لاتستغرب ارهابكم يفتك بالجنس البشري،

نعيم الهاشمي الخفاجي
طالعنا احد المستكتبين وهو مستكتب ورجل اعمار يلحس قصاع السلطان، وبما انه من حريم السلطان فهو لايرى بمنظور انساني لكاتب متحرر من قيود التبعية والذيلية للسلطان وحاشيته، طالعنا بمقال يقول
الارهاب وصل الى نيوزلندا

اعلاميّ ورجل اعمال سعوديّ وعضو مجلس ادارة شركة شبكشي للتّنميّة والتّجارة وعضو مجلس ادارة مؤسّسة عُكاظ للصّحافة والنّشر
يقول هذا الفلته

حادث إرهابي جديد يقع في العالم، هذه المرة في إحدى أهدأ بقاع العالم، في نيوزيلندا، والضحايا مسلمون يؤدون الصلاة في مساجدهم، والمتهم إرهابي من اليمين المتطرف الأصولي. وهذه ليست الحادثة الإرهابية الأولى ضد المسلمين، ولا هي الحادثة الأولى من إرهاب اليمين المتطرف. آن الأوان لأن يتبنى العالم خطاً جدياً وحقيقياً للتعامل مع ومواجهة خطر إرهاب اليمين المتطرف الأصولي، وعدم اعتباره مجرد «اعتداءات من أفراد وجماعات شاذة».
نعم جريمة ارهابية مستهجنة رفضها غالبية الشعب النيوزلندي وسائر الشعوب الحرة بكل اصقاع العالم، قبل مايقارب تسع وعشرون عاما كنت معتقل في الجزيرة العربية لا لذنب اقترفناه سوى انتمائي المذهبي من شيعة ال محمد ص الاطهار، لم ارتكب جرما ولم اقتل احد ولم اسرق شيئا من ممتلكات ابناء الجزيرة العربية، عاملونا بالقتل والاضطهاد وكنت انا شخصيا مابين نارين نار العودة للعراق واعدم على الحدود العراقية ونار الصبر على البلاء والكارثة التي حلت بي وانا معتقل في صحراء لم تعيش بها الحيوانات، وصلنا الفأر لخيامنا بعد مضينا ثلاث سنوات ووصلت الفئران مع المواد الغذائية التي كانت تصلنا، في الدنمارك اذا الصحة يشاهدون فأر في مخزن للمواد الاغذية يقومون بحرق واتلاف محتويات المخزن ولو كان كلفتها بالملايين من الدولارات، بينما عندما كنا معتقلين بجزيرة العرب كانوا يطعموننا طعام معه فئران، وبتلك الظروف العصيبة زارتنا وفود نيوزلندية واعطت حق اللجوء لمجاميع من العراقيين لاسباب سياسية ببلدهم نيوزلندا واستوطن مئات الشباب والرجال والاطفال والنساء من معتقلي شيعة العراق المحجوزين بصحراء الجزيرة العربية، نيوزلندا وسائر دول اوروبا وامريكا وكندا واستراليا شعوب تحترم الانسان كإنسان بغض النظر عن دينه ومذهبه، لكن ازدياد اعداد الاحزاب اليمينية كان نتيجة طبيعية بسبب اجرام التيارات الوهابية بحق شعوب العالم مثل القاعدة وطالبان، مظاهر جز الرقاب واستهداف المواطنين الغربيين دهسا وطعنا وضربا بالسيوف بشوارع القارة الاوروبية كان السبب الرئيسي لزيادة انصار الاحزاب اليمنية، في الدنمارك عندما وصلت لاجئا عام ١٩٩٤ كان الحزب اليمني يملك اربعة مقاعد فقط والآن بفضل الوهابية والقاعدة وداعش ازداد انصار الحزب اليميني واصبحت زعيمة الحزب السابقة رئيسة للبرلمان هههههههههههههههه فضل ازدياد انصار الاحزاب اليمنية في الغرب يعود للوهابية، وياليت هذا المستكتب طالب ولي امره ان يصدر قرار بحذف عقائد ابن تيمية التكفيرية مثل مايطالب الغرب في كبح نشاط الاحزاب اليمنية والتي ازداد انصارها بسبب جرائم وهابية بلاده، نعم احزاب
