العراق يعلن قرارا جديدا بشأن حدوده مع سوريا

أعلن رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي، أن الأيام المقبلة ستشهد فتح المعبر الحدودي بين سوريا والعراق، واستمرار الزيارات والتجارة المتبادلة بين البلدين. وقال الغانمي خلال مؤتمر صحفي من دمشق بثته قناة “الإخبارية السورية”: إن “الأيام المقبلة ستشهد فتح المعبر الحدودي بين سوريا والعراق واستمرار الزيارات والتجارة المتبادلة”.
وأضاف الغانمي: “هناك تنسيق كبير بين الجيشين السوري والعراقي لمواجهة الإرهاب، وان أمن سوريا والعراق لا يتجزأ”.
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس الأحد، عن وصول رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول الركن عثمان الغانمي على رأس وفد رفيع المستوى الى دمشق للمشاركة في الاجتماع الثلاثي لرؤساء أركان جيوش العراق وسوريا وإيران. وحررت القوات العراقية، قضاء القائم بالكامل بالقرب من الحدود السورية وعلى طول نهر الفرات، من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، مطلع تشرين الثاني عام 2017، ضمن عمليات استعادة مناطق أعالي الفرات، غربي الأنبار.
وعن الاجتماع، قال الخبير الستراتيجي العراقي، نجم القصاب، إن الهدف من هذه القمة هو تأسيس قوة عسكرية بزعامة إيرانية لإيصال رسائل عديدة إلى أمريكا، بعدم إرسال قوات عسكرية أو مستشارين إلى الأراضي السورية والعراقية.
ويرى القصاب أن هذا الاجتماع يعدّ بمثابة نواة لتأسيس تحالف عسكري بقوة عسكرية تقدر بأكثر من مئتي ألف مقاتل.
وحول العلاقات العراقية الأمريكية في ظل هذه القمة الثلاثية أكد القصاب أن هناك إحراجاً للحكومة العراقية التي تحتاج إلى أمريكا في نموها الاقتصادي، ولكن ربما تكون مناورة من قبل رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي مع أمريكا من جهة أو مع إيران من جهة أخرى.
كما أشار في نهاية حديثه إلى تولي هذه القوة العسكرية الثلاثية تأمين الحدود العراقية السورية، التي بقيت مهددة لفترة طويلة.
بدوره، قال الخبير العسكري السوري العميد عبد الحميد سلهب إن اجتماع قادة وممثلي أركان جيوش إيران وسوريا والعراق يأتي، لوضع حد للفصائل الإرهابية المسلحة كـ”جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” الإرهابيين.
وأشار سلهب إلى أن هناك تنسيقاً عالي المستوى ومستمر منذ بداية الأزمة بين الجيش العراقي والجيش العربي السوري والقوات الجوية الروسية، لوضع الخطط الكفيلة بالقضاء على جبهة النصرة وداعش.
وأكد سلهب أن هذه القمة هي رسالة واضحة إلى أمريكا بأن القوات الإيرانية مرحب بها من الشعب السوري والحكومة الشرعية السورية، بعكس القوات الأمريكية والفرنسية والبريطانية التي تمثل عدوانا على الدولة السورية.
وذكرت صحيفة “الوطن” السورية أن الاجتماع أكد ضرورة خروج القوات الأجنبية من إدلب وشرق الفرات بأقرب وقت ممكن.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close