قانون الجنسية العراقية خطوة جريئة

صدور قانون الاحوال الشخصية العراقية خطوة شجاعة وصائبة احدث ضجة في الاوساط العراقية فكان بمثابة صدمة لقوى الظلام والوحشية لانصار ودعاة القيم والاعراف العشائرية والبدوية وخاصة خدم وعبيد الطاغية المقبور وكلاب ال سعود الوهابية لانهم ادركوا ان تشريع هذا القانون وتنفيذه سيؤدي لا شك الى تحرير وتطهير عقول العراقيين من الاعراف والقيم العشائرية البدوية والافكار الوهابية الوحشية وبالتالي تحرير العراق من تلك النزعات الحيوانية

فالعراق بشكل عام منذ القدم وهو موطن الانسان الحر وملجأ لكل صاحب عقل حر ونزعة انسانية حضارية راقية فالنزعة الانسانية الحضارية لا تنشأ ولا تولد الا من خلال انفتاح الشعوب بعضها على بعضها واختلاطها مع بعضها البعض على خلاف الشعوب المنعزلة المغلقة فهذه لا تنتج الا الارهاب والعنف والجهل والظلام وهذا ما يحدث في الشعوب المنغلقة والمنعزلة كما حدث ويحدث في الجزيرة في ظل نظام العبودية وحكم العائلة الواحدة ال سعود وحكم عائلة صدام

لهذا كان العراق وما زال مصدر حضارة وعلم وقيم انسانية ومنشأ الحركات الفكرية والسياسية والعلمية والشخصيات العلمية والفكرية رغم الهجمات الظلامية الوحشية المعادية للحياة والانسان التي كانت تستهدف ذبح روحه الانسانية التواقة الى القيم الانسانية وشغفها بالحضارة والعلم

ومع ذلك استمر العراقيون في نضالهم وتحديهم من اجل ان يبقى العراق موطن الحرية والاحرار رغم الهجمات الظلامية من اعداء الحرية اعداء الحياة من بدو الصحراء ومن بدو الجبل والغريب رغم العداء الشرس بين بدو الصحراء وبدو الجبل الا انهم يتوحدون ويتحالفون مع بعضهم وبشكل سريع وغير متوقع ويعلنون الحرب على العراق من اجل منعه من السير في طريق الحرية وحرية العقل وقمعه وفرض قيم البداوة والعبودية عليهم وهذا ما حدث بعد تحرير العراق في يوم 14 تموز عام 1958 حتى تمكنوا من سد الطريق امام العراقيين وذبحهم واعادتهم الى العبودية وقيم البداوة وهذا ما حدث في يوم 9 نيسان 2003 يوم تحرير العراق ولا زال الصراع مستمرا يزداد ضراوة بين انصار الحرية وحرية العقل محبي الحياة والانسان وبين انصار العبودية اعداء الحياة والانسان بدو الصحراء وبدو الجبل ولا تزال الحرب بين كر وفر

لا شك ان صدور قانون الجنسية العراقية كان صدمة غير متوقعة للمجموعة الانغلاق والانعزال لانصار العشائرية البدوية واعرافها لانه في حالة تشريعه وتنفيذه سينقذ العراق من اكثر الاوبئة خطرا وضررا على العراقيين من اشد القيود التي قيدت العراقيين ومنعتهم من التحرك والنهوض وفرضت عليهم العبودية والذل طيلة تاريخهم الطويل وجعلتهم اديان وقوميات وطوائف وعشائر وافخاذ وعوائل متصارعة متخاصمة من اجل مصالح ومنافع خاصة وهكذا ضاع العراق وضاع العراقيين

رغم ان القانون يحتاج الى مراجعة لان الكثير من فقراته غامضة وغير واضحة تحتاج الى توضيح تام بحيث لا تقبل التأويل ووجهات النظر ولا نريدها ان تكون حمالة اوجه ولا نريد البت بها من قبل وزير ولا رئيس جمهورية وانما يجب البت بها من قبل لجنة من اهل الاختصاص والنزاهة الذين ينطلقون من مصلحة العراق والعراقيين وهكذا يمكن تطبيق القانون بعيدا عن الامزجة والنزعات الخاصة ومنع الرشا والابتزاز والمحسوبية والمنسوبية

لان وضع العراق لا زال مضطرب وغير مستقر سطحه غير عمقه وظاهره غير باطنه ومن الممكن ان يتحول سطحه الى عمقه وظاهره الى باطنه

لا ادري لماذا هذا الصريخ والعويل من قبل عبيد وخدم صدام وكلاب ال سعود ماذا حدث لماذا لم نسمع حتى ولو كلمة عندما سمح الطاغية للملايين من المصرين و الاردنين والفلسطنين اللصوص واهل الرذلية واصحاب السوابق وكان كل لص قاتل فاسد يخير بين الاعدام او السفر للعراق حتى اصبحت بغداد خالية من العراقيين تماما الا من هؤلاء اللصوص فنشروا كل الموبقات والمفاسد والعادات المضرة الكثيرة التي لم يعرفها العراقيون حتى اعتبرهم صدام هم اهل البلاد والعراقيين مجرد عبيد وخدم لهم والويل للعراقي اذا رد على هؤلاء المنحرفين الشاذين احباب القائد حتى لو تجاوز على العراقي وهتك حرمته واغتصب عرضه في الوقت نفسه اشعل نار قادسية العار والمهانة التي وقودها ابناء العراق وحجارته كلما اخمد اوراها كلما رمى فيها وجبة من العراقيين

ولو تمعنا في المواد التي اثارت غضب الدواعش الوهابية والزمرة الصدامية المادة 18 التي تقول لكل عراقي اسقطت عنه الجنسية العراقية لاسباب سياسية او عنصرية او طائفية ان يستردها بتقديم طلب بذلك وفي حالة وفاته يحق لاولاده الذين فقدوا الجنسية العراقية تبعا لوالدهم او والدتهم ان يتقدموا بطلب لاسترداد الجنسية العراقية

المادة 10 فقرة ثالثا للعراقي الذي تخلى عن جنسيته العراقية ان يستردها اذا عاد الى العراق بطريقة مشروعة واقام فيه ما لا يقل عن سنة واحدة

هل استرداد جنسية هؤلاء العراقيين اذا عادوا للعراق التي اسقطها الطاغية لاسباب عنصرية وطائفية تؤدي الى سيطرت الفرس والافغان على العراق

حقدكم وجهلكم اعمى بصيرتكم وبصركم

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close