخبهم من ابناء شعوب تلك الدول.. يلقون باللوم على امريكا).. وليس على (هؤلاء المنتخبين).. باصوات الشعوب..

وهنا ندعو امريكا ونقول لها بأن.. (البيئة الشيعية .. مهيئة لتحتضنون الشيعة الرافضين لايران وداعش معا).. (كما احتضنتم المعارضين لصدام) لاسقاطه.. ويجب عدم اختزال الشيعة العرب بارض الرافدين بايران.. فهذا ما تريده ايران، حتى ترهن مصير العراق وشيعته بارادة ايرانية،ـ وترسل رسالة طهران (بان القرار العراقي والشيعي يمر من طهران وقم) وليس (من بغداد والنجف).

فنعم ايران لديها تغول مخيف بارض الرافدين.. ويجب اجتثاث ايران باجتثاث عملاءها، من احزاب ومليشيات، واعلاميين . .الخ.. وبنفس الوقت (يجب ان لا يكون البديل العودة للمحيط العربي السني الاقليمي) الذي انجب البعث والناصريين بجرائمهم، وداعش والقاعدة واخوان الشياطين .. فلا يلدغ المؤمن من جحرة مرتين).. ولا ننسى (جميع الدول التي تسمى عربية وهي سنية .. هي دول ليست ديمقراطية ولا انتخابية حقيقية).. وليس لديها تبادل للسلطة حقيقي..

وبنفس الوقت لا يجب ان يكون البديل .. مصطلحات واهية من (حكم مدني).. او (علماني او ليبرالي).. هلامي.. لا يقدم اي (اطمئنان للاكثرية الشيعية العربي من المخاطر التي تهددهم) ممما يستوجب ان نعلم ما هي مخاوف الشيعة العرب (السنة والبعث وداعش وايران و مخاطر وحدة العراق واستقلال الكورد.. الخ).. فالشيعة العرب (شارع غاضب).. ويريد من (يحتضنه) ضد النفوذ الايراني.. بمشروع (شيعي عربي) وليس بديل (سني عربي او بعثي او اسلامي).. فايران تسيء للجميع حتى تدخل هي البطلة للمنطقة.. و تضحك على ذقون الشيعة العرب..

ونذكر بمن يقول ان هناك مليون بعثي من اصول شيعية؟؟ ولم يحسب الشيعة عليهم 2003

فلماذا اليوم من يريد (احتساب الشيعة على ايران).. رغم ان الغالبية الشيعية بوسط وجنوب ضد ايران وتغولها.. فمن روج بان هناك ملايين الشيعة بحزب البعث ولكن مع ذلك احتضنت قوى دولية .. معارضي البعث من المحسوبين شيعيا.. انفسهم واسقط صدام بعامل خارجي.. فلماذا لا يحتضن اليوم الشيعة العرب الرافضين لايران؟؟ فامريكا دعمت اسقاط الدكتاتورية الصدامية.. ودعمت بديل كانت تضن بانهم (نزيهين ولديهم قضية نبيلة).. ولكن تبين بانهم (لا يؤمنون بالديمقراطية وليسوا اوفياء لامريكا).. فلن تكرر ذلك امريكا.. فيجب طرح بديل واضح برغماتي شيعي عربي.. حتى تطمئن امريكا لما بعد التغيير.. لا كما في 2003 تم اسقاط صدام وحكم السنة بدون طمئنة السنة لمرحلة ما بعد صدام ..

علما ان السنة يستفادون من تجربتهم بـ 16 سنة الماضية.. واليوم نسمع اصوات تريد التحالف مع امريكا لمواجهة النفوذ الايراني.. . في حين كم نحتاج نحن الشيعة لنستفاد من تجاربنا ونتحالف مع امريكا وندرك مخاطر ايران.. هل يدرك الشيعة بان رسالة امريكا (للمعارضين للنفوذ الايراني بالعراق).. (ما هو مشروعكم.. لندعمكم)؟

