(ايرنة العراق) اخطر من (دعشنته وبعثنته ووهبنته)..(وللشابندر طز بيك..واعلم امريكا تاج راسك)

بسم الله الرحمن الرحيم

يذكرنا تجول (حسن روحاني) رئيس جمهورية ايران ببغداد.. .. و(تمختره) وتحديه لامريكا.. (بصدام عندما كان يتجول بشوارع بغداد، ويتبختر فاتحا ذراعيه عندما يمشي كشقاوه.. يتحدى امريكا من بغداد.. ليكون نهايته الحفرة غير مأسوف عليه).. (فكيف لا يمشي روحاني الايراني مزهوا.. بشوارع بغداد .. وهو يرسل رسالة للعراقيين.. بان لكم (200 غم) عدس.. وللايرانيين 20 مليار دولار من خيرات العراق.. .. علما روحاني تجول ببغداد التي وصفها يونسي المسؤول الايراني (عاصمة الامبراطورية الايرانية التي وصلت للمتوسط والمندب)..

فاخطر ما اتبعته ايران بالعراق بكل مكر ودهاء مسموم.. هي تبنيها نهج (الايرنة) للعراق.. اقتصاديا وثقافيا وفكريا وعقائديا وسياسيا وعسكريا.. بعد ان كانت الايرنة تركزها ايران (بالمؤسسة الدينية بالنجف) التي يهيمن عليها (مراجع ايرانيين)..

وبعد مجيء الخميني تبنى سياسة حرق المراحل الى (التصادمية).. ضمن مخطط (لاحتلال العراق عسكريا).. كشفه حسن العلوي بان الخميني كان يخطط للدخول لبغداد عبر خانقين.. وتشكيل حكومة موالية لايران بالعراق.. هم انفسهم من يحكمون اليوم.. (ولكن فشل الخميني بسياسته هذه بسبب هزيمته وشربه السم الزعاف) عام 1988..

لتعود ايران الى (الايرنة).. ولكن هذه المرة .. تضيف لها الايرنة السياسية .. للعراق.. لتنتقل ايران بعد عام 2003 الى (الايرنة الاقتصادية والسياسية والفكرية والثقافية).. (فتشعبت وتوغلت.. الى ايرنة كل مفاصل الدولة العراقية) .. وهذه السياسية اخطر من (الدعشنة والبعثنة والوهبنة).. (فالبعث اتبع سياسة التبعيث وربطها بالتعريب.. بكل غباء.. فكانت ردة فعل القوميات الاخرى شديدة ضدها).. في حين (ايران لم تتبع سياسة العجمنة او التعجيم ان صح التعبير بالعراق.. ولكن اتبعت سياسية الايرنة التي هي بالضبط تتبعها الافعى مع ضحاياها فترمي سمها ثم تتركها لتنشل ثم تاتي تبتلعها بنفس الوقت الضحية يعتقد من يراها راضية بذلك غير مقاومة)..

حيث (نجد الضحايا يهللون بان ايران حاميتهم ولا يستشعرون بانها سوف تحرقهم حرق بمعدتها وتهضمهم ويكونون جزء من جسم المفترس ولا بلا قيمة.. .).. فالشيعة العرب اليوم بالعراق .. اشلتهم ايران.. فلا صناعة ولا زراعة ولا خدمات، وتفتك بهم المخدرات المهربة من ايران.. مقابل ذلك كله ايران تصدر بضائعها بعشرات المليارات الدولارات مقابل ملايين من شباب العراق عاطلين عن العمل وتحت خط الفقر.. والعراق ابناءه تملئ مقابر النجف بجثث ابناءهم الذين قاتلوا داعش بعشرات الاف، واموال العراق بعشرات المليارات خصصت للحرب ضد داعش.. والمدن التي هدمت مدن العراق..

وبعد ذلك يخرج (روحاني الايراني بكل صلافة ويقول لولا ايران لما هزمت داعش ولوصلت لبغداد) في وقت العكس صحيح.. لولا دماء عشرات الاف من شباب ورجال العراق وامواله لما هزمت داعش.. فلم تهدم مدينة واحده ولا بناية واحده في ايران بالقتال ضد داعش.. بل ايران تزداد قوة كلما يزداد العراق ضعفا .. وكلما يزداد الارهاب والفساد تمكننا من ارض الرافدين.. (فدائما ا يران تجدها المنتفع.. فاعلم من انتفع تعلم من وراء الجريمة)..

