السلطات ترد على قائممقام سنجار وتقيم الوضع الامني في القضاء ونتائج زيارة الغانمي

انتقدت خلية الاعلام الامني يوم الخميس تصريحات قائممقام سنجار محما خليل بما يخص الوضع الامني في القضاء ذات الغالبية الكوردية الايزيدية المتنازع عليه بين اربيل وبغداد.

وقالت الخلية في بيان اليوم، انه “تعقيبا على ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من وسائل الإعلام من تصريحات مغلوطة ووصفا غير دقيق للواقع الأمني لقضاء سنجار أدلى بها قائمقام القضاء تود خلية الإعلام الأمني أن توضح للرأي العام وتذكر بنتائج زيارة رئيس أركان الجيش على رأس وفد عسكري وامني رفيع المستوى وما تمخض عن هذه الزيارة من وصف دقيق للواقع الأمني هناك بني على اساس لقاءات ميدانية مع القادة الأمنيين وزيارات عديدة لمواقع العمليات غرب سنجار وصولا للحدود العراقية السورية”.

ونوهت الخلية في بيانها انها “تؤكد أن وضع سنجار الأمني تحت السيطرة مدعوما ومعززا بتعاون المواطنين والقوات المحلية في القضاء”.

وتوترت الاوضاع الامنية في القضاء ذات الاغلبية الايزيدية بعد اشتباك وقع الأحد الماضي بين الجيش العراقي، ومقاتلين بحزب العمال الكوردستاني في قرية حصاويك قرب سنجار عن مقتل جنديين عراقيين وجرح ستة آخرين، أحدهم تم دهسه بواسطة سيارة تابعة لمسلحي حزب العمال الكوردستاني.

وكان مصدر امني مسؤول قد افاد يوم الاربعاء ان اجتماعا امنيا وعسكريا رفيع المستوى عقد في سنجار افضى الى الاتفاق على التهدئة بعد التوتر الامني الذي شهده القضاء.

وكان قائمقام قضاء سنجار محما خليل قد اعلن يوم الاثنين ان مسلحي الـPKK یتنقلون يوميا عبر الحدود بین سوریا والعراق، ومازالت قوات الحشد والـPKKباقین فی منطقة سنجار فإنها لن تهنأ بالأمن والإستقرار.

وقال خليل في تصريح نقله موقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني اليوم، انه بعد ان حاولت مجموعة من مسلحي حزب العمال الكوردستاني اجتياز الحدود والدخول الى الأراضي العراقية، منعتهم قوة من الجيش العراقي الذين يرابطون على الحدود بين الجانبين فقام المسلحون بإطلاق النار على قوات النقطة الحدودية من الجيش العراقي ما اجبر القوات العراقية على الرد والدفاع عن النفس، واستمرت المصادمات لمدة ساعة كاملة تقريباً، وقدِمت قوة من مسلحي الـ PKK المرابطین في الجبل لمساندة القوه‌ الأولى واشتبكت ایضاً مع قوة من الجیش العراقی عند نقطة سیطرة تربكاش بمنطقة سنوني نتج عنه مقتل جنديين من الجيش العراقي وكذلك اثنين من مقاتلي حزب العمال وجرح ثلاثة منهم نقلوا الى مستشفى قامشلو للعلاج”.

وأضاف خليل” انه من المقرر ان يجتمع الجيش العراقي مع حزب العمال، وهي المرة الأولى التي نرى فيها قوات غير عراقية تقتل جنوداً عراقيين وتتفاوض معهم الجهات العراقية ما يعد خرق آخر جديد للأعراف”.

واردف “كنا كإدارة سنجار قد حذرنا سابقاً بأن تواجد هذه القوات ليست في مصلحة المنطقة واهلها وهو خرق للدستور أيضاً، والحكومة العراقية مسؤولة عن ما يحدث كونها هي من زودتهم بالسلاح والراتب، لذا لزاماً عليها ان تعالج هي المشكلة”.

وأوضح خليل، ان قوات الـPKK تتنقل بشكل یومي عبر الحدود بین العراق وسوریا كونها مفتوحة‌، ولو بقیت قوات الحشد والـPKK في منطقة سنجار فإنها لن تهنأ بالأمن والإستقرار.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close