الفساد والاهمال والفشل لقادة الرياضة العراقية و هدية الملك السعودي ملعب كرة القدم ؟

زهير الفتلاوي

في كل دريبي للكرة العراقية يواجه الجمهور المصاعب والمتاعب بسبب نقص الملاعب وقدمها وصغر حجمها ولم تستطيع الحكومة العراقية طيلة 16سنة من بناء ملعب دولي لكرة القدم يتسع لنحو 100 الف ويسهم بحل هذه الازمات التي اصبحت مستدامة ، فيما يتبادل قادة الرياضة العراقية الاتهامات بالفساد والاهمال والفشل ولم يستطيعوا بناء المعلب وتحقيق حلم الجماهير العراقية خصوصا في بغداد من الاستمتاع بمشاهدة تلك المباريات اسوة بما تعمل به العديد من دول العالم ويتم الفات نظر الاتحاد الدولي والاسيوي لما يجرى من متابعة وتشويق للجماهير الرياضية العاشقة لكرة القدم . طيلة اربع دورات انتخابية وبوجود الميزانيات الانفجارية وحكم المالكي ، ووزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر، لم يفلحوا ببناء ملعب واحد وسط العاصمة بغداد يتكالبون على الصفقات والمناصب وخلق الازمات ولا تفكير سليم وصحيح بالمنشئات الرياضة وهم يتحكمون بكل موارد البلاد وحتى ملاعب (التاجيات والحبيبية والزوراء والشرطة والنفط ) تحوم حولها شبهات الفساد والافساد . ما حصل يوم الجمعة في (دريبي العاصمة) يعد وصمة خزي، وعار ، وذل ومهانة لقادة الرياضة العراقية الذين يتكالبون على المناصب وخلافات شخصية بين الاولمبية ووزارة الشباب والرياضة واتحاد كرة القدم، خلافات حادة وصلت الى القتل والتسقيط على الموارد المالية بين المالية والمتعهد ، وعدم التنسيق والمتابعة الميدانية لوزارة الداخلية في هذه المباراة التي نجى منها الجمهور العراقي من كارثة وضحايا بشرية ومادية نحن في غنى عنها . لقد فشل هؤلاء السراق واللصوص على تنظيم مباراة جماهرية بين قطبي الكرة العراقية، الزوراء والجوية وهذا ليس بجديد بل هما اعتادوا على الفشل والسرقات وتبادل الاتهامات ولا تحقيق للإنجازات ولا اوسمة ولا بطولات فقط هتافات . نجاح المباراة الودية بين المنتخب السعودي لكرة القدم ونظيره العراقي، في محافظة البصرة، العام الماضي وبهذه المناسبة اهدى الملك السعودي ملعب لكرة القدم ويحتاج الى متابعة وتنسيق مع وزارة الخارجية العراقية والسعودية لغرض انجاز هذا الصرح الرياضي ، ولكن مرت ثمانية أشهر ولم تظهر السعودية خطوات واضحة لتحقيق هذا الوعد . نطالب المملكة العربية السعودية الى ارسال وفد رياضي لغرض اختيار مكان وزمان بناء الملعب الكبير لكرة القدم الذي وعد به الملك السعودي حتى يتم استضافة تلك المباريات ويحتوى على زخم جماهري كبير، والفخر سوف يعود للسعودية بسبب هذه الالتفاتة الاخوية وتقديم هذه الهدية القيمة وقد غسلنا ايدينا من قادة الرياضة العراقية ونتمنى ان لا يطال الفساد بناء هذه التحفة المعمارية وتكون اختيار الشركات المتخصصة في بناء الملاعب حتى نستفيد من هذه التجربة وتنظيم مباريات كبيرة ومثيرة لغرض اسعاد الجماهير وهي تتابع هذه المنافسات الرياضية وتعد المتنفس الوحيد لملاين الشباب العاشقين لفنون الساحرة المستديرة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close