المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي مشاركتنا اليوم في الذكرى الـ31 للهجوم على حلبجة هو

خلال مشاركته في الذكرى الـ31 للهجوم الكيماوي على مدينة حلبجة

المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله):

مشاركتنا اليوم في الذكرى الـ31 للهجوم على حلبجة هو للوقوف إلى جانب ابناء شعبنا المسلم في حلبجة

شارك المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، في الذكرى الـ 31 للهجوم الكيمياوي على مدينة حلبجة العراقية التي استهدفها النظام السابق عام 1988م.

وقال سماحته (دام ظله) في هذه المناسبة الأليمة في الاحتفال المركزي المُقام في مدينة حلبجة العراقية بتاريخ 9 رجب الأصب 1440هـ الموافق لـ 16 آذار 2019م : حضورنا في هذه الاحتفالية هو للوقوف إلى جانب ابناء شعبنا المسلم في مدينة حلبجة، هذه المدينة المسلمة الثابتة على الحق ان شاء الله، وانها ذكرى مهمة في تأريخ العراق الحديث، وهي تتعلق بصفحة من صفحات الحرب التي اثارتها قوى الكفر العالمي بين البلدين الشقيقين والشعبين المسلمين في العراق وايران، والتي تولّى كبره فيها طاغية لم يرَ في مؤمن ديناً ولا ذمة.

وأضاف: في مثل هذا اليوم جرى هجوم جوي على مدينة حلبجة بإعتبارها مدينة من المدن الخارجة عن سيطرة النظام والمعارضة له بإستمرار حتى في تأريخها الطويل، مشيراً إلى تزامن ذلك قبل ايام مع انتصار الثورة في إيران.

وتابع قائلا: وهي مدينة معروفة بمساجدها، واليوم هي تسمى مدينة المساجد كما كانت في الماضي، وفيها مدارس دينية وفيها علماء كبار ولها مواقف مشهودة ضد قوى الكفر العالمي، وضد الانحراف والضلالة، مع ان بعض الحركات السياسية أو الوطنية كما يقال نشأت أيضاً في هذه المدينة.

وأوضح: ان في مثل هذا اليوم من عام 1988م جرى هذا الهجوم الجوي على هذه المدينة، ولم يكن هذا اول هجوم يستهدف المدن أو القرى والنواحي في انحاء العراق خصوصاً في الشمال، لافتاً إلى انه تبيّن في وقت لاحق ان الأسلحة المستعلمة في هذا الهجوم لم تكن اسلحة تقليدية حيث لم تكن فيها انفجارات قوية ولم تكن فيها آثار لهذه الانفجارات في ظل صوت منخفض، ثم انتشرت الغازات بعد هذه العملية فتبين أنها غاز الخردل وغازات اخرى سامة مما عرف بالهجوم الكيمياوي على المدينة. وقد ذهب ضحية هذا العمل الآلاف من ابناء هذه المدينة بين جريح وشهيد، وبعضهم عوائل كاملة.

وقال: واليوم بفضل الله تعالى اذ نعود إلى حلبجة بعد أيام تلقى فيها الطاغوت ضربات التأديب والانتقام من أسياده الذين حرضوه، نعود إلى حلبجة وفيها المساجد، وفيها صلوات الجمعة والجماعة، وفيها اهل الإيمان، لنحيي هذه الذكرى ونقرأ الفاتحة على أرواح علمائها المجاهدين، والعلماء الصامدين في سبيل الحق، خصوصاً الشيخ صالح عبد الكريم، والشيخ عثمان عبد العزيز، والشيخ عمر والشيخ علي، والشيخ أحمد كاكا محمود، وغيرهم، اضافة إلى قراءة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء.

ويشار الى أن اليوم الـ 16 من آذار يصادف الذكرى الـ31 للهجوم الكيماوي على مدينة حلبجة العراقية التي استهدفها النظام السابق عام 1988.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close