لذلك سياسة الايرنة.. تبتلع الاخرين..

اما سياسية (الوهبنة بزمن القاعدة والدعشنة بزمن تنظيم الدولة الاسلامية) اتبعوا سياسية غبية (بالوهبنة ثم الدعشنة) باستاصال كل غير سني.. فكانت ردة فعل عنيفة دولية لابداتهم لليزيديين والشيعة التركمان والشبك.. والمسيحيين.. الخ.. اما ايران فتبلع كل شيء قابل للبلع.. لتهضمه.. ولا يهمها ان يكون الشيعة انفسهم ضحية للارهاب حتى بعد ذلك تبرز نفسها منقذة لهم.. ولا يهمها ان تستعين بطالبان بافغانستان والارهاب القاعدي بالعراق كما حصل بدعم سوريا حليفة ايران للجماعات الارهابية بعد عام 2003 .. لان ذلك من مصلحة ايران القومية العليا.

فالايرنة نهج اتبعته ايران على اربعة مراحل.. :

المرحلة الاولى ..: (افقاد الضحية القدرة على التحرك.. وابقاءها بمكانها.. ورهن مصيرها بايران، وهذه المرحلة تم خلالها اشلال كل القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة والجيش بارض الرافدين)..

المرحلة الثانية.. (اظهار ايران نفسها كفاعل خير.. بتقديم ما لديها للضحية من سلع وبضائع وغيرها. رغم ان المستفاد هي ايران والخاسر هي الضحية)..

المرحلة الثالثة.. (جعل ايران الضحية تتبع جلد الذات لنفسها.. بجعلها تشعر بانه هي وراء الفشل.. لتقدم ايران نفسها هي الناصح.. ولكن الذنب بالضحية وليس بايران مثال.. ايران تهرب المخدرات للعراق.. ولكن الضحية يجلد نفسه بانه هو السبب لانه يتعاطاها؟؟ ايران تدعم احزاب فاسدة اسلامية.. ولكن الضحية يجلد الذات بانه هو السبب لان انتخب هؤلاء.. في وقت ايران صفت كل من يخرج صوته ضد ايران وضد الفاسدين)..

المرحلة الرابعة.. (جعل الضحية يدخل بمرحلة غسل الدماغ.. ويعشر رغم انه الضحية ضحت والاموال التي صرفت منه والمدن التي تهدمت بالمعارك مدنها.. وبعد ذلك تجعلها ايران تشعر باكذوبة لولا ايران لهلكت الضحية).

علما بعد (الايرنة للحوزة العلمية بالنجف الاشرف).. لقرون.. بدأت ايران عملية (ايرنة الاحزاب والعمل السياسي) فالاحزاب المحسوبة شيعيا هي (من وحي مرجعيات ايرانية ولبنانية مرتبطة بايران).. ايضا.. والايرنة للاقتصاد العراقي الذي تم اشلاله لافراغ السوق العراقية من البضائع المحلية العراقية لملئها بالايرانية..

(لذلك زيارة روحاني للعراق.. هزيمة للعراق وللعراقيين..بكل معنى الكلمة وبجميع الاصعدة)..

وبنفس الوقت (استفزاز كبركان ينتشر بين الشارع الشيعي العربي من العجرفة والاستكبار الايراني .. ) وكذلك (من ما قام به روحاني من استهانة بكلام العراقيين.. ومنهم محسوبين مسؤولين بالدولة “العراقية”.. الذين اشاروا بانهم يرفضون ان يكون العراق ساحة للمواجهة بين الاطراف الاقليمية.. ليصرح روحاني من الكاظمية المقدسة والتي دنسها روحاني.. بتحديه لامريكا وترامب).. (فاليس المفروض اليوم يصدر قرار بالعراق يوجه لكل مسؤول لاي دولة يزور العراق بان لا يصرح باي تصريحات متشنجة ضد اي دولة اخرى).. واذا تريد اي دولة تصفية حساباتها مع امريكا لتكن باراضي دولته وليس باراض الرافدين.. (ولكن روحاني يدرك بان من يحكم اليوم هم مجرد ذيول لطهران).. ويخدمون ايران اكثر من خدمة الايرانيين لايران..

