** منفذ مجزرة نيوزيلندا … داعشي أردوغاني **

المقدمة
في علم الجريمة أول مدخل لها {من المستفيد … ولماذا ألان} ؟

المدخل
لم يتساءل أي مسلم منصف وعاقل {لماذا أراد قتل أردوغان وليس الخامنئي أو البغدادي ، ولماذا دون على سلاحه تاريخ هزائم الدولة العثمانية ، ومن أين يعرفها} ؟

الموضوع

أثبت التحقيقات مع منفذ مجزرة نيوزيلندا أنه ملحد ، وقد إنتمى لاحقاً للدواعش في تركيا بعد إشهار إسلامه على يد أحد الدواعش الأتراك (بالتأكيد عنصر مخابرات) بعد تشبعه بالفكر الاسلامي الإرهابي ؟

والمفاجأة الصادمة للإخوة المسلمين والعالم ، تكمن في أن مجزرة نيوزيلندا كانت من تخطيط وتنفيذ داعش لتحريك الغضب الاسلامي وخاصة في تركيا ، أولاً لخلط الأوراق والتأكيد على أن الاٍرهاب لا دينه ، ومن ثم وهو الأهم إقتراب موعد الانتخابات التي تهدد مصير المُلا المزيف أردوغان في حكم تركيا وحزبه ؟

والمثير في التحقيق أكثر حصول المخابرات الغربية على صورة له مع قادة الدواعش وتحت العلم التركي في تركياً ، وبعد شيوع هذه الأخبار المفاجئة يحاول أردوغان بشتى الوسائل للتغطية عليها وتعتيمها بإلقاء اللوم على حكومة نيوزلندا ، وقد راينا كيف إستغل فلم المجزرة في حملته الانتخابية أول أمس ؟

وجاء في التحقيق عن سبب تواجد هذا المجرم في تركيا ، وذالك لإشاعة اخبار كاذبة مستخدماً حيلة (خير وسيلة للدفاع هو الهجوم) بناءا على توجهات مسبقة ؟

والغريب أن الحادث الإرهابي في نيوزيلندا حصل بمسجدين أحدهم إسمه “مسجد النور” وهو نفس إسم المسجد الذي حصل ضده الهجوم الإرهابي عام 2010 في باكستان ، والمجزرتين حصلتا في نفس يوم الجمعة وبنفس الأسلوب ، إلا أن الفرق يكمن بأن عدد الشهداء وقتها قارب 100 شهيد ، بينما شهداء نيوزيلندا قارب ال 50 شهيد ، وذالك لإستخدام الارهابيين في باكستان القنابل اليدوية بالاضافة إلى الأسلحة الرشاشة ، بينما إرهابيي نيوزيلندا لم يتمكن من إستخدامها ؟

أما عن رد الفعل في الشارع الإسلامي ، فاليوم الجميع يندد ويشجب هذا العمل الجبان ويهدد ويتوعد ويطلب الثأر لقوعها في دولة غربية ، بنما نفس هذا العمل الجبان المخزي والمشين حصل بوحشية أكبر ضد مساجد الجماعة الإسلامية الأحمدية عام 2010 ، فكان رد فعل الشارع الإسلامي المنافق وقتها الرضا والقبول والاستحسان بشكل عامً وفي أحسن الأحوال عدم الاكتراث ، وأيضاً ماحصل في مسجد الروضة في العريش وأودى بحياة أكثر من 100 بريء ؟

وكثير من الأمبراطوريات الإعلامية العربية المنافقة هى ألاخرى إكتفت فَقَط بذكر الخبر على أنه هجوم على “معبد للقاديانية” في باكستان راح ضحيته 100 أحمدي ولم يقولوا مسلم ؟

والغريب أيضا ذكرهم كلمة “مسجد” في النسخة الانكليزية من القناة (كالجزيرة الناطقة بالانكليزية مثلاَ ) بينما حافظوا على كلمة “معبد” في النسخة العربية (كالجزيرة الناطقة بالعربي) ؟

وأخيراً …؟
يبقى الاٍرهاب الاسلامي داء لا دواء له ، وأكثر ضحاياه من الابرياء ،
وكما قال كاتب محترم
{الفرق بين الارهابيين هو أن الاول كبر ألله أكبر قبل قتلهم .. بينما الثاني لم يكبّر ولهذا قامت الدنيا عليه ولم تقعد} سلام ؟

سرسبيندار السندي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close