تظاهرة لعمال وموظفي العقود في جامعة القادسية للمطالبة بالتثبيت

عمال النسيج في واسط والديوانية يتظاهرون مطالبين بدعم الإنتاج الوطني وصرف حقوق مهنية

نظم حشد من عمال معامل النسيج في محافظي واسط والديوانية، تظاهرات تطالب بتأهيل المعامل وفتح خطوط إنتاجية جديدة ودعم المنتوج المحلي بدلا من المستورد، داعين الحكومة الى صرف مستحقات مهنية، وتحسين رواتبهم.

ونقل مراسل “طريق الشعب” في محافظة واسط، شاكر القريشي، ان المئات من عمال الشركة العامة للصناعات الجلدية والنسيجية، تظاهروا أمام بوابة معمل نسيج الكوت، صباح الثلاثاء، وسط مشاركة بارزة نضمها اتحاد نقابات عمال محافظة واسط واللجنة التنسيقية للتيار المدني ولجنة معمل نسيج الكوت بحضور إعلامي وحكومي برلماني.

وأشار الى ان التظاهرة، هي الثالثة من نوعها، مستغربين تجاهل وزارة الصناعة والحكومة المحلية والمركزية لتلبية مطالب المتظاهرين بإلغاء دمج شركة صناعات النسيج مع شركة الصناعات الجلدية.

وردد المتظاهرون، هتافات (نعم نعم للمنتوج الوطني. كلا كلا للفساد.. كلا كلا للتجار والعملاء. نعم نعم للعراق).

وتعهد النائب عن تحالف سائرون، حسن جلال الكناني، امام المتظاهرين وعبر مكبرات الصوت، بدعم ومساندة المتظاهرين لإيصال مطالبهم وطرحها في مجلس النواب ودعم الإنتاج الوطني وادامة اقسام المعمل والاهتمام بالإنتاج وحمايته.

وجاءت مطالب العمال، متضمنة عدة نقاط:

1- تشريع قانون جديد لسلم الرواتب والمخصصات والخطورة.

2- ضرورة دعم مصانع الشركة من خلال إلزام الوزارات الأمنية والوزارات الأخرى كافة بالتعاقد مع شركات وزارة الصناعة.

3- الغاء قرار دمج الشركات والذي اثبت فشله.

4- مطالبة وزارة المالية بصرف مستحقات المنتسبين من المفصولين السياسيين.

5- مطالبة مجلس الوزراء بشمول المنتسبين باجراءت تقسيط مبالغ التثمين الخاص بتوزيع قطع الأراضي والشقق اسوة بباقي الشركات.

6- ضرورة اعادة النظر باستقطاعات ضريبة الدخل حيث ان المبالغ المستقطعة كبيرة جدا لا تتناسب مع مقدار الراتب.

وفي الديوانية، نظم موظفو معمل النسيج، تظاهرة داخل مبنى المعمل، لمطالبة الحكومة المركزية ووزارة الصناعة والمعادن بتأهيل المعمل وفتح خطوط إنتاجية جديدة ودعم المنتوج المحلي بدلا من المستورد.

وقال احد منسقي التظاهرة، رشيد متعب حسين، في تصريح صحفي، إن “مطالبهم تشمل أيضا تعديل رواتب الموظفين داخل المعمل ومنحهم مخصصات الخطورة أسوةً بباقي الوزارات”، مشيرا إلى الاستمرار في التظاهرات لحين تنفيذ مطالبهم، محذرا من انه في حال عدم الاستجابة لتلك المطالب، سيلجأ العمال الى التصعيد.

وفي سياق متصل، تظاهر العشرات من عمال الاجر اليومي وموظفي العقود في جامعة القادسية أمام مبنى الجامعة وسط محافظة الديوانية لمطالبة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتثبيت على الملاك الدائم.

وقال منسق التظاهرة بهاء علي، لوسيلة اعلام محلية، إن عمال الأجور اليومية وموظفي العقود في جامعة القادسية يعملون منذ 15 سنة في مختلف الكليات والأقسام العلمية داخل الجامعة من دون تثبيت على الملاك الدائم بالرغم من المناشدات والمطالبات، مطالبا برفع رواتبهم التي تصل إلى 160 ألف دينار حاليا، ومحذرا من انه في حالة عدم تنفيذ تلك المطالب سيكون هناك إضراب عن الدوام داخل الجامعة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close