من ما سبق نلخصه:

(توهيب السنة.. ثم دعشنتهم).. (بعثنة الشيعة.. ثم .. ايرنتهم)..(تعريب الكورد، ثم تكريد كركوك)

فالعراق وشعوبه يمرون بمراحلة اجتثاث لكل خصوصياتهم .. فمرة بعثنة (تعريب قسري).. وربط العراق بمحيط خارجي عربي سني اقليمي.. ومرة مصرنتهم اي نشر ثقافة مصرية لمسخ الهوية العراقية.. فسلم العراق لملايين المصريين الاجانب عن العراق.. ورهن العراق بمصالح مصر والمحيط العربي السني الاقليمي على حساب مصالح الداخل العراقي.. ومرة وهبنتهم بزمن القاعدة.. ضمن سياسة كسر شوكة الشيعة والاطياف الاخرى.. ومرة (دعشنتهم) بزمن تنظيم الدولة الاسلامية للخلافة ضمن سياسة ابادة الشيعة والاطياف الاخرى الغير سنية.. ومرة تعريب الكورد.. ثم تكريد كركوك بمرحلة اخرى.. فالى متى يتم استهداف الخصوصيات المحلية بارض الرافدين.. من قبل القوى المحلية ببعضها البعض ومن قبل القوى الاقليمية الطامعة القذرة كايران ومصر..

وهنا نرد على (عزة الشابندر) الذي هو بحق مثال (العهر السياسي) و(نكران الجميل)

فالشابندر الذي يعترف بان (ايران كانت تبصق بوجوههم) رغم ان المعارضة كانت تقاتل العراق و تقتل ابناءه وجنوده.. لخاطر عيون الخميني وايران.. وان المعارضة المرتبطة بايران .. كانت تكفر الجنود العراقيين .. ورغم كل ذلك . .. يدافع الشابندر عن ايران، ويهاجم امريكا التي حررت الشيعة العرب بارض الرافدين من موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة عام 2003.. ودعمها ستة حكومات يراسها محسوبين شيعيا، ودعمها لعملية سياسية وانتخابية.. ودعمنا ضد داعش والقاعدة والبعث والمليشيات ..

وعملت امريكا على تخفيض الديون العراقية بعد 2003.. ورغم كل ذلك .. عض امثال الشابندر والمعارضين للطاغية صدام ليس لانه طاغية ولكن لانه كان يرفض التغول الايراني بالعراق.. عضو يد امريكا التي دعمتنا كشيعة العراق.. وقامت هذه المعارضة والتي حكمت بعد عام 2003 بتسليم العراق لايران ويفسدون بارض الرافدين ويجعلونه مجرد مرتع وحديقة خلفية للايرانيين.

والمهزلة التي تثبت عفونية من يحكمنا اليوم ومثالهم عزة الشابندر.. بانه يطالب بعدم التضحية بعلاقات العراق مع ايران ولكن يطالب بالتضحية بعلاقاتنا مع امريكا ويقول (طز بامريكا) فنقول له (طز بيك وبامثالكم).. فليس انتم من حررتمونا من طغيان 1400 سنة عام 2003.. في وقت كنتم تتسكعون باعمال غير مشروعه بشوارق لندن ودمشق وطهران.. والعاقل يستفاد من تجاربه.. فماذا جنينا عندما ضحيتم بامريكا عام 2003 بانسحاب قواتها.. لتفشلون بملئ الفراغ لتستولي داعش على ثلث العراق.. لفسادكم وفشلكم.. وتواطئكم باطلاق سراح الاف الارهابيين من سجن ابو غريب.. وتفضيلكم مصالح ايران القومية العليا على مصالح العراق.. و دعمكم للدول والانظمة الحاضنة للارهاب كالنظام السوري الذي باعتراف المالكي بانه دعم الارهاب وانه وراء الايام الدمية ببغداد..

ونقول لعزة الشابندر: كالعادة تلقون سبب فشلكم .. على نظرية المؤامرة وامريكا.. وليس على انفسكم وايران وذيولها واحزابها الاسلامية.. كل بلاء العراق ومن سرقه وقتل ابناءه .. هم (اعداء امريكا) وليس حلفاء امريكا.. المشكلة ليست باسقاط امريكا لصدام..ولكن المشكلة بمن حكم من معارضي صدام بعد عام 2003.. الذين تدعمهم القذرة ايران.. ونظامها العفن..

