الادعاء الهولندي يتحرى الدافع “الإرهابي” وراء إطلاق النار في أوتريخت

قال ممثلو ادعاء هولنديون يوم الثلاثاء إنهم يتحرون احتمال وجود دافع إرهابي وراء إطلاق النار داخل ترام في مدينة أوتريخت في حادث أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين.

واعتقلت قوات الأمن مشتبها به من مواليد تركيا يدعى جوكمان تانيس (37 عاما) بعد مطاردة استمرت سبع ساعات يوم الاثنين ولا يزال محبوسا.

وقال ممثلو الادعاء إن تانيس مشتبه به في قتل ثلاثة بالرصاص ربما بدافع الإرهاب. وقالت الشرطة إن السلطات تحتجز اثنين آخرين من المشتبه بهم لكن لم يتضح الدور الذي لعباه.

وجاء في بيان لممثلي الادعاء ”حتى هذه النقطة يجرى تحري الدافع الإرهابي بجدية“ في ضوء ”طبيعة إطلاق النار والعثور على خطاب في السيارة التي استخدمت في الهرب“.

لكن لم يتضح إن كان تانيس تصرف بناء على معتقداته السياسية أو بسبب ثأر شخصي. وقال البيان ”لم يتم استبعاد الدوافع الأخرى“.

ودخل تانيس في مواجهات سابقة مع سلطات إنفاذ القانون. وأدين بحيازة الأسلحة بصورة غير مشروعة عام 2014 كما أدين بالنشل والسرقة هذا الشهر.

ويقضي القانون الهولندي بضرورة مثول تانيس أمام قاض بحلول يوم الخميس لكن لم توجه إليه اتهامات بعد.

والضحايا الهولنديون الثلاثة هم فتاة تبلغ من العمر 19 عاما ورجلان عمرهما 28 و49 عاما. وأصيب ثلاثة آخرون تتراوح أعمارهم بين 20 و74 عاما بجروح خطيرة في إطلاق النار.

وقال ممثلو الادعاء إنهم لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى رابط بين الضحايا والمسلح المشتبه به.

وقال محمود تانيس عم المشتبه به الذي يعيش في هولندا لوكالة الأناضول للأنباء إنه يشك في وجود دوافع إرهابية.

وأضاف ”بالنظر إلى حالة ابن أخي فإن احتمالات أن يكون ما قام به هجوما إرهابيا ضئيلة“. وأوضح أنه لم ير تانيس منذ سنوات وأن تصرفاته ربما نبعت من ”أمور عاطفية“.

وأشار ممثلو الادعاء إلى أن السلطات قبضت على تانيس من قبل لكنها امتنعت عن تقديم تفاصيل.

ولم يصدر تعليق حتى الآن عن تانيس أو أي محام يمثله.
وأجرى رئيس الوزراء الهولندي مارك روته محادثات أزمة فور وقوع الحادث الذي يأتي بعد ثلاثة أيام من سقوط 50 قتيلا في هجوم على مسجدين أثناء صلاة الجمعة في مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية.

وتوقفت الحياة تقريبا في أوتريخت بسبب إطلاق النار داخل الترام بعد ساعة الذروة الصباحية أمس الاثنين.

ونكست المباني الحكومية بأنحاء هولندا العلم الوطني اليوم الثلاثاء تكريما للضحايا.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية – تحرير لبنى صبري

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close