إرسال ( كلب ) حفيدة صدام الى باريس للعلاج والشعب جائع !

خضير طاهر
كشفت بنت المجرم حسين كامل ، حرير في كتابها المعنون : حفيدة صدام عن حادثة رميها ( للكلب ) من مكان مرتفع والتسبب له في بعض الكسور مما إستدعى إرساله الى باريس للعلاج هناك تحت إشراف زوجة السفير العراقي !
وبما ان حرير ولدت عام 1986 مما يعني ان تلك الحادثة حصلت في زمن الحروب والفقر والجوع الجماعي للعراقيين ، بينما عائلة المقبور صدام حسين كانت مشغولة في معالجة الكلب في أرقى العيادات البيطرية الباريسية !
لاأعرف كيف أخطأت أم حرير رغد صدام حسين والصحفي المرتزق الذي حرر الكتاب في نشر تلك الفضيحة الأخلاقية والوطنية ، لكن يبدو ان هذه العائلة لاتخجل من شيء بعد ان إرتكبت كل أنواع الجرائم البشعة !
مؤكد جرائم الأحزاب والساسة الحاليين وسرقاتهم وعمالتهم ، لاتمحو جرائم نظام صدام ، فهذا النظام ساهم في تمهيد الطريق لمجيء عصابات الأحزاب الحالية ، وقبله ساهم إنقلاب 1958 في مجيء حكم البعث وصدام حسين وهكذا حلقات الأخطاء ينتج عنها أخطاء أخرى .
لكن هل إتعض الشعب العراقي من تجاربه المريرة والكوارث والمذابح التي تعرض لها ؟.. الجواب : لا وألف لا ، هيهات ان يتعلم شعب يتصرف بمزيج من اللامبالاة وغياب الروح الوطنية والغباء !!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close