الجنرال السيسي يطالب بكشف حقيقة ماجرى للشعب المصري،

نعيم الهاشمي الخفاجي
السياسي المحنك يستمد شرعيته من شعبه وليس من الجامعة العربية او الامم المتحدة او من دول الجوار، اي شعب بالعالم وخاصة في الدول العربية والاسلامية يسمح للعرب والمسلمين التدخل في بلاده ينقلون صراعاتهم وعقدتهم الطائفية والقومية للبلد ويدمرون الشعب، وعندنا نماذج كثيرة، تدخل العرب في فلسطين ومنعوا شعب فلسطين من القبول بقرار التقسيم والنتيجة بعد صراع وقتل سبعين عام هاهم العرب يتوسلون في انسحاب اسرائيل من جزء من اراضي عام ١٩٦٧ وليس كلها، تدخل العرب في لبنان وحرقوه، تدخلوا بالعراق وتسببوا بقتل ٢ مليون عراقي، تدخلوا في سوريا وقادوا جيوش للعصابات الارهابية امثال المحيسني السعودية ذبح اهل حلب السورية، حطموا ليبيا بحيث اردوغان تورط بسفك الدم الليبي، ماحدث من ربيع عربي وبسبب حمرنة ونتانة اصحاب المال العربي كاد اردوغان يعيد دولته العثمانية من جديد من خلال حركة الاخوان، ولولا الجنرال السيسي لاحكم الاخوان سيطرتهم على دول شمال افريقيا وسوريا واليمن والخليج، الجنرال السيسي حافظ للقرآن وهو من ضمن المواطنين المتدينين وكان جنرال له دور وصاحب فكر متحرر رغم ان مصر دولة فقيرة وحاولت الدول الخليجية الغنية جعل السيسي وشعبه ادواة لتنفيذ النزوات العنصرية ضد بعض الشعوب العربية مثل اليمن، لكن الجنرال السيس وقف موقف وسطي، بل طلب من الرئيس العراقي برهم صالح تقوية علاقات العراق مع ايران للعب دور وسيط بين ايران وامريكا والاذناب من بعض الدول العربية الناشرة للارهاب والمالكة للبترول، الجنرال السيس في حديثه يوم الاحد الماضي طالب في نشر ماحدث في مصر للرأي العام المصري
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمته أمام تجمع وحشد كبير من ابناء القوات المسلحة المصرية في احتفالية مناسبة يوم الشهيد، أمس (الأحد)، الكلمة كانت بحق ممتازة، شرعية السيسي من شعبه لذلك اقترح امام الحضور ضرورية في «تشكيل لجنة لدراسة الأحداث التي تمت في أعوام 2011 و2012 و2013، لنضعها أمام الشعب والجميع بأمانة وشرف».
الرئيس السيسي تحدث في هذه الندوة وقص روايته للحضور ومن خلال كلمته التي نقلها التلفزيون المصري الرسمي ليطلع شعبه لما جرى في تلك السنوات المظلمة والقاسية بتاريخ مصر، بكونه شخص ويملك منصب مهم في القوات المسلحة المصرية وبحكم منصبه وموقعه عرف وكشف المخطط لجماعة الاخوان، السيسي كان مديراً لجهاز المخابرات المصرية ثم وزيراً للدفاع بوقتها، بفترة المجلس العسكري و«الإخوان»، تحدث الجنرال السيسي في حلقة النقاش المهم حول بعض القضايا المهمة التي وقعت منها «أحداث محمد محمود»، وهي الاشتباكات الدامية في ميدان محمد محمود، ووجه السيسي الاتهام بشكل صريح لجماعة «الإخوان» بافتعال تلك الأحداث للوقيعة بين الجيش والشعب، وكذلك تطرق أيضاً لاحداث ماسبيرو وبورسعيد.
السيسي قال إن الدولة والجيش كانا حريصين على عدم سقوط أي مصري في «أحداث محمد محمود»، مشيراً إلى أن مصر شهدت أكثر من 200 مظاهرة خلال 4 سنوات كانت كفيلة بتوقف عجلة الإنتاج.
وأضاف – تذكّر أنه كان مديراً للمخابرات العسكرية ووزيراً للدفاع – أن الهدف كان إيقاع القتل بين المواطنين والمتظاهرين باسم المجلس العسكري، لإجباره على الابتعاد عن المشهد، مظاهرات الاخوان كانت للضغط على العسكر بالتسليم لمرسي والذي قبل لاردوغان وجماعات الوهابية امثال العريفي بالسيطرة على الشعب المصري من خلال الاخوان والوهابية، الرئيس المصري بكلمته شرح دور جماعة الإخوان بتلك السنوات وطالب بتشكيل لجنة علمية سياسية توثق كل ذلك.
نحن كعراقيين ماحل بنا من كوارث وقتل بعد سقوط صدام والبعث كان ممكن لو ساسة مكوننا الاكبر والذين كانت مهمتهم تدجين المواطنين للقبول بمظاهر القتل لو كان هؤلاء ساسة اذكياء مثل الجنرال السيسي لنشروا ماعندهم من وثائق تدين ساسة فلول البعث امام الرأي العام الشعبي العراقي ولاضطر فلول البعث لوقف ارهابهم واجرامهم ومنذ عام ٢٠٠٦ عندما اجريت الانتخابات وقر دستور وتشكلت حكومة منتخبة، سبب خلافي مع قادة حزب الدعوة والذين قادوا مكوننا بتقلدهم لمنصب السلطة التنفيذية يدور انا شخصيا طلبت من عدنان الاسدي نشر الوثائق امام الشعب عندها يتم اخراس فلول البعث واجنحتهم السياسية المجرمة التي استغلت الحصانة والمال وافواج الحمايات لنقل الارهابيين والانتحارين، محمود المشهداني عندما كان رئيسا للبرلمان انفجرت بحديقة بيته سيارة مفخخة، من الذي ادخل هذه المفخخه وكيف انفجرت، بمعلوماتي السيارة ادخلوها حمايته لقتل نوري المالكي بوقتها ويفترض بالمالكي لو كان مهني مثل الجنرال السيسي لصارح الشعب بحقيقة ماجرى ولما سالت كل هذه الدماء، شيعة العراق لديهم شباب مضحي ابطال لكن شيعة العراق ايتام قادة شرفاء شجعان.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close