الفقر كفر

الفقر كفر هذا ما أكتشفه الامام علي قبل أكثر من 1400 عام واضاف لو كان الفقر رجلا لقتلته وهذه دعوة للقضاء على الفقر للقضاء على الكفر فالكفر ابن الفقر اينما وجد الفقر وجد الكفر لهذا نرى انصار ودعاة الكفر يفرضون الفقر على الشعوب لينشروا الكفر

فالفقر رحم وحاضنة وراعية الكفر وكل المفاسد والموبقات في الارض لهذا اعتبر مهمة الذين يؤمنون بالله ايمان صحيح صادق هي القضاء على الفقر وبذلك تصلح الحياة والانسان لان الفقر يولد ويوصل المسئول الحاكم الفاسد ويقوي نفوذه وسيطرته ويسهل له نشر الفساد والموبقات في الارض وبالتالي يعز ويقوي الفاسدين والعبيد واللصوص ويذل ويضعف الصالحين الاحرار واهل الامانة وهذه حقيقة معروفة في بلادنا العربية والاسلامية منذ صعود معاوية حتى صدام وال سعود لهذا نرى الكفرة مهمتهم نشر الفقر ويرسخون وضعه

من مسئول عن الفقر اي الكفر في البلدان العربية والاسلامية والعالم لا شك بعض الذين يدعون انهم يمثلون الله الذين يمثلون الدين وبما ان هؤلاء يخلقون ويصنعون مسئولين وحكام لصوص وفاسدين تصبح لهم القوة والنفوذ على نشر الضلالة والظلام والقدرة على التضليل والخداع

مثل لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم الفاجر وان ظلمك وسلب مالك وجلد ظهرك واغتصب عرضك وهتك حرمتك لانه يمثل الله الله هو الذي وضعه لهذا لا يجوز ان تعترض على تصرفه ولا تنتقده لان ذلك اعتراض وانتقاد لله كما انهم يكذبون على الله بان الفقر من الله وان الارزاق مقسمة من الله على الناس قبل ولادتهم كي يحموا المسئول اللص وعناصر شبكته وفي المقدمة رجال الدين الذين باعوا دينهم وربهم وانسانيتهم وحريتهم للمسئول الحاكم بثمن بخس فنشروا الكفر والفساد في الارض

فالكثير من هؤلاء الذين ينسبون انفسهم الى الله جعلوا انفسهم في خدمة اعداء الله والحياة والانسان وشجعوهم على نشر الكفر من خلال نشر الفقر بل اتهموا اعداء الكفر الذين وقفوا ضد الفقر والذين دعوا الى محاربة الكفر والقضاء عليه بالكفر والخروج على الله والشريعة فانهم مثلا كفروا اباذر الغفاري لانه اول من دع الى محاربة الفقر ومن يدعوا اليه وأصر متحديا وحشية اعداء الله والحياة والانسان بقوة غير مباليا بوحشية وقسوة هؤلاء حتى منعوه من قراءة القرآن ومنعوا المسلمين من اللقاء به والاستماع الى القرآن وبالتالي نفوه الى الصحراء فمات وحيدا فيها كما انهم كفروا الامام ولعنوه وقالوا ان الصلاة لا تقبل الا بلعنه لانه افسد المسلمين وفرقهم وخرج عن ارادة الله بدعوته الفقر كفر ومطالبته بالقضاء على الكفر و والخروج على الحاكم الفاسد الظالم

رغم علمهم ان الله عادلا حقا فالانسان جاء الى الدنيا عاريا ويخرج منها عاريا لا فرق بين حاكم ومحكوم بين غني وفقير الا من اتى الله بقلب سليم الا من اقام العدل وازال الظلم الا من اعلن الحرب على الفقر اي الكفر وكل من ناصره وأيده

الله صدق وعدل وحق الله حب وتضحية ونكران ذات الله حب للحياة والانسان ومساهمة فعالة في بناء الحياة وسعادة الانسان وليست طقوس دينية ظلامية تضل الانسان عن ارادة الله

لهذا نقول لبعض الذين يتظاهرون بحب بالدين وانهم يخشون عليه من انتشار موجات الكفر والالحاد انتم السبب الاول والوحيد في ذلك لانكم جعلتم الدين مطية يركبها كل طاغية فاسد لص ظالم من اجل مصالحكم فنشرتم الفقر اي الكفر والفساد

فاول حركة تصحيحية في الاسلام صرخها المسلم الانسان ابو ذر الغفاري بوجه اعداء الله والحياة والانسان اي دعاة الالحاد والكفر اي دعاة الفقر هي القضاء على الفقر فكان يقرأ الآية الكريمة والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقوها في سبيل الله ( اي في القضاء على الفقر لا في بناء المساجد الغالية الثمن كما كان يفعل الطاغية صدام كان يبني كل سنة مسجد كبير وعشرات المساجد الاقل في العراق في حين كان العراقيون يتضورون جوعا لانهم لم يجدوا طعاما ويصرخون من شدة المرض لعدم وجود العلاج والدواء وهذا ما يفعله ال سعود وهذا ما يفعله قادة العراق الذين حلوا محل صدام الغريب الكثير منهم كان يشكوا الجوع والمرض والحرمان وعندما حلوا محله تجاهلوا كل ذلك واصبح همهم جمع المال وبناء القصور وتجاهلوا ملايين العراقيين الذين يعانون الجوع والمرض والحرمان هكذا لم يتغير شي سوى لص حل محل لص

لله درك يأ ابن أبي طالب قبل اكثر من 1400 ادركت حقيقة الى الآن لم نفهما لم نرتفع الى مستواها عندما قلت ما جاع فقير الا بتخمة غني اي ان هذا الغنى الفاحش الذي يتمتع به المسئولين ومن حولهم هي تعب وعرق الملايين هي طعام ودواء العراقيين سرقتموها لانفسكم

هل تعلمون انكم لصوص في دين ونهج الامام علي

اعلموا ان الكفر وموجات الفساد والارهاب انتم ورائها انتم سببها لو آمرتم وطبقتم العدل لازيل وتلاشى الفقر اي الكفر فلا تتهموا الآخرين

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close