اليمين المتطرف الذي نشهده حالياً في الغرب له جذور، فقد ارتبط بحراك ديني مسيحي بروتستانتي في الأساس، وهو الذي أفرز حركات متطرفة مثل جماعة «الكوكلاكس كلان» وصولاً إلى حركة الرايخ الثالث الذي أنتج المجرم أدولف هتلر وحركته النازية.
وبعد هزيمة هتلر واجتثاث النازية ظهرت جماعات صغيرة مسلحة في الغرب تنادي بحرية الرجل الأبيض وحقوقه المهددة ومعاداة اليهود والمسلمين، وتنقية الدم والعرق الأسمى، وأن الرجل الأبيض عرقه أنقى،
وارتكبوا في المانيا عام ١٩٩٣ بعض الجرائم في حرق عدة عوائل مسلمة وتصدى اليهم اليهود واوقفوهم عند حدودهم، وحاولت الاحزاب اليمينية منع الذبح للحيوانات وفق الشريعة الاسلامية ومن حسن الحظ اليهود يأكلون اللحوم ذبح بالطريقة الاسلامية وتصدى اليهم اليهود ومنعوهم من منع الذبح بالطريقة الاسلامية، حدثت عمليات تفجير من تنفيذ الفئات اليمنية المتطرفة مثل ماحدث في عام 1995 بتفجير المبنى الفيدرالي في ولاية أوكلاهوما الذي أدى إلى مقتل 168 شخصاً، وأعلن في وقتها ان المنفذ شخص ينتمي إلى إحدى الجماعات الأصولية اليمينية المتطرفة.
عام 2011 وقعت جريمة بقتل 77 شخصاً في مذبحة مروعة نسبت لشخص من اليمين الأصولي المتطرف. كما شهد عام 2015 قياشخص يميني بقتله للمصلين بكنيسة في ولاية ساوث كارولينا، التي أدت إلى وفاة تسعة أشخاص، العالم شاهد في السنوات الاخيرة كثرة قيام عناصر مسلمة وهابية في دهس وتفجير وطعن وضرب بالسواطير لمواطنين اوروبيين بكثرة في فرنسا والمانيا وبريطانيا بل مجلس العموم البريطاني تعرض لهجوم مسلح وهابي، هذه التصرفات وحسب قول نيوتن لكل فعل رد فعل يساويه بالمقدار ويعاكسه بالاتجاه ادى لقيام مجموعات عنصرية في استهداف بعض المسلمين مثل إطلاق النار على المصلين في مسجد بمدينة كيبك الكندية، والأمر نفسه حصل في اعتداء على المصلين بمسجد بمانشستر بإنجلترا.
لذلك يفترض
اليوم وبعد ماحدث في نيوزلندا على دول العالم مطالبة في موقف موحد ضد الإرهاب الذي تثبت في ازدياد وغالبية القوى الارهابية بالعالم عندهم دين وثبت كذب من قال ان الارهاب لا دين له، وأن التكفير والكراهية هي المحرك الأول لذلك.
على العالم مطالبة الدول الداعمة للوهابية في الغاء عقائد التكفير والكراهية، الغاء عقائد التكفير لدى الارهاب الاسلامي الوهابي التكفيري يكون عامل حاسم لايقاف الارهاب لدى العناصر اليمينية الغربية المتطرفة الصغيرة، جرائم التيارات الوهابية في

عمليات اغتيال المصلين في المساجد قام بها الاف الارهابيين المسلمين الوهابيين في مساجد وحسينيات الشيعة في العراق وافغانستان ولنا بجريمة مزار شريف عام ١٩٩٧ والتي خلفت عشرة الاف شيعي شهيد من اقلية الهزارا وماحدث في وسوريا كان استئصال عرقي بحق الشيعة والمسيح وماحدث في لبنان واليمن ومصر وليبيا والكويت والسعودية في استهداف مساجد الشيعة في الاحساء واخرها ذبح طفل شيعي في مدينة رسول الله ص بالشهر الماضي وماحدث في البحرين قام بها إرهابيون في «داعش» و«القاعدة» ومضاف لهم بوكو حرام

المطلوب حضر الوهابية وحضر المجاميع المعادية للمسلمين في مايعرف في الاسلاموفوبيا مثل قانون معادات السامية الذي نجح اليهود في اقراره واجزم لو اليهود يبادرون في تجفيف منابع الارهاب الوهابي لاستطاعوا لكنهم مستفيدين من قضية اعتراف دول الخليج بدولة اسرائيل.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close