(للسستاني).. (انهي فتوى الكفائي)..(قبل ان ينتهي الشيعة بالعراق)..(حل الفتوى.. ينفضح الحشد)

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد هزيمة داعش.. ما مبرر بقاء (فتوى الكفائي).. والتي هي بمثابة (بقاء قانون للطوارئ والاحكام العرفية).. في الانظمة الدكتاتورية.. التي تبقى عشرات السنين ويسال الناس (متى تنتهي هذه القوانين والفتاوى الطارئة).. التي نتيجتها تشكلت مظالم وطغيان وكوارث انتهكت حقوق الناس وارعبتهم.. واتكئ عليها الطغاة ببقاءهم متسلطين على رقاب الناس منتهكين حريتهم.

والاخطر (ان هذه الفتوى.. خلقت جيوش متضخمة لايران بالعراق..).. ويغسلون عقول الناس باكذوبة (اختزالهم حماية الناس بانفسهم دون الاخرين.. تحت عنوان نحن الحشد حاميكم وبدونه ستبادون؟)؟؟ كما كان يروج (صدام والبعث.. بانهم حماة العراق والعراقيين)؟ كما كانت داعش تروج (هي حماة اهل السنة.. وبدونها سيباد السنة)؟ مما يتأكد بان بقاء الحشد بقاء ماسي الناس والفقر والفساد والبطالة والتهريب والمخدرات وتمرير مخططات التلاعب الديمغرافية والهيمنة الايرانية.. وتبرير بقاء حتى للتنظيمات الارهابية.. بدعوى بقاء الفتوى اساسا وليس الحشد فقط.

فهذه الفتوى يتكئ عليها (الحشد) ومليشياته (الايرانية الولاء.. عراقية التمويل) .. لذلك حل الفتوى (ينفضح الحشد ومبررات بقاءه).. (فرغم علمنا ان الفتوى لا علاقة لها بتشكيل الحشد.. فالحشد تاسس قبل الفتوى .. واعلن عنه المالكي قبل صدور الفتوى، وقياداته جميعهم من اتباع خامنئي حاكم ايران، ويبايعون النظام الحاكم بطهران نظام ولاية الفقيه الايرانية، وفصائلهم اساسا تاسست قبل فتوى الكفائي كبدر والعصائب والنجباء.. وحزب الله.. الخ.. بقيادة هادي العامري وابو مهدي المهندس وامثالهم.. والسستاني عبر وكلاءه لم يذكر كلمة حشد طوال سنوات القتال ضد تنظيم الدولة داعش بل كان يصف ملبي الفتوى بالمتطوعين، ومضمون الفتوى هو للانخراط بالجيش الرسمي وليس لشيء اسمه حشد)..

ولكن مع ذلك الفتوى.. تعطي شرعية شئنا ام ابينا للمليشيات التي اينما حلت.. حلت المخدرات والجريمة المنظمة وتهريب النفط.. والخطف والقتل.. ومن يشك بذلك (ليذهب ويسال داخل العراق.. بل ليسال قائم مقام سنجار) الذي اكد ذلك..

(فمليشة الحشد)… اليوم تمثل (الجناح العسكري).. والقمعي.. للاحزاب الحاكمة بالعراق.. وكذلك مخالب لايران بارض الرافدين.. ويتم تصفية كل من يعارض هيمنة ايران على ارض الرافدين.. كما حصل بقمع المظاهرات بوسط وجنوب ومنها بالبصرة قبل اشهر.. وكذلك من تصفية الشهيد علاء مشدوب الذي لمجرد اعطى راي بالخميني مخالف لايران تم تصفيته بـ 13 طلقة.. وكذلك اعتقال اوس الخفاجي… والذين هم عينة لاعداد كبيرة تم تصفيتهم من قبل هذه المليشيات القذرة.. لذلك نطالب (المرجعية بالنجف) للتدخل (بحل فتوى الكفائي) لسحب الشرعية عن مدعيها للحشد..

