(السبهان دخل اليوم من بوابة ايران لبغداد) فرضي عنه (السعودية رضخت جارها الشمالي ايران)

بسم الله الرحمن الرحيم

ما الفرق بين زيارة (ثامر السبهان) المسؤول السعودي.. للعراق اليوم..عن سابقتها.. لماذا جن جنون الاعلام الموالي لايران وادواتها السياسية والمليشياتيه.. بالعراق من الزيارة السابقة…. في حين الزيارة اليوم (لا يوجد اي هجوم على السبهان) بل العكس؟؟ ما الذي تغيير؟

الجواب بسيط .. (السعودية) بالمرة السابقة ضنت بان (بوابة دخول العراق من بغداد وليس طهران) .. (وبوابة الدخول للشيعة.. من النجف وليس قم).. ولكنها كانت مخطئة خطئا كبيرا.. (السعودية كانت تضن بان حدودها الشمالية مع دولة باسم العراق) بزيارة السبهان السابقة..ولكن اليوم دول الخليج والسعودية بما اشار اليه مسؤول كويتي.. (بان ايران اصبحت تجاورهم بريا) ولم يعد للعراق وجود كدولة.. وبالتالي تغييرت نظرة الخليجيين..

فهل صححت السعودية مسارها.. وادركت بان (بوابة دخول العراق) لا تمر عبر العراقيين اولا.. بل الايرانيين، وان الدخول للعراق عبر طهران، والدخول للشيعة (عبر قم).. فالتقى بزيارته الثانية بمسؤول ايراني كما اشارت التقارير.. فرضي عنه.. وصلت بان فالح الفياض (الايراني الولاء..).. اعلن بان (الحشد مستعد لحماية المصالح السعودية بالعراق)؟؟ ولا نعلم (الجيش والشرطة) ما دورها بالعراق ؟

هل السعودية صدمت بعد (زيارة رئيس جمهورية ايران).. (لبغداد).. وللنجف..بدون ان يبرز اي صوت (لمن استقبلتهم الرياض قبل اشهر) وراهنت عليهم (عراقيا).. كمقتدى الصدر وعمار الحكيم.. فمقتدى الصدر اختفى من الساحة عند زيارة روحاني..وعمار الحكيم معروف بولاءه لايران وانه يحمل جنسية ايرانية.. اصلا.. (وكذلك التقى روحاني رئيس ايران) مع (السستاني الذي يبرزه البعض بانه ضد ولاية الفقيه).. بالنجف.. لتظهر الصورة.. (رئيس جمهورية ايران روحاني، يلتقي مع احد رعايا ايران بالعراق.. السستاني.. بدون اي يحضر اي عراقي.. للتباحث بشؤون العراق ومصيره)؟؟ بظل تطبيل (الموالين لايران وللسستاني) معا؟

والغريب ان (نجاح الزيارة من عدمها) تحددها وسائل الاعلام الايرانية.. فاليوم (وكالة تسنيم الايرانية) عن (اذاعة الرياض) نقلت تصريح السبهان (25 شباط 2019) وتابه ناس ( ان المملكة العربية السعودية مدت جسور التعاون مع جمهورية العراق ودعت قادة العراق لزيارة السعودية وهناك (من لبى الزيارة وهناك من رفضها)؟؟ السؤال يطرح (هل فعلا مدت جسور مع العراق ؟؟ ام مع ايران قبل دخول السبهان للعراق)؟؟ (لتوزيع الكعكة) ..

فكلا من ايران وتركيا ومصر والاردن وبقية دول الطوق والمحيط الاقليمي حول العراق.. (تنظر للعراق على انه كعكة.. يتنازع الجميع على النسبة الاكبر فيها.. ومن يصدر اكثر اليها.. كسوق استهلاكية لبضائع تلك الدول.. ولنفوذها..وهيمنتها).. وعلى راسهم ايران..راس الافعى .. ومصدر الشر الاكبر.. مقابل (قوى سياسية حاكمة ببغداد) تمثل اجندات اقليمية.. لا تفكر بجعل العراق دولة صناعية وزراعية .. وخاصة ان الجوار يصدر للعراق ما يستطيع العراق انتاجه اصلا.. في حالة نهوض قطاعاته..

وكذلك هذه الكتل السياسية .. لا تفكر بنهوض قطاعات الخدمية والطاقة والبنى التحتية.. ليبقى العراق مرتهن بالجوار..

