مهلكة ال سعود وبداية النهاية

لا شك ان مهلكة ال سعود تواجه ازمات ومصاعب كثيرة وكبيرة اصبح ال سعود عاجزون عن مواجتها وحلها حتى الدول التي تعهدت وتكفلت بحماية مهلكة ال سعود مثل الولايات المتحدة واسرائيل وصلت الى قناعة تامة انها غير قادرة على حمايتها والدفاع عنها وهذه الحقيقة اكدتها هذه الدول منذ فترة طويلة منذ ايام ترامب وحتى قبل ترامب وجددها الرئيس الامريكي ترامب بقوله

أن مهلكة ال سعود لم ولن تتعرض لأي خطر خارجي لا من ايران ولا غير ايران حتى وان وجد هذا الخطر فاننا لنا القدرة الكاملة على حماية مهلكة ال سعود ورد هذا الخطر لكننا لا قدرة لنا على حماية مهلكة ال سعود اذا كان هذا الخطر داخلي اي من قبل ابناء الجزيرة والدليل اننا عجزنا عن حماية عرش الشاه عندما انتفض الشعب الايراني رغم كل المحاولات السرية والعلنية التي قمنا بها لحمايته وافشال انتفاضة الشعب الايراني رغم فائدة الشاة الكبيرة والمهمة التي كان يقدمها لنا فكان شرطي الخليج الا ان قوة الشعب الايراني بقيادة السيد الخميني حطمت كل آمالنا صحيح ان العملاء الذين نصنعهم نكلفهم بمهمات معينة ونساعدهم في الوصول الى الحكم من اجل تحقيق تلك المهمات التي كلفناهم بها وعندما ينجزون تلك المهمات نقوم نحن بأزالتهم بالقضاء عليهم لانهم يشكلون خطرا علينا بعد انجاز المهام التي كلفوا بها كما فعلنا بصدام واسامة بن لادن وغيرهم في دول ومناطق مختلفة من العالم

وهذه الحقيقة بدأ ال سعود يدركوها ويفهموها لهذا بدأت ابواقهم المأجورة وطبولهم الرخيصة تطبل وتزمر من اجل تغيير قناعة سادت ال سعود ساسة البيت الابيض وساسة الكنيست الاسرائيلي بان مهلكة ال سعود تواجه غزو ايراني وبدات تتهم انتفاضة ابناء الجزيرة بالعمالة لايران والخيانة لمهلكة ال سعود ووصفتهم بالصفويين المجوس واعتناقهم لحب لدين الرسول واهل بيته وتخليهم عن دين ال سفيان هذا من جهة ومن جهة اخرى بدأت تدر دولارات وبشكل مستمر وحسب الطلب وبدون توقف لتثبت لاسيادها رب البيت الابيض ورب الكنيست الاسرائيلي

انها تواجه غزو خارجي من قبل ايران وهذه الاحتجاجات والمظاهرات التي يقوم بها ابناء الجزيرة نساءا ورجال ضد ال سعود ومطا لبتهم بحقوقهم كبشر مثل حرية الرأي ووضع دستور من قبل ابناء الجزيرة ومؤسسات دستورية وحكومة يختارها الشعب ويعزلها اذا عجزت ويحاسبها اذا قصرت ورفض حكومة العائلة فهذا يعني الاطاحة بمهلكة ال سعود ومحاسبة ال سعود كما ان ال سعود اثبتوا لاسيادهم ان ضرعها ما زال مستمرا في در الدولارات والذهب وحسب الطلب وليس كما يتوقع ترامب بان ضرعها جف ولم يعد يدر

وبدأ ال سعود وكلابهم المفترسة وابواقهم المأجورة بحملة واسعة لاقناع سادتهم في البيت الابيض والكنيست الاسرايلي بالفوائد والمنافع التي يحصلون عليها من خلال بقاء احتلالهم للجزيرة واستمرارهم في هذا الاحتلال فانهم بقر حلوب تدر حسب الطلب وانهم كلاب حراسة للدفاع عن مصالحهم وحماية اسرائيل ولولا ال سعود لاصبحت اسرائيل في خبر كان كما اعترف رب البيت الابيض بذلك ترامب حيث قال لولا ال سعود لكانت اسرائيل في ورطة

لكن ساسة البيت الابيض وساسة الكنيست الاسرائيلي لم يهتموا بذرائع وبكاء ال سعود وتوسلاتهم لهذا بدا ال سعود في التقارب والتودد الى سوريا الى العراق الى ايران حتى انها تكفلت باعادة بناء سوريا ومساعدة العراقيين في كل ما يحتاجه وطلبت من العراق ان يكون وسيطا للتقرب من ايران وكانت تتحرك بشكل سري من اجل اللقاء بالمسئولين الأيرانيين وكانت زيارة صبي سلمان الخاص ثامر السبهان الى بغداد الهدف منها اللقاء بالمساعد الاول لوزير خارجية ايران الموجود في بغداد طالبا قبول دعوة ال سعود بفتح باب التقارب بين مهلكة ال سعود وايران الاسلام وطلب منه ان تكون هذه اللقاءات سرية لا يعرف بها غيرالحكومة الاسلامية وحكومة ال سعود فرد مساعد وزير خارجية ايران ايران مع الحق وال سعود مع الباطل

ايران مع الرحمن لكن ال سعود مع الشيطان لهذا على ال سعود ان يغيروا من نهجهم وعمالتهم لاعداء الحياة وخيانتهم للعرب والمسلمين ثم قال نحن لا نعادي احد بل نتعاون مع الجميع لترسيخ الامن وتوطيد السلام في المنطقة والعالم

من هذا يمكننا القول ان المخابرات الامريكية والموساد الاسرائيلي بدأت في تطبيق الخطة التي وضعت قبل سنوات التي حدت نهاية حكم العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وفي المقدمة عائلة ال سعود في نهاية 2025

وهنا وقع ال سعود في شر اعمالهم لا أسيادهم راضون عنهم ولا ابناء الجزيرة ولا العرب ولا المسلمين راضون

السؤال من يقبر ال سعود ابناء الجزيرة بمساعدة العرب والمسلمين أم اسيادهم ساسة البيت الابيض وساسة الكنيست الاسرائيلي

الحقيقة السباق على اشده بين الجهتين لا أدري لمن تكون الغلبة

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close