ونحذر بان (الحشد بمخالبه المليشياتيه) اصبح يهدد (علاقات العراق مع المجتمع الدولي)

فمليشة الحشد وقياداته وهيئته المزعومة.. اصبحت ادوات لعرقلة اي تقارب بين العراق وشيعته مع امريكا والغرب عامة.. لمصالح ايران القومية العليا.. في وقت العراق (لم يتنفس الشيعة بالعراق الصعداء، الا بتدخل امريكي غربي اسقط طغيان 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة بالعراق وليس فقط حكم صدام والبعث عام 2003).. فماذا سوف يجري لنا كشيعة بالعراق وكعراقيين عامة اذا سحبت امريكا قواتها ووجودها من العراق .. الا كوارث لا تعد ولا تحصى.. اقلها (العراق يقع بالكامل بالقبضة الايرانية).. الا اللهم السستاني (الايراني) الجنسية والاصل والولادة.. (عرقه دساس) وهو يهدف لاسقاط العراق مجددا بيد الامبراطورية الفارسية اليوم ؟ وليس هذا فحسب (سوف يدخل العراق صراعات لا تنتهي .. وحصار اقتصادي خانق يفرضه المجتمع الدولي على العراق) لاختراقه العقوبات على النظام الايراني.. وفقر وضياع شامل للعراقيين..

ثانيا.. العراق وشيعته.. يحتاجون الى الشركات العالمية المتقدمة الامريكية والالمانية و اليابانية للنهوض الصناعي والزراعي والخدمي والطاقة بالعراق وبوسط وجنوب خاصة.. فدول العالم الثالث تنهض بدول عالم متقدم وليس بدول عالم ثالث متخلف مثلها.. فالحشد (الذي يتكئ على الكفائي.. لتبرير بقاءه).. بجزء من ما يشيعه بين الناس.. مستغلا سذاجة الكثيريين ومن جهة ثانية (عدم صراحة المرجعية بتوضيح كثير من المغالطات)).. يحتاج كل ذلك من السستاني للتدخل لسحب البساط من المليشيات الموالية لايران بالعراق.. والاحزاب الفاسدة المفسدة بالحكم بارض الرافدين.

ثالثا: لماذا يراد توريط العراق بصراعات دولية مع امريكا.. لخاطر عيون ايران، على حساب استقرار وامن ورفاهية ورزق العراقيين.. فايران لم تخسر شيء بكل الماسي التي مرت بالعراق التي ادعت انها وقفت لجانب العراق، فكانت ايران (تجني كابونات النفط من صدام) بالحصار.. وفتحت علاقات مع صدام دوبلوماسية بعد اكبر مجزرة بتاريخ الشيعة الحديث قام بها صدام ضد الشيعة العرب بوسط وجنوب عام 1991 بانتفاضة اذار، وزار وزير خارجية ايران كمال خرازي بغداد والتقى مع صدام .. وكانت ايران تجني المكاسب المالية.. وغيرها.. مقابلها ملايين العراقيين يهاجرون ويفقرون اكثر واكثر.. ويزداد حكم صدام طغيانا .. وهذه المرة بدعم ايراني.. فايران لم تقف لجانب العراق باي فترة .. بل العكس (كلما ضعف العراق كلما زادت ايران قوة.. وكلما يقوى العراق تضعف ايران بارض الرافدين والشرق الاوسط كله).. والمعادلة معروفة لدى الايرانيين (كلما زاد الشيعة العرب قوة بالمنطقة.. ضعف نفوذ ايران بينهم) (وكلما ضعف الشيعة العرب .. زاد نفوذ ايران بينهم).. لذلك ضعف العراق وشيعته العرب يدخل بمصلحة ايران ونظامها القذر.

وكما ذكرنا سابقا بردنا لمن يطالب من السستاني (بحل الحشد الشعبي)..

