(عبد المهدي.. للمصريين) اعتبروا (العراق ارض بلا شعب) (ملايين المصريين مع شركاتهم اليه)

بسم الله الرحمن الرحيم

(مشروع تأهيل قناة الجيش) ببغداد مثال ليس فقط (لفشل الشركات المصرية وعلى راسها شركة المقاولين العرب) من انجاز المشروع.. .. الذي كان مثال للردائة والفساد.. بل الاخطر التخريب فقد تسبب المصريين عبر هذه الشركة.. بغرق بغداد مرتين بعد ان اغلقوا الفتحات الخاصة بمياه الامطار .. بعهد المالكي.. ورفضت الشركة فتحهما.. الا بعد اجبرت على ذلك من احد المسؤولين بامانة بغداد.. وخرجت الشركة المصرية الرديئة.. من العراق.. ومنذ ذلك الوقت لم تغرق بغداد بالشكل الذي غرقته عندما اغلق المصريين المنافذ.

و(شركة اورسكوم المصرية السيئة السمعة) التي سمت فرعها بالعراق (عراقنا)* تيمنا بكلام صدام.. بعد عام 2003 لتمارس ابشع جرائم الاستغلال والسرقة العلنية.. بل وصلت للاستهتار باعراض العراقيات العاملات في الشركة.. وهذا ما اثير ضدها .. لتضطر لبيعها وتم تغيير اسمها الى (الاثير).. بعد فضحها.

علما (منظمة الشفافية) وضعت مصر من ضمن الدول المرتفعة الفساد. والبنك الدولي اشار بان الفساد بمصر وصل لمراحل من الصعب السيطرة عليه.. وما كشفته (هيئة الرقابة الادارية) المصرية.. نفسها.. (ضبط عشرات المسؤولين في قضايا رشوة).. وما كشفه (المستشار تامر مصطفى) رئيس النيابة الادارية بمدينة (6 اكتوبر) بالقاهرة.. بان وراء حادث اشتعال النيران بمبنى النيابة الادارية.. هو قضية فساد.. لتورط شخصيات حساسة .. اي مصر المعروفة بانها من الدول العالية الفساد.. والشهيرة بسقوط البنايات فيها للغش بالبناء ومواد البناء… وخير مثال (مشروع 6 اكتوبر السكني) بالقاهرة.. الذي كشف ردائة بناء عماراته.. بالامطار الغزيرة التي سقطت على مصر قبل مدة.

ليطرح سؤال (لماذا سارع عادل عبد المهدي) لزيارة مصر.. والكارثة زارها رغم مجزرة (العبارة الدوبة) بالموصل التي راح ضحيتها مئات المفقودين والغرقى.. العراقيين.. ولم يذهب لفاتحة اي ضحية.. بل المضحك ذهب (ليوزع جثث الغرقى على عوائلهم بالموصل).. وبعدها سارع لمصر ليجلب المصريين بديل عنهم؟؟ فاي نذالة يتمتع بها هذا الامعة .. ثم يدعي (بانه غادر رغم فاجعة الموصل .. لمصلحة عراقية)؟؟ فما هي هذه المصلحة يا ترى؟

هل المصلحة العراقية (بتدفق مليوني مصري للعراق) تحت بند (تسهيل دخول المواطنين المصريين للعراق) التي صرح بها (رئيس مجلس الشعب المصري علي عبد العال)؟ ثم ان مصر دولة فقيرة وتعاني ديون متراكمة ومصاب شعبها بمرض العصر الارهاب، وزيادة نسبة التطرف الديني.. الاخواني والسلفي الجهادي.. فعن اي (بنية استثمارية وشركات تملكها مصر بعد ذلك لتدعي بان لديها خبرة للمساهمة في اعمار العراق)؟؟ فلماذا هؤلاء لا يعمرون مصر اولا اذا قادرين على ذلك؟

ثم ان العراق يحتاج لعلاقات اقتصادية مع دول تنهض به.. وليس تحل مشاكلها فيه..

فالعراق دولة من العالم الثالث .. ومصر كذلك.. العراق يعاني ديون خارجية متراكمة.. ومصر كذلك.. العراق يعاني الفقر وملايين العاطلين عن العمل.. ومصر تعاني ايضا فقر وملايين العاطلين عن العمل.. فعن اي علاقات اقتصادية يريد عادل عبد المهدي ان يقيمها مع مصر؟؟ لماذا لا يتبنى عادل عبد المهدي سياسة (الشيخ زايد والشيخ محمد بن راشد ومهاتير محمد) الذين وجهوا قبلتهم الصناعية الى اليابان، وقبلتهم بالصلاة الى مكة.. فجلبوا افشل الشركات العالمية المتقدمة لبناء دولهم.. ولم يجلبونها من مصر او ايران او الصومال او تركيا.. فدول العالم الثالث لا تنهض بدول عالم ثالث مثلها بل بدول بالعالم المتقدم الامريكية واليابانية و الالمانية..