فايران دعمت (موالين لها .. الولائيين).. (مصر دعمت الناصريين بالعراق والمنطقة) لتتغول عبرهم بدول المنطقة وتقيم انقلابات عسكرية دموية.. (داعش تمددت عبر مشروع الخلافة بين العالم الاسلامي السني).. (فماذا تبنت امريكا من الشيعة العرب)؟؟ لتواجه تمدد ايران؟؟ لماذا نجد (تهميش للشيعة العرب) والاصرار على اظاهرهم مجرد توابع لايران وهم غير ذلك؟ فتصحيح خطأ 2003 ليس بارجاع الحكم للسنة والبعث، وليس ديمقراطية فوضوية يشارك بها المتنافرين.. بل (اقامة الفدراليات الثلاث بالتزامن معها ديمقراطية وانتخابات).. فديمقراطية بلا فدراليات الاقاليم الثلاث فوضى عارمة.. وهيمنة ايرانية.. من جهة وسقوط اجزاء كبيرة من العراق بيد داعش.. وسقوط العراق كله بيد الفساد.. كما هو حاصل اليوم ..

ثم نذكر:

(ببعثنة الشيعة العرب.. بزمن صدام).. (وايرنة الشيعة العرب … بزمن هيمنة ايران)..

وكلاهما مرروا ذلك لفقدان الشيعة العرب (25 مليون شيعي بارض الرافدين) لمشروع وقضية تنطلق من همومهم ومصالحهم كشيعة عرب بارض الرافدين.. فتمكن منهم (السنة قبل عام 2003) و(ايران بعد عام 2003).. فالبعثنة بزمن صدام (حتى يضمن ولاءهم وربطهم بالنظام البعثي).. (وايرانة العراق بزمن عملاء ايران).. (حتى تضمن طهران ولاءهم وربط مصيرهم بالنظم الايراني).. فلمتى نستمر كذلك العوبة بيد الاخرين.. متى يكون لدينا مشروع مستقل خاص بنا.

ونقول للمحيط العربي السني الاقليمي .. لا تلومون الشيعة العرب.. فانتم الملامين:

فالسنة العرب.. (كنتم جسرا لايران بعد 2003) بقتل الشيعة لتظهر ايران منقذه لهم خداعا.. فهل نذكركم بتسخير انفسكم للنظام السوري بعد عام 2003 الذي رعاكم بالسلاح والتدريب وهو حليف ايران، لتنفذون جرائمكم الارهابية وا لانتحارية بارض الرافدين باعتراف رجل ايران نوري المالكي الذي اتهم سوريا بدعم الارهاب بالعراق منذ عام 2003..

فسيسجل التاريخ عار على العرب السنة.. وتحالفهم مع سوريا الاسد .. لدعم الارهاب بالعراق باسم الجهاد.. واليوم توحش الخطاب الايراني.. يتطلب (توحيش السنة ودعشنتهم).. لتبيرر (بقاء ادواتها المليشياتيه).. وترويض المتوحش ).. يتم عبر (سحب البساط من تحت المتوحش) وذلك عبر الاقاليم لطمئنة كل مكون من شرور المكونات الاخر.. وبغير ذلك يبقى الجميع مستنفرا ومتوحشا..

علما ان العنصرية الايرانية ضد الشيعة العرب.. اكبر من العنصرية الايرانية ضد السنة الايرانيين..

فالشيعة العرب تظاهروا بوسط وجنوب.. وحرقوا القنصلية الايرانية.. وحرقوا صور الخميني وخامنئي.. وهؤلاء المتظاهرين هم انفسهم من كانوا معارضين للطاغية صدام .. ـ السؤال ماذا فعل (المحيط العربي الاقليمي السني) المتمثل بـ 22 دولة عربية سنية؟؟ (لا شيء).. يصر من يصر على (ايرنة الشيعة العرب بالمنطقة) لتبرير تهميشهم والقضاء عليهم بجريرة ايران..ـ

