التقارب العراقي الايراني انتصار للحياة وهزيمة لاعدائها

اثبت بما لا يقبل أدنى شك ان تقارب العراق وايران دعم وترسيخ لامن واستقرار المنطقة العربية والاسلامية لهذا نرى اعداء الحياة والانسان ينزعجون ويغضبون لهذا التقارب والتحالف لانه يشكل خطر على وجودهم على مخططاتهم الخبيثة ونواياهم الشريرة لهذا اتفقوا على فصل العراق عن ايران وخلق السدود والحواجز التي تمنع الايراني عن روية العراقي عن لقاء العراقي بالأيراني وبالعكس

لان وحدة العراق وايران وتقاربهما وتحالفهما يعني تشكيل قوة انسانية قاهرة لها القدرة على مواجهة اعداء الحياة والانسان وافشال مخططاتهم الشريرة والقضاء عليهم كما ان وحدة العراق وايران يعني بناء حضارة انسانية وخلق قيم انسانية سامية وهذا ما حدث في كل مراحل التاريخ سواء قبل الاسلام او بعد الاسلام وحتى عصرنا

وكلما ابتعدت ايران عن العراق كلما ضعف العراق وضعفت ايران وسادت الفوضى والوحشية وهذه الحقيقة واضحة وملموسة لا يمكن تجاهلها ولا يمكن انكارها واذا هناك من يتظاهر بتجاهلها بانكارها لانه يرى في الحضارة وبناء حياة العدل والحق والاستقرار خطر يهدد مصالحه الخاصة لهذا اعلن الحرب على وحدة العراق وايران ومنع اي تقارب اي تحالف بينهما اي بين العراق وايران حتى انهم خلقوا الكثير من الخنادق والسدود والكثير من المشاكل والموانع والعراقيل والعثرات المختلفة من اجل منع اي تقارب تحالف بين العراق وايران لكنهم فشلوا فعلاقة العراق وايران كعلاقة الرأس والجسد علاقة الروح والجسد

المعروف جيدا ان ايران والعراق ارض واحدة وشعب واحد وما يصيب اي منهما من خير او شر يصيب الآخر وهذا شي واضح وملموس لهذا نرى اعداء العراق وايران اعداء الحياة ال سعود وكلابهم الوهابية الارهابية داعش القاعدة الزمر العفلقية والصدامية وكل المنظمات الارهابية التي بلغ عددها اكثر من 250 منظمة ارهابية مهمتها تدمير الحياة وذبح الانسان ونشر الظلام والوحشية والفساد وكان قبلهم الفئة الباغية بقيادة ال سفيان كان هدفهما قطع الرأس وهو العراق ذبح الروح وهو العراق الا انهما عجزا تماما عن ذلك وبقى العراق وايران مصدر حضارة وقيم انسانية في كل مراحل التاريخ رغم وحشية الهجمة الظلامية سواء في زمن الفئة الباغية بقيادة ال سفيان او في زمن الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود في عصرنا

ليعلم اعداء الحياة والانسان دعاة الظلام والعبودية ان كل الحركات الانسانية والفكرية والعلمية والحضارية والثورية الانسانية كان مصدرها العراق وايران في كل التاريخ وهذا دليل على وحدة العراق وايران ووحدة العراقيين والايرانيين وهذا هو سبب تحرك اعداء الحياة انصار الموت لفصل العراق عن ايران لقطع الرأس عن الجسد لفصل الروح عن الجسد لانهم على يقين ان فعلوا ذلك اخمد النور وساد الظلام وانتهت الحضارة وسادت الوحشية ومات العقل وتغلب الجنون

وهكذا بدأ غزو كلاب ال سعود للعراق من اجل فصل العراق عن ايران وجعل العراق قاعدة لتجمع الكلاب الوهابية والصدامية ونقطة انطلاق لغزو ايران وذبح الشعب الايراني واخماد شعلة الحرية ونور الصحوة الانسانية الاسلامية ولكن وحدة الشعبين العراقي والايراني افشلت مخططات اعداء الحياة والانسان انصار الظلام والوحشية ال سعود وكلابهم الوهابية واسيادهم ترامب ونتنياهو

فهاهو الرئيس الايراني يزور العراق بشكل علني ويستقبل استقبال الاحرار شعبيا ورسميا ويصرخ وزير خارجية ايران بقوة متحديا اعداء العراق لا يمكن لاي قوة ان تفصل العراق عن ايران ويقف الرئيس الايراني بكل احترام وتقديس امام العلم العراقي علم الحرية والاحرار علم الحضارة والعلم والقيم الانسانية علم العراقيين الاحرار كما حيا كل الاحرار الذين قدموا انفسهم وكل ما يملكون من اجل تحرير العراق والعراقيين من اجل ان يكون العراق للعراقيين جميعا في كل مراحل التاريخ منذ بيعة العبودية التي فرضها الطاغية المقبور معاوية وحتى بيعة الطاغية المقبور صدام التي حاول تجديد تلك البيعة وكل الذين دافعوا عن عراق الحضارة والحرية والديمقراطية والقيم الانسانية الذين تصدوا للهجمة الظلامية الوهابية والصدامية التي مولت ودعمت من قبل ال سعود وكانوا يعتقدون لهم القدرة على اعادة العراق والعراقيين الى بيعة العبودية التي فرضها الطاغية معاوية ولكن هيهات ان يتحقق ذلك فتوحد الاحرار من ابناء العراق بكل اطيافهم والوانهم ومناطقهم وشكلوا الحشد الشعبي المقدس تلبية للفتوى الربانية ووقف ابناء ايران الى جانبهم بكل قوة وايمان وتسلح الجميع بالفتوى الربانية وتحركوا جميعا لتحرير الارض والعرض والمقدسات وتمكنوا من تحقيق اعظم الانتصارات سماها اهل الخبرة والاختصاص بالانتصارات الربانية بالمعجزة الاسطورية

واليوم جاء الرئيس الايراني ليشكر العراقيين الاحرار على تضحياتهم التي قدموها لانقاذ شعوب المنطقة والعالم لانقاذ الحياة وكل بني البشر من اخطر وباء لولا تضحيات العراقيين ودفاعهم عن الحياة لعم الظلام والوحشية والعبودية كل الحياة

ودعا كل محبي الحياة ان يقدموا الشكر للعراقيين على تضحياتهم وجهادهم من اجل الحياة والانسانية

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close