نحن نعلم ان السستاني ليس له دخل بتاسيس الحشد .. وليس هو امامهم الروحي.. لذلك لا يجوز ان نطلب من السستاني حل شيء لم يؤسسه هو.. وهذا نفس الرد رددناه على مقتدى الصدر الذي (ظن انه داهية) فطلب من السستاني ان يحل هو جيش (مهدي) التابع لمقتدى اذا ارادات المرجعية ذلك.. في وقت (السستاني لم يؤسس ولم يدعو لتاسيس جيش باسم جيش المهدي) فعلى اي اساس يحل ما لم يؤسسه؟ وخاصة ان السيد السستاني ادرك بان (مقتدى) يحاول تسقيط المرجعية بدعوى (ان المرجعية حلت جيش المهدي عج)؟؟ في وقت الشيعة الجعفرية والسستاني منهم يؤمنون بان جيش الامام المهدي لا يؤسسه الا الامام الحجة عليه السلام .. وكل من ادعى انه اسس جيش باسم المهدي فهو يدخل ضمن الاعور الدجال هذا الزمان.

واوردنا .. بان المشكلة ان السستاني صدر منه الكفائي.. وشباب الكفائي التابعين للمرجعية جندوا بمليشيات منظمة تابعة لايران (ولاية الفقيه الايرانية وبدعتها).. فتضخمت .. (الفصائل المسلحة الولائية الموالية لايران، على حساب الفصائل الشيعية العربية الموالية للمرجعية النجفية).. لان هذه الفصائل الموالية لايران تمويلها وتسليحها افضل.. في حين الفصائل التي لا تتبع ولاية الاجرام (ولاية الفقيه) تم محاربتها وتهميشها.. والتضيق عليها.. لذلك حل (فتوى الكفائي) لانتفاء الحاجة لها.. واستيعاب ابناء الحشد الموالين للسستاني بالجيش والشرطة .. سوف يقزم مرة اخرى المليشيات الايرانية الولاء عراقية التمويل ..

ومهما اعتقدت ايران بانها (ماكرة) .. فغلطة الشاطر بعشرة.. (والعراق فخ لايران) ونهاية نظامها

فالفخ الذي وقعت فيه ايران.. بدون ان يدرك الغبي (ظريف وزير خارجية ايران) بان (العراق اصبح البلد الوحيد للصادرات الايرانية).. وهنا يكشف (لماذا تم تسليم العراق لايران).. لان تقويض ايران .. واختزالها بالعراق.. سوف يسهل الاجهاز عليها عند ذاك.. فروسيا سوف تقوض ايران بسوريا.. امريكا قوضت ايران بالعالم .. السؤال من يقوض ايران بالعراق.. ليتنفس العراقيين الصعداء.

فايران تعترف بان العراق (اصبح ضيعة ايرانية.. يذهب اليها الاريراني كما يذهب لاي محافظة ايرانية،ـ والبضائع الايرانية للعراق مقابل اهمال متعمد للكل قطاعات العراق الاقتصادية الصناعية والزراعية وفي مجال الطاقة.. الخ).. ).. وصور خامنئي وخميني زعماء ايران تفرض قسرا بشوارع العراق كداريات وصور .. تستفز الشارع العراقي عامة..

وتمرير مخطط (تجنيس الايرانيين).. والاجانب بشكل عام لضرب البنية الديمغرافية في داخل العراق لصالح ايران .. ضمن مخطط ايراني مستقبلي يقوم على تبريرات ديمغرافية مباشرة.. تحت عنوان طهران (لايران وجود ديمغرافي ايراني مليوني داخل ال عراق)..

مما يتبين بان الوضع يتطلب من كل الشرفاء داخل ارض الرافدين والشرفاء بالعالم بالتدخل.. فمثلما انقذنا العالم ودعمنا ضد داعش وقبلها من صد ام.. عليه ان ينقذنا من ايران اليوم واحتلالها لارض الرافدين..

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close