ونرسل رسالتنا لكل شيعي عربي نقول .. (انت انتقدت الفاسدين..فعزف الناس) لكن لم تطرح بديل (ففاز فاسد لديه بديل).. لماذا يستطيع الفاسدين وكتلهم السياسية.. واصنامهم القيادية.. على التحشيد رغم هم مخادعين وفاسدين.. (ويفشل النزهاء والمصلحين.. من ذلك)؟ وسؤال (لمن ربط مصير الشيعة بالعراق .. بالنظام الايراني).. (ماذا بعد سقوط حكم ولاية الفقيه)؟ ما مصير الشيعة العرب .. (بعد.. اختزالهم كرعاية لايران بالعراق)؟ (هل الطرد بعد الخضراء).. فغريب.. تظاهر الشيعة العرب ضد المنطقة الخضراء.. ونجدهم بنفس الوقت رابطين (مصيرهم كشيعة بافساد منطقة حاكمة بالارض هي المنطقة الخضراء ببغداد)؟

علما ان الاصنام والاحزاب لم يسرقون فقط المال.. بل سرقوا اخطر من ذلك..

سرقوا بتفريغهم محتوى معرفات كالاصلاح والنزاهة والدين والتدين والاسلامية والقومية والوطنية والمدنية والوطنية.. فلم يبقى شيء الا ونكسوه بايديهم.. حتى (مصطلح سادة وشيخ).. اصبحت مثار سخرية بعد ان كشف زيف (السادة والشيوخ) بعد عام 2003 المتهرئة..

ونسال.. لماذا:

(كلما نقول لهم .. واجهوا التغول الايراني).. يقولون لنا (وماذا عن النفوذ السعودي والامريكي ؟

سؤال.. اين هو النفوذ الامريكي بلا زحمة (اذا الرئيس الامريكي ترامب.. يزور العراق بطائرة مطفية الاضواء.. وبشكل سري لاسباب امنية).. ).. في حين سليماني يسرح ويمرح بالعراق تحت حماية المليشيات القذرة.. الدموية).. والسعودية مجرد (سفير اسمه ثامر السبهان) عينته السعودية بالعراق سفير لها.. لقرار سعودي بان تدخل العراق من بغداد وليس طهران، و ان تدخل السعودية للشيعة العرب من النجف وليس قم الايرانية.. قلبت الدنيا عليها وعليه.. حتى اضطرت السعودية لسحب سفيرها السبهان واستبداله

.. فهل للسعودية او امريكا مليشيات بالعشرات تجهر بولاءها للرياض وواشطن مثلا؟؟ وترفع الاعلم السعودية او الامريكية.. وتجهر بولاءها لحاكم السعودية او حكم امريكا؟؟ الجواب كلا.. هل امريكا او السعودية تصدر للعراق عشرات المليارات الدولارت من البضائع؟؟ ام ايران من تقوم بذلك وتهيمن على القطاعات الصناعية و الزراعية والامنية والعسكرية والخدمية والطاقة .. باهمال متعمدة للقطاعات العراقية من قبل الموالين لايران منذ 16 سنة..

ونسال (روحاني ايران).. (لماذا دائما الاولولية لمصالح ايران بالعراق) وليس (للعراقيين اي قيمة)

فاذا النظام الايراني يعتبر الوجود الامريكي بالعراق خطر عليه.. فان خروج القوات الامريكية خطر على الامن في العراق.. وتجربة عام 2011 شاهد على ذلك.. والعراق غير مستعد ان يدخل باتون كوارث جديدة لخاطر عيون النظام الايراني العفن.. روحاني جاء مستهزئا.. لانه لا يهمه كل الاتفاقيات لانها ممرره سواء جاء او لم ياتي.. هو جاء لارسالة رسالة بان العراق
رسميا ضيعة ايرانية..
روحاني عندما يزور الكويت او عمان.. فهو يزور دول.. لا توجد فيها مليشيات تجهر بولاءها لايران بعمان او الكويت..
ولا توضع صور زعماء ايران خامنئي وخميني بشوارع الكويت وعمان،.. ولا تعلن تلك المليشيات والاحزاب في حال اي حرب بين الكويت وايران مثلا سيقفون لجانب ايران ضد دولتهم الكويت المفترضة هي دولتهم؟؟

لنطرح مجددا تساؤلنا.. هل ستصحح (امريكا.. خطأها باسقاط حكم السنة).. (كما صححت بريطانيا خطأها باعادة الحكم للسنة بملك سني فيصل الاول).. بس الله يستر على الشيعة العرب..

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close