لماذا أعلن ال سعود الحرب على صحوة الاسلام الانسانية

المعروف جيدا لا يمكن أنهاء ارهاب ووحشية بدو الصحراء الا بالقضاء على القيم البدوية المعادية للحياة والانسان لهذا لا لقاء ولا تقارب بين بداوة الصحراء وبين حضارة الانسان خاصة بعد ان اصبحت البداوة الصحراوية تملك مال وسلطة ونفوذ لهذا لم ولن تستقر المنطقة لان وحشية البداوة وجهل اهلها سهل لها بعض النمو والاستمرار الا ان ظروف الصحراء تبدلت وتغيرت الآن وبدأت رياح التغيير والتجديد تهب على ابناء الجزيرة وخاصة بعد انتصار الصحوة الانسانية الاسلامية في ايران فأخذت تخرق العقول وتمكنت من تحطيم قيودها واغلالها ومنحتها القوة الخارقة لرفض العبودية التي فرضت عليها من قبل ال سعود ومن قبلهم ال سفيان

وهكذا بدأ ابناء الجزيرة يرون الحياة على خلاف ما كانوا يرونها سابقا لا شك ان اصحاب العقول المقيدة المحتلة عقولهم لا يرون الحياة كما يراها اصحاب العقول المنفتحة الحرة فأصحاب العقول المحتلة يرون حل معاناتهم ومشاكلهم بالخضوع التام لمن احتل عقولهم ومسخ انسانيتهم اما اصحاب العقول الحرة يرون خلاف ذلك يرون حل مشاكلهم والقضاء على معاناتهم من خلال تحدي الذي يحتل عقوله ومسخ انسانيتهم وعدم الخضوع له

فهناك فرق كبير بين الانسان الحر الذي يقول للحاكم الطاغية والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما هيهات منا الذلة وبين العبد الذليل الذي يدعوا الى الخضوع للحاكم الطاغية ويطلب الدعاء له ويطلب من منك الخضوع والسجود له وان جلد ظهرك واغتصب عرضك وهتك حرمتك وسرق مالك وتعبك وأذلك والويل كل الويل لمن يبدي اي معارضة او عدم رضا للحاكم الطاغية حتى لو قلت اف لان هذا الحاكم الطاغية في نظر دين العبودية والعبيد ان الله هو الذي وضعه حاكما وما يفعله بامر الله واي معارضة او انتقاد هو معارضة وانتقاد لله ومن يفعل ذلك كافر بالله وجزاء الكافر صلبه وتقطيع جسده واخذ ماله واغتصاب عرضه وهذا ما فعله ال سفيان بالمسلمين الاحرار وما يفعله ال سعود بابناء الجزيرة الاحرار الآن

وهكذا نرى الفرق بين دعوة الحرية ودعوة العبودية التي وضحها الامام الحسين في يوم الطف اني سمعت جدي رسول الله يقول من راى منكم حاكما ظالما جائرا ولم يتصدى له بقول او فعل حشره الله معه يوم القيامة

في حين نرى دعاة العبودية ال سفيان ال سعود يقولون لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم مهما كان ظلمه وفجوره ومن يخرج عليه يعتبر عاصيا لله هذه الحالة ترسخت في عقول البدو انصار الجاهلية ولا زالت هي السائدة والغالبة

هذا هو الفرق ما بين خط الامام علي ومن ناصره وايده اي اصحاب العقول الحرة وبين خط المنافق الفاسد معاوية ومن ناصره وايده اي اصحاب العقول المحتلة وهذا هو سبب الخلافات والصراعات بين هذين الخطين منذ ان بدأ عقل الانسان يفكر بالتحرر والحرية وحتى عصرنا ولا يوجد اي سبب آخر مهما كان لا غسل القدم ولا مسحها ولا تكتف ولا اسبال اليدين عند الصلاة ولا فلان ولا فلتان ولا قيل ولا قال

كل هذه الصراعات والاختلافات بين الحرية والعبودية بين اصحاب العقول الحرة وبين اصحاب العقول المحتلة واذا سمعنا او شاهدنا اسباب اخرى من اي طرف اعلموا انها دعوة الى العبودية الى احتلال العقول مهما كانت الاسباب جميلة ومنمقة ومزوقة

فالصحوة الانسانية الاسلامية التي انطلقت من ايران هي امتداد لكل صرخات الحرية في التاريخ كان الامام علي يقول لا تكن عبدا لغيرك اي كون حر العقل لا تقبل بأي احتلال لا تفعل أي شي الا بقناعتك الذاتية

فالصحوة الاسلامية التي انطلقت من ايران كانت صحوة انسانية النزعة حضارية التوجه هدفها تحقيق الصحوة المحمدية ارسلناك رحمة للعالمين تحرير العقول من اي نوع من الأحتلال لا اكراه في الدين لكم دينكم ولي ديني قيمة المرء ما يحسنه اعقل الناس من شارك الناس عقولها الفقر كفر الظلم كفر الجهل كفر هدفها احترام الانسان تقديس الانسان الذي هو روح الله ومن اول هذا الاحترام وهذا التقديس هو احترام وتقديس عقل الانسان الذي هو روح الله الذي اودعه فيه وجعلنا فيه من روحنا

من هذا يمكننا القول ان الصراع الدائر بين ايران وبين ال سعود هو صراع بين الحرية والاحرار التي تمثله الصحوة الاسلامية الانسانية الحضارية التي انطلقت من ايران وبين العبودية والعبيد الممثلة بال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة وغيرها

فكره ال سعود وحقدهم على الشيعة واعلان الحرب عليهم وأباحة دمائهم وهتك حرماتهم هو نفس كره وحقد ال سفيان وعبيدهم على الرسول ومن معه من المسلمين وهو نفس كره معاوية وعبيده على الامام علي ومن معه وهو نفس كره يزيد بن معاوية على الامام الحسين ومن معه

واي نظرة موضوعية للواقع يتضح لنا بشكل واضح ان اننا في عصر زوال عهد العبودية والعبيد وبداية عهد الحرية والاحرار يعني تلاشي وقبر ال سفيان الفئة الباغية ابو سفيان معاوية يزيد وبداية عصر الرسول الامام علي الحسين والمتمسكين بقيمهم الانسانية الحضارية

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close