رقـم البيـان ـ ( 119 )أخذت العديد من المؤتمرات تنعقد في عدد من دول العالم بعدما شعر أغلبية الداعين لها …

التاريخ ـ 11 / أذار / 2019

أخذت العديد من المؤتمرات تنعقد في عدد من دول العالم بعدما شعر أغلبية الداعين لها بان البلدوزر الامريكي أخذ يتقدم فعلاً على تغيير الوضع المليشاوي في العراق فبدأت تهرول وراء الوهم والسراب

أملاً للوصول الى سدة الحكم لإشباع غرائزهم بوسائل غير مشروعة

ولذلك ننصح الذين يهمهم خلاص العراق مما هو فيه من ظلم وهوان

ان يبتعدوا عن هكذا مؤتمرات فاشلة كسابقاتها حفاظا على تارخهم وجدانهم المليء بعشق العراق

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. إن المؤتمرات التي ستقام ستفشل كما فشلت جميع المؤتمرات التي سبقتها، لأن أكثر القائمين بها يتجاهلون عن قصد وبدوافع غير وطنية كما هو ديدنهم من يمتلك في وجدانه حب العطاء لعراقه المقهور، ومن لا ينافق، ولا يهرول لينهب خلف من نهبوا أموال الشعب من أمثال أيهم السامرائي، وغيره من أمثال خميس خنجر وجمار الضاري ليصبحوا أكثر فساداً ونهباً وإرهاباً من عصابات السلطة الحاكمة اليوم. علمأ بأن هكذا عناصر طالحة ليست لها اي قيمة سياسية سليمة أمام الكونجرس ورجال السياسة في البيت الأبيض، لكنها بكل وقاحة تتاجر بإسم أمريكا لكسب الإنتهازيين والمنافقين على حساب مصالح العراق الوطنية وأمنه القومي. ومثلها مثل جميع الذين جاء بهم بريمر واتباعهم من أهل السنة “أحفاد أبو جهل” ومن عناصر تافهة ورخيصة لخلق مرحلة الفوضى من أمثال برهم صالح وعادل عبد المهدي ومحمد الحلبوسي وسليم الجبوري واياد علاوي واسامة النجيفي وصالح المطلق وهي المقدمة لمرحلة الفوضى الخلاقة التي سيبني الشعب مرحلتها الخلاقة مع امريكا الصديقة. نعم وان جميع المؤتمرات قامت وستقام باموال غير معروفة بنزاهتها الوطنية او مسروقة من الشعب قَبْلَ وبعد سقوط نظام صدام حسين او من قبل اطراف خليجية لخدمة مصالحها السياسية “لا محبة بالعراق وشعبه” والدليل عدم حصولها على أي احترام وتقدير من قبل الشعب العراقي.

2. علما بان أوباش النهب والفساد والرشوة في دوائر العراق السياسية لا يمكن لهم ان يعترفوا بان في رحم العراق شعب صامد بصبره وله قادة قادرين على بناء المرحلة الخلاقة مع امريكا وهم على يقين من ذلك حتى تبدأ امريكا التي خلقت مرحلة الفوضى ليرتفع وعي الشعب بالنهوض بنهضته الجبارة بجواهر عقله وقلبه ووجدانه الوطنية والانسانية مع امريكا الصديقة المرحلة الخلاقة.

3. أمريكا تستعد لمواجهة مليشيات إيران خامنئي بالعراق بعد الانتهاء من الدواعش. والمليشيات تدرك هذا الأمر جيداً، ولذلك دعاها لتصرخ صراخ المرعوبين من قرب نهايتهم مهددين امريكا أن تترك العراق، وإلّا فإنهم سيهاجمون قواتها ومصالحها في العراق ودول المنطقة العربية، وبإلإضافة إن هناك تأكيدات تتعلق بحجم تهديدات إيران خامنئي الخبيثة لدول المنطقة والعالم، وكيف يتم التعامل معها من قبل التحالف الذي نتج من مؤتمر وارسو ودور حلف الناتو والتحالف الدولي والأمم المتحدة ودول الخليج العربية من ذلك. والجميع على علم بان هدف إيران خامنئي ليس هزيمة داعش كما تدعي بل لاستمرار داعش في العراق وسوريا ودول المنطقة العربية والعالم لتستمر هيمنتها على العراق وسوريا ولبنان.

4. ولذلك تسعى أمريكا في الحفاظ على وجودها بالعراق، بالصورة التي تجعل العراق مستقلاً كما هي اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام وكافة دول اوروبا.

5. أما بالنسبة للحزمة الوطنية العراقية فكان من المقرر أن تعقد مؤتمرها التأسيسي في شهر العاشر من عام 2017 لكن تأجل حتى تتوفر الظروف الأمنية لجميع كوادرها التي تعمل من داخل العراق وتغطية المال اللازم لذلك من قبل شخصيات وطنية معروفة بنزاهتها وأن يتزامن إنعقاده مع الوقت المناسب لامريكا عندما تبدأ مع نهضة الشعب بتطهير العراق من جراثيم الصفوية والوهابية معاً.

الحزمة الوطنية العراقية

***********

ملاحظة لابد منها /

إن “التكرار في بيانات الحزمة الوطنية العراقية” كما يجدونه الاخوة المتابعين الأفاضل، تتكرر بصورة تتناسب مع التوسع الذي يحصل من أحداث جديدة في عالم السياسة عموماً، وتتكرر الكلمة أو الجملة أكثر من مرة لزيادة التأكيد والتنبيه والإفهام، ولا نعتقد بأن هكذا تكرار غير مطلوب أو لا قيمة له قط.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close