ثم عن اي شركات (مشتركة) يريدها عادل عبد المهدي مع المصريين؟؟

فكيف يقترح على المصريين ورئيس وزراءهم (مصطفى مدبولي) تاسيس شركات صناعية وزراعية مشتركة؟؟ وكلنا نفهم ذلك يعني (تدفق مليوني مصري للقطاعات الزراعية والصناعية) بالعراق .. ليتفاقم ازمة البطالة بالعراق..

ثم لماذا عادل عبد المهدي دائما يحاول حل ازمات الدول الاقليمية براس العراقيين والعراق، فيطالب بزيادة (صادرات مصر للعراق) تحت عنوان التبادل التجاري.. في وقت العراق (بلا صناعة ولا زراعة) بظل حكومات ما بعد عام 2003.. ويوقع مع الايرانيين ايضا لتدفق شركاتهم الرديئة ومع تركيا وغيرها..

علما اشارت التقارير البحثية.. بما صدر من (التاريخ السري للفساد في مصر).. تحت عنوان (باشوات واوباش).. (بان مصطلح الفساد في مصر اتخذ اشكال عدة من الانحراف تتضمن الرشوة والاختلاص والمحسوبية والابتزاز والتهرب الضريبي والمحابة واستغلال الوظيفة وتعارض المصاحل وحجب او افشاء الاسرار الاقتصادية بغير الطرق المشروعة.. وغيرها ذلك من صور استغلال السلطة او الوظيفة للحصول على مكاسب خاصة).

ثم اليس (السيسي) من صقور مصر (بزمن مبارك) الذي وصف الشيعة (بعديمي الولاء لاوطانهم)؟

فالسيسي بعهد حسني امبارك وبعد ان اصبح وزيرا للدفاع ايضا.. كان من المقربين من صقور مصر المتشددين ضد العراق وشيعته خاصة.. ونوجه كلامنا هذا الى (د. رائد العزاوي) الذي طرحه الاعلام بعنوان (الكاتب السياسي العراقي).. فلماذا تدافع عن يا (عزاوي) عن (السيسي)؟.. ثم كل دول العالم ساندت العراق ضد داعش.. فلماذا هذا التطبيل الاعمى لمصر؟؟ ثم كلنا نعلم (حجم صفقات الفساد) للسلاح مع مصر.. (منها ارسال مصر اسلحة خرجت من الخدمة بالعالم ومن بقايا الحرب العالمية الثانية) للعراق بصفقات فساد كبرى بالعراق بعد عام 2003..

ثم عن اي محطات كهرباء بنتها مصر في العراق.. ؟؟

اليس هذه اكبر مهزلة ان مصر تبني محطات كهرباء بالعراق؟؟ في وقت مصر نفسها استعانت بالشركات العالمية الالمانية (سمنز) لبناء محطات كهرباء عملاقة.. فلماذا لا يذهب العراق لالمانيا وجلب شركاتها العالمية للنهوض بقطاعاته الكهرباء والغاز وغيرها؟

والكارثة كيف يمنح المصريين بناء 150 الف وحدة سكنية بالجنوب؟؟ فمن هي مصر اصلا..

فلماذا لا تمنح عقود الاعمار والبناء للشركات العالمية الخاصة بالبناء والتشييد الامريكية والالمانية واليابانية والبريطانية والفرنسية مثلا؟؟ لماذا لمصر؟؟ واليوم التقارير اكدت (بان الشركات المصرية للبناء الاسوء) مثال (مدينة 6 اكتوبر) في مصر التي من فضائح الفساد فيها (ان الماء يتساقط من سقوف الشقق) فيها.. بمهزلة كبرى.. و ما يعرف عن المصريين بسقوط العمارات نتيجة الغش والفشل الهندسي في البناء المصري.

ثم لماذا (150) الف وحدة سكنية بجنوب العراق تمنح لشركات رديئة مصرية.. وليس (بالمثلث السني العربي) الذي يحتاج اعادة اعمار عشرات الاف الدور التي هدمت نتيجة المعارك ضد داