الإسراء والمعراج

معجزةً الإسراء والمعراجِ حتى يُسرِّيَ بها الله عز وجل عن نبينا محمد و ما لَقيَهُ الرسول من ثقيف فى الطائف أثناء دعوته لهم للإسلام وترك الشّرك وتوحيد الله تعالى، أخرجوا أبنائهم وسفهاءالقبيله ليتبعوه بالحجارة حتى دمِيَت قدماه ،رأى النبى محمد(ص) من أهلِ الطَّائف أصناف التعذيب ،لما لاقاه من تعذيبٍ وتكذيب من قبيلته قريش،

وحزنه على موتِ عمِّهِ الذى كان يسانده ،وزوجَتِه خديجه رضى الله عنها،بالإسراء والمعراج أيد الله بها نبينا محمد، حتى ينصر الإسلام ويظهر الله النبى محمد لقومه بمعجزه يعجز عنها البشر ، أسرى بالرسول على ظهر البراق من المسجد الحرام في مكّة المكرّمة إلى المسجد الأقصى في القدس الشريف
والبراق هو الدابة الذي حمل النبى محمد صلاه الله عليه من مكة المكرمة إلى بيت المقدس فى رحلة الإسراء والمعراج
وفى المسجد الأقصى، لقي النبى محمد (ص)جميع الأنبياء، فأمّهم بركعتين، أى قد صلى رسول الله بالأنبياء إماماً لهم
أتى جبريل لرسول الله بوعائين أحدهما خمروفي الآخر لبن . قال: خذ. فأخذ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إناء اللبن وشرب منه، وترك إناء الخمر. فقال لهُ جبريل: هديتَ للفطرة، وهديت أمّتك يا محمّد، وحرّمت عليكم الخمر.
عُرج بمحمد نبينا للسّماء،على دابّة البراق رَكِب عليها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وجبريل عليه السّلام،
*عُرِج بالرسول من قبة الصخرة المشرفة إلى السماء عند سدرة المنتهى مع جبريل عليه السلام، إلى السماوات العلى وما فوقها،
وإلتقى نبينا بالأنبياء فى السموات السبع بعد اكتمال المعراج في السماوات السبع، قدَّمَ جبريلُ بنبينا محمد إلى الحِجابِ ، فاستَلمَهُ مَلَكٌ، وقد تخلَّفَ عنه جبريل، فارتقى بهِ المَلَكُ حتَّى بَلَغَ العرشَ، فأنطقَهُ اللهُ بالتَّحيَّاتِ،أى أنطق الرسول فقال عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام: (التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ وَالصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ)، وفيهِ فُرِضت الصَّلاةُ
*فرضت الصلاة وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة
*أخبر النبيّ عليه الصلاه والسلام ،المشركين بخبر الإسراء والمعراج، وقابلوا حادث الاسراء والمعراج بالتكذيب ،وعَلِم أبو بكر الصّديق بحادثة الإسراء والمعراج صدّق نبينا محمد قبل أن يسمع منه، وقال أبو بكر الصديق رضى الله عنه وعنا إن شاء الله: (إن كان النبيّ يقول ذلك فقد صدق)،وقد طلب المشركين من النبى محمد عليه الصلاه والسلام -وصف بيت المقدس،فوصف لهم الرسول حادثة الإسراء المعراج قيل أنها قبل الهجرة بسنة أو أكثر،
قال تعالى : “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ” صدق الله العظيم سورة الإسراء/ الأية رقم (1)

قوله تعالى: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ*عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ*عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ*إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ*مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ*لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ)،[٥]
هانم داود

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close