ردود.. :

لمن يقول (روحاني زار الكويت و عمان).. فلماذا تعترضون على زيارته للعراق..:

الجواب/ زيارة روحاني لتلك الدول غير زيارته للعراق.. فهو يزور العراق مثلما يزور اي محافظة ايرانية او مستعمرة ايرانية.. واليوم (المحافظة الايرانية – عراقستان).. (ففي الكويت وعمان لا يوجد مليشيات تستعرض عسكريا وترفع الاعلام الايرانية بكراديس مسلحة كم حصل بشارع فلسطين بنص بغداد .. و في الكويت وعمان.. لا توضع بشكل قسري صور زعماء ايران خميني وخامنئي .. كما في العراق.. وحسب الدستور الايراني الخامنئي وقبله الخميني القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني..

وفي الكويت وعمان.,. لا توجد احزاب ومليشيات حاكمة فاسدة .. تجهر بولاءها لايران وتعلن في حال اي حرب بين الكويت وايران مثلا سيقفون لجانب ايران ضد الكويت.. المتجنسين بجنسياتها والمولودين فيها.. في الكويت وعمان.. لا يسمحون لاحد ان يجعل ارضهم ساحة لتصفية حسابات دولية و اقليمية.. ولا يوجد وصايةايرانية تفرض عليهم اخراج القوات الامريكية من عدمها كما يفعل الايرانيين بالعراق ..هل وصلت الرسالة..

لماذا ايران لا تخشى العراق؟؟ بعد عام 2003؟؟ هل خلافات 7 الاف سنة من الصراعات بين الحضارات في وادي الرافدين والحضارة الايرانية، تبخرت بلمح البصر مثلا؟؟ واليس التاريخ يسجل بان العراق تصدى للاطماع الايرانية منذ الاف السنين لحد اليوم..

ولمن ينتقد السعودية.. ليجمل وجه ايران القبيح نقول:

قبل ان تنتقدون ال سعود.. اسالوا انفسكم يا شيعة ماما طهران بالعراق ماذا قدمتم لشيعة العراق غير الفساد وسوء خدمات ووضع امني مزري و بطالة مليونية وحتى ماء صالح للشرب ماكو.. بالمقابل ال سعود قدموا دولة اسمها السعودية وشيعة السعودية يعيشون ملوك مقارنة بالشيعة بالعراق.. وهنا لا اقول ان الشيعة بالسعودية مواطنين درجة اولى.. بل لنقل عاشرة.. ولكن رغم ذلك هم ملوك مقارنة بكم بالعراق.. ولو فتح العراق حدوده للشيعة السعوديين لما جاءكم احد .. ولكن لو فتحت السعودية الابواب لشيعة العراق لاصبح زحف مليوني شيعي للسعودية للعيش بظل ال سعود من خدمات واستقرار وفرص عمل وامن..

فالسعودية لم تقطع عندكم المياه كما فعلت ايران .. والسعودية لا تملئ العراق مخدرات كما تفعل ايران.. والسعودية لا تدعم احزاب فاسدة اسلامية حكمتكم بعهر سياسي كما تفعل ايران.. والسعودية لا تدعم 67 مليشة تجهر بولاءها لها .. كما تفعل ايران.. وهذا بعض من فيض..

ونسال النظام السوري لبشار الاسد دعم الارهاب باعتراف نوري المالكي رجل ايران.. فلماذا وقفتم لجانب النظام السوري وارسلتم خيرة شباب العراق ليقتلون دفاعا عن النظام البعثي السوري العفن لبشار الاسد.. ـ.. (11) الف ارهابي تونسي جاءوا للعراق وسوريا .. غير عشرات الاف الارهابيين من مختلف دول العالم وخاصة من المصريين.. فلماذا لا ت عادون تلك الدول مثلما تعادون السعودية؟؟ اليس لان النظام الايراني غير راضي على النظام السعودي.. لان ال سعود يقفون ضد التغول الايراني المنحط بالمنطقة..

ولمن يدعي بان (الكويتيين رفعوا لافتات لصور بوش) عند تحرير الكويت:

نقول .. نعم هم رفعوا لافتات لصور الرئيس بوش.. لانهم شعب غير ناكر للجميل .. ولا يعضون اليد التي مدت لهم.. في حين نحن مع الاسف شيعة ماما طهران رغم ان امريكا انقذتها ليس فقط من حكم صدام عام 2003 بل موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة.. (عضو اليد الامريكية التي مدت لنا)ـ في الكويت لا يوجد من يعلن ان الرئيس ترامب مثلا او بوش سابقا (ولي امر العالمين الواجب الطاعة.. و لا يوجد عشرات المليشيات تجهر بولاءها لامريكا.. ولا يوجد من يقول في حالة اي حرب بين الكويت وامريكا سوف نقل لجانب امريكا ضد الكويت)ـ.