ولنتبه بان (السعودية وايران وتركيا ومصر) اكبر ما يرعبها.. هو ان يستقل (الكورد) بالنسبة لتركيا وايران، وان يستقل (الشيعة العرب) بالنسبة لايران والسعودية.. فكلا من السعودية وايران قائمتان على نهب نفط الشيعة العرب بالاحساء والقطيف.. والاحواز.. كما ان (عراق سايكيس بيكو) قائم على نهب نفط الشيعة العرب بوسط وجنوب منطقة العراق..

اما (المصريين) فارعب ما يرعبهم ان يخرج العراق من (هيمنتهم) كسوق للفائض البشري المليوني المصري الذي ترسلهم مصر للعراق .. من عمالة مصرية وسوق للبضائع المصرية.. ونفط مخفض..الخ.. ويخفي المشروع المصري تلاعب ديمغرافي ضد الاكثرية الشيعية بالعراق عبر ملايين المصريين السنة اليه كسونومي.. مستغلة مصر .. ملايين الارامل والايتام واليتيمات بالعراق ما يمكن اختراق العائلةالعراقية مجددا من قبل المصريين كما فعلوا بالثمانينات.. وانتهاك اعراض العراقيات.. وتحويل اموال العملة الصعبة بالدولار من مصر للعراق كتحويلات.. وجني اكبر عدد من رواتب التقاعد.. للمصريين.. اليوم ومستقبلا..

وعودة على ذي بدأ .. اكد السبهان على ما اسماه (فتح صفحة جديدة مع جمهورية العراق بعد زيارة رئيس هيئة الحشد فالح الفياض) الذي تعهد بالحفاظ على المصالح السعودية وعدم المساس بها من قبل اي فصيل؟ وهذا كما اشرنا (استهانة واستخفاف بمؤسسات الدولة الرسمية الامنية والعسكرية) التي هي المسؤولة عن حماية المنشئات والمصالح للدول بالعراق وليس (مليشة) الحشد الايرانية الولاء عراقية التمويل.

والشيء بالشيء يذكر.. نسال (مليشة الحشد) التي هيمنت على (مصفى بيجي).. اين المصفى؟؟ من باعه (بـ 100 مليون دولار) لسمسار.. ليهربه لايران.. وسعر المصفى (4 مليار دولار)؟؟ فلماذا يا ملشة الحشد لم تحمون مصالح العراق ومصافيه؟؟ ام المفروض ان لا يبقى بالعراق مصافي حتى تستوردون من (ايران) وتبقى ايران منتفعة بخراب العراق.

ولمن يدعي (بان تهريب المصفى) لايران..ينطلق من (ان الشيعة) يضعون مصلحة المذهب على مصلحة (العراق) ؟؟ نجيبكم.. ما دخل المذهب بسرقة مصفى من العراق وتهريبه لايران .. لو كان تجاوزا ان نقول ..ان هؤلاء شيعة الذين فسخوا المصفى.. .. فلماذا لم يرسلونه للعمارة او البصرة او بابل..وينقلونه هناك ويشغلونه؟؟ بمناطق شيعية عربية؟؟ بدل نقله لايران؟؟ السنا بوسط وجنوب شيعة ومن المذهب مثلا؟؟ لماذا اذن يهرب لايران؟

فلعن الله النظام الايراني..واعلموا نحن الشيعة العرب باغلبنا قاطعنا الانتخابات 2018.. وحرقنا القنصلية الايرانية واعلام ايران وصور خميني وخامنئي.. وبالتاكيد القادم سونومي شعبي ضد ايران.. فنحن الشيعة العرب اكثر من تضررنا من ايران وما زلنا وسياسة طهران وذيولها بالعراق.. تقوم بتهريب النفط “العراقي” باشراف الحرس الثوري للخارج.. وكذلك تقوم بتهريب المخدرات والسلاح لداخل العراق..ودعم الاحزاب الفاسدة .. وتفريخ المليشيات المسلحة الموالية لطهران بكل خيانة.. التي تفتك بكل من يعارض ايران بالعراق.. وتقطع ايران 42 نهر عن العراق.. وهذا بعض من فيض من الكوارث التي تحل على العراق وشيعته العرب بسبب ايران ونظامها العفن.

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close