الى وزير الاثار المصري الوهابية ضد الاثار والحضارة.

نعيم الهاشمي الخفاجي
هناك حقيقة الفكر الوهابي بدول الخليج لم يبق آثار العرب، موطن الحضارات بالتاريخ العراق واليمن وفلسطين ومصر وسوريا وتركيا، كل الديانات السماوية ماقبل الاسلام برزت من تلك البلدان، وايضا بالجزيرة العربية رب العالمين كرم وشرف مكة منذ قديم الزمان، ونبي الله ابراهيم ع قام بعمل بيت الله الحرام، ووردت احاديث ان الحجر الاسود انزله ابينا ادم ع من الجنة الى الارض، ونبي الله ابراهيم وضع هذا الحجر في الكعبة، مكة تمتلك حجر يعود لاول يوم لنزول ادم ع للارض، فهذا بحد ذاته من الآثار التي يحج ويطوف عليه المسلمون واصحاب الديانة الابراهيمية والعرب بالجاهلية قبل الاسلام، وجود الرسول محمد ص وال بيته في مكة والمدينة المنورة ووجود البيوت التي سكن بها ووجود الشعاب التي تم محاصرته ومحاصرة بني هاشم يكفي ان تكون من افضل الآثار التي يقصدها المسلمين لو ان الوهابية تخلت عن اعتبار الآثار اصنام واوثان يجب حرقها وتدميرها، طالعنا عالم مصري أثري معجب في وجود تحول في ……….. في دعم الآثار بالجزيرة العربية آثار ماقبل الاسلام، حيث كتب المقال التالي

ال……. آثار ما قبل الإسلام
الخميس – 15 رجب 1440 هـ – 21 مارس 2019 مـ رقم العدد [14723]
زاهي حواس
زاهي حواس
د.زاهي حواس وزير الدولة لشئون الاثار المصرية السابق، وشغل سابقاً منصب مدير آثار الجيزة
يقول

لم يكن أحد يتصور أننا سوف نرى هذا اليوم الذي سوف تهتم فيه المملكة العربية السعودية بآثار ما قبل الإسلام؛ وذلك لأنه كان هناك اعتقاد لدى الأهالي بأن هذه الآثار لا تُزار لأنها تعود إلى فترة الجاهلية.

السيد الوزير المحترم قل الحقيقة الاعتقاد لدى المؤسسة الدينية الحاكمة التابعة للاسرة الحاكمة وليس لعامة الناس،
ويقول السيد الوزير
وللأسف يتداول هذا الموضوع العديد من المسلمين في البلاد العربية.

قل الحقيقة يتداول موضوع اعتبار الآثار أوثان هم انصار التيارات الوهابية التي نشرتها في مصر وسائر الدول العربية والاسلامية ودول العالم المؤسة الوهابية الحاكمة بالجزيرة العربية،
ويقول السيد الوزير
وقد شاهدنا في مصر عقب أحداث 2011 أن البعض أعلن أن الأهرامات وأبو الهول يجب تغطيتها بالكامل! بل وقال البعض أيضاً إن عمرو بن العاص عندما جاء إلى مصر لم يكن معه من القنابل والمعدات الموجودة اليوم؛ لذلك لم يهدم الأهرامات!

ههههههههههههه نعم هذا هو الفكر الوهابي وانصاره يعتقد بذلك لذلك عندما احتلوا اكثر من نصف سوريا والموصل وغرب العراق استعملوا المعدات الثقيلة في تجريف مدينة النمرود الاثرية ودمروا آثار تدمر وفجرو قبور الانبياء الموجودون بالموصل ودمروا المساجد المقامة على قبول الانبياء والصالحين لان تدمير تلك المشاهد اصل من اصول العقيدة الوهابية التكفيرية،

بدأوها من افغانستان في نهاية عقد التسعينيات من القرن الماضي جرفوا كل الآثار وقبور الصالحين، ورغم أن القرآن الكريم فيه ايات قد حثت على معرفة التاريخ وأحداثه وزيارة الآثار، وأن الدين الإسلامي هو آخر الأديان السماوية العظيمة واياته نتلوها صباحا مسائا،

الوضع بالجزيرة العربية مرتهن بقرار سياسي للدولة في الطلب من مشايخ الوهابية في حذف عقيدة تكفير الاصنام والاوثان ههههههههه.

السيد الوزير المصري المحترم اشاد حيث قال
إن ما قام به الأمير سلطان بن سلمان، عندما كان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المملكة العربية السعودية، من احترام آثار ما قبل الإسلام وجعل المواطن السعودي يزور هذه المواقع لأول مرة، لهو الإنجاز الحقيقي. وإذا ذهبنا إلى مدائن صالح، نجد العديد من المواطنين يزورون هذا الموقع الفريد. وعندما ذهبت، ومعي صديقي الدكتور خالد العناني، وزير الآثار المصري، لحضور ملتقى الآثار بالسعودية، وجدت أن مئات المواطنين حضروا للتكريم؛ لأنهم أعادوا مئات القطع الأثرية إلى الهيئة، بل وحضروا المحاضرات، وأصبحوا فخورين بالمملكة العربية السعودية ذات التاريخ العظيم.

نقولها القرار سياسي وليس بسبب عامة الناس تبغض الآثار، شيوخ الوهابية هم من يكفرون الآثار، لذلك عندما سمحت الحكومة في زيارة الاثار فقد ذهب المئات من عامة المواطنين لزيارتها،
ويقول السيد الوزير
والآن يتم تغيير نظرة المواطن السعودي، الذي كان يعتبر هذه الآثار مجرد أصنام ولا يعيرها أي اهتمام، إلى اعتبارها آثاراً تخص تاريخه، بل وتظهر عظمته وعظمة بلاده وريادتها الثقافية والأثرية.

اقول للسيد الوزير المحترم هذا الارهاب الظلامي الوهابي يمكن القضاء عليه وببساطة من خلال قيام الحكومة بالسعودية الطلب من شيوخ الوهابية في الغاء عقائد تكفير الشيعة والمتصوفة والمبتدعة والنصارى وحالقي اللحا وو……..الخ، نتمنى نشاهد الوهابية وهم يتخلون عن عقائد تكفير المسلمين وغير المسلمين ويعم السلام بكل الكرة البشرية.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close