ثم رفعت اللافتات لصور بوش بوقت محدد عند تحرير الكويت.. ثم انتهت.. ولا يوجد جداريات لصور زعماء امريكا بالكويت اصلا.. كما هي صور زعماء ايران بالعراق بكل استفزاز لشعوب ارض الرافدين..

ونقول ان الكفائيين الابطال غير الحشد:

الكفائيين لواء علي الاكبر وقوات فرقة العباس القتالية الابطال هؤلاء فقط ومن على شاكلتهم الذين لا يؤمنون ببدعة الشيطان ولاية الفقيه.. هم الشرفاء.. اما العصائب والكتائب وحزب الله والنجباء فهؤلاء وامثالهم شياطين قذرة خيانية عميلة لايران .. يجب اجتثاثها.,. الخميني وخامنئي حسب الدستور الايراني هم القائد العام للقوات المسلحة الايرانية .. وحكام ايران وهذا حسب قانون الخيانة العظمى (خيانة توجب الاعدام) وهي جريمة مخلة بالشرف الوطني و الاخلاقي.. في اي بلد يحترم نفسه… هل تعلم ذلك..

هل تسمح ايران ان توضع صور اي زعيم اجنبي باكستاني او سعودي داخل السعودية؟؟ صدقني سوف يعدمون من يفعل ذلك.. فلماذا المحرم بايارن تحرره ايران بالعراق.. وهل السستاني (قائد عام للقوات المسلحة مثلا لاي دولة؟؟ ) الرجل رجل دين محايد .. ولكن خميني و بعده خامنئي حكام دول اجنبية.. وهناك فرق كبير..

ومجددا نسال:

(لمن ربط مصير الشيعة بالعراق .. بالنظام الايراني).. (ماذا بعد سقوط حكم ولاية الفقيه وبدعتها الحاكمة بطهران)؟ما مصير الشيعة العرب .. (بعد ان .. اختزالهم كرعاية لايران بالعراق)؟ (هل الطرد بعد الخضراء).. غريب.. تظاهر الشيعة العرب ضد المنطقة الخضراء.. ونجد (مصيرهم كشيعة مرتبط بافساد منطقة حاكمة بالارض هي المنطقة الخضراء ببغداد)؟؟ ..

وهنا نسال..

(دول الجوار سكانها 300 مليون.. تصدر ما قيمته 47 مليار دولار للعراق) فلماذا العراقي يعاني

(اذا ايران تصدر 20 مليار دولار للعراق) ماذا سوف يعمل ملايين العاطلين عن العمل.. ونسال ايضا.. واذا دول الجوار تصدر ما قيمته اكثر من 40 مليار دولار.. اذن هناك اموال بالعراق.. فلماذا يواجه العراقيين من قبل الحكومة ببغداد بان العراق يعاني التقشف ولا توجد ميزانية لوزارة المالية.. لتوظيف ملايين العاطلين عن العمل من ال عراقيين.. في وقت شعوب تقدر باكثر من 300 مليون نسمة سكان شعوب تركيا وايران ومصر.. والخليج.. تعتاش على العراق بما تصدره من عشرات المليارات الدولارات سنويا.. وهذا يوفر فرص عمل لعشرات الملايين من شباب شعوب تلك الدول فلماذا خيرات العراق وثرواته لا توفر فرص عمل والعيش الكريم الى اقل من 40 مليون نسمة عدد سكان الرافدين اليوم؟

لماذا المجتمع الدولي لا يسعى لخطة مارشال بالعراق للنهوض بقطاعاته الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة .. بافضل الشركات العالمية.. وهذه اكبر هزيمة للفاسدين وايران والجوار الذي يستباح العراق اليوم لضعف شعوبه.. لماذا لا يفعل قانون الخيانة ا لعظمى والتخابر مع جهات اجنبية .. حتى تجتث المليشيات الموالية لايران واحزابها.. لماذا لا يفعل محكمة دولية لمحاكمة الفاسدين واركان الفساد بالعراق .. حتى ينتهي نفوذ ايران السياسي عبر الاحزاب الاسلامية الحاكمة وشركاءهم الفاسدين.. وهذا كله بعض من فيض من اجراءات يمكن ان تقضي على احتلال ايران للعراق و الارهاب معا..

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close