الامن والاستقرار والرفاهية الدولة وانت تصنعها وليس الجيران،

نعيم الهاشمي الخفاجي
الحقيقة مايحدث في بلداننا الشرق الاوسطية العربية يبعث على الحزن والألم، وماحل بالعراق كان بحق كوارث متصلة فيما بينهما بسلسلة متواصلة توصلنا ليوم ولادة العراق الذي رسم حدوده المحتلين عام ١٩٢١ وكذب من قال العراقيين هم من رسموا حدودهم الحاليه

يظّل مفهوم السعادة وتوفيرها لمجتمعنا العراقي غاية ويطول الركض من أجلها، وهي أقرب ما تكون من أنفس السياسيين واعيان العراق ولايمكن ان ننتظر ان تأتيننا السعادة من الجيران، نحن شعب ولدنا في احزان ونشأنا وكبرنا ونالتنا الحروب وشاهدنا القتل وتركنا بلدنا، وبقينا نعيش هموم هذا الشعب المسكين الذي ظلم من ابنائه ساسة وقادة مكوناته الفسيفسائية المتخالفة بكل شيء، بعد سنوات الاعتقال وصلنا لبلدان احتضنتنا وجدناهم يحترمون مواطنيهم والمقيمين في بلدهم ويحترمون الانسان كإنسان، السعادة يشترك بها قادة وساسة البلد ومواطنيه، بالعراق بعد مضي مايقارب من قرن من الزمان لازلنا لانمتلك دولة ونظام سياسي مستقر مبني وفق اسس رصينة بعيدا عن الحروب والقتل والمآسي، شاهدنا في بلدان الغرب جميع الاحزاب السياسية تتسابق لكسب ثقة المواطن والفوز في كسب صوته، وجدنا ان هناك اعياد للحب ووجدنا منظمات متخصصة لاعداد تقارير عن السعادة في البلدان على سبيل المثال وافق أول من أمس (الأربعاء) الـ20 من شهر آذار (مارس) يوم السعادة العالمي، ونقلاً عن تقرير الأمم المتحدة والذي يعتمد على استطلاع شركة جالوب العالمية تحتل الدول الاسكندنافية الأوائل في التصنيف العالمي للدول الأكثر سعادة، وعلى رأسها فنلندا تصدرت العالمية لمفهوم السعادة، وهي تمتلك أحد أفضل نظم التعليم في العالم، وهي متميزة بشكل واضح في سياساتها المتعلقة بالبيئة، الاهتمام بالأمومة والطفولة، التوازن بين العمل والحياة، والمساواة بين الجنسين، وتلتها السويد والدنمارك والنروج،

وقد رضعوا شروط فيما يخص المعايير التي تعتمد عليها الشركة في قياس مفهوم السعادة ونقلاً عن الأمم المتحدة وعلماء النفس كالتالي: الحالة النفسية، العلاقات الاجتماعية، معدل عمر الفرد، الحرية في اتخاذ القرار، الصحة العامة، دخل الفرد، انتشار الفساد، بيئة العمل، التوازن بين العمل والحياة، فرص العمل واستقلال الفرد.

الدول المتقدمة والمنظمات الحقوقية بالعالم بأسره والحكومات والمنظمات باتت تسعى لإيجاد مواطن سعيد، كون الإيجابية التي يتحلى بها الفرد، تنعكس بشكل مباشر على النمو والتطور بالمجتمع ، ويفكرون ان الحياة يجب ان تكون كريمة لذلك يبحثون عن السعادة على عكس حالنا في بلدان المشرق الساسة وجماهيرهم يبحثون عن الشقاء وتحويل حياة المواطنين لجحيم وشقاء وفقر وانعدام امن وقتل وو…..الخ الساسة يشبعون جماهيرهم شعارات فارغة تجلب لهم الكوارث والجوع والألم،
لننظر لما يجري بالعراق منذ ولادته المشوهة عام ١٩٢١ مرور بحقبات حكم البعث المظلم الى سقوط نظام صدام الجرذ الهالك وماعشنا من سنوات الارهاب الستة عشر سنة الماضية والتي كلفتنا مئات الاف الشهداء والجرحى وملايين اليتامى والارامل وملايين العوانس …..الخ والسبب يتحملة قادة وساسة واعيان المكونات العراقية الثلاثة السنة والشيعة والاكراد، كل طرف يصل لسدة الحكم يصاب ساسته ثول وتكرير لاخطاء من سبقهم، الجميع يعرف الارهابيين والذباحين ولم يطالبوا في اعدامهم لاخافة بقية الذباحين، حكومات محلية لاتستطيع تحديد سرعة العجلات بالطرق الخارجية بظل دخول سيارات حديثة تفوق سرعتها ٢٤٠ كيلومتر بالساعة، يوميا يموت بحوادث السيارات العشرات، دولة مركزية وحكومات محلية لم يقوموا في الزام اصحاب العبارات والزوارق السياحية توفير نجادات للمواطنين اثناء الرحلات النهرية لانقاذ حياة المواطنين وماحدث اليوم في انقلاب عبارة بالموصل مالكها وضعها بها اعداد في اربعة اضعاف العدد المحدد وتسبب بموت ٩٦ مواطن مابين اطفال ونسوة وشباب والعدد قابل للزيادة، هل الزام اصحاب العبارات توفير نجادات يحتاج لتشريع قانون من البرلمان العراقي، واغرب نكته قناة مهمود الشيب الرافدين استضافت حثالات والله ميليشيا الحشد الشيعي الصفوي هم المسؤلون هههههههه شر البلية مايضحك، سقوط اخلاقي ونتانة قل نضيرها بكل الامم، يبقى وضع العراق تعصف به الحروب الا ان يقتنع الساسة في تطبيق نموذج حكم جديد للعراق يضمن حقوق المكونات الثلاث وتبقى تجربة نظام الامارات العربية وتطبيقه بالعراق هو مفتاح الحل الذي يجلب الامن والاستقرار، جيراننا يجلبون لنا الشر والقتل والخلافات، لذلك ان توفير السعادة بسيطة، ان تم حل مشكلة طريقة حكم العراق، لذلك السعادة هي صحة في البدن وراحة في البال، وتقديم المساعدة والعطاء وتوفير السكن والملبس والمستشفى المجاني كلها أدوات تجعل النفس تفيض رضا وسعادة،
نشر موقع العرب عن عالم اجتماع متخصص يقول أن الأشخاص السعداء هم من يتمتعون بصحة جيدة ويكونون أكثر إنتاجاً، ولديهم الكثير من العلاقات الاجتماعية، إضافة إلى مشكلات نفسية وصحية جدا قليلة.
وهناك قول يقول السعادة في بيتك فلا تبحث عنها في حديقة الآخرين.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close