احتجاج بسنجار على “اعتداء” للجيش العراقي: لا ثقة بالقوات الهاربة نعم لليبشه

خرج عدد من اهالي قضاء سنجار في محافظة نينوى يوم الاربعاء بتظاهرة احتجاجا على التوتر الاخير في القضاء بين قوة تابعة لحزب العمال وعناصر بالجيش العراقي، حيث حملوا فيه المسؤولية على الاخير ووصفوهم بالـ”معتدين”.
وأسفر اشتباك وقع الأحد الماضي بين الجيش العراقي، ومقاتلين بحزب العمال الكوردستاني في قرية حصاويك قرب سنجار عن مقتل جنديين عراقيين وجرح ستة آخرين، أحدهم تم دهسه بواسطة سيارة تابعة لمسلحي حزب العمال الكوردستاني.
ووفقاً لبيان سابق أصدرته السلطات العراقية، فإن قوة من حزب “العمال” اعتدت على حاجز عسكري عراقي بعدما طالب أحد الجنود القوة بالاستحصال على الموافقات الأمنية بغية السماح لها باجتياز نقطة التفتيش.
وشهد القضاء يوم امس توترا متصلا، عقب انتشار قوة عراقية مشتركة من الجيش والشرطة ووجهت إنذاراً للفصائل المسلحة التابعة لحزب “العمال” بالانسحاب من البلدة، وتسليم المتورطين في الحادثة الاخير.
وبموازاة ذلك، شهدت ناحية سنوني في قضاء سنجار ظهر اليوم، احتجاجا امام مديرية الناحية، شارك فيها عدد من نساء المنطقة، وهن حاملات لافتة كتبت عليها “لا نثق بالقوات الهاربة، نعم لقوات مقاومة سنجار”.
و”قوات مقاومة سنجار” او الـ”يبشه” تابعة لحزب العمال الكوردستاني، ولديها مواقع انتشار في القضاء الذي يسكنه غالبية ايزيدية عقب الابادة التي شنها تنظيم داعش.
وحمول المحتجون لافتة اخرى “نطالب بحقوقنا في جميع المجالات وخاصة على الصعيد المنظومة الدفاعية والامنية”.
وبحسب موفد شفق نيوز للاحتجاج، قال المتظاهرون وهم من السكان المحليين الايزيديين انهم “يرفضون تسليم ارادتهم بعد كل التضحيات التي قدموها خلال السنوات الفائتة، ان شعب سنجار سيقاوم امام اية محاولة اعتداء اخرى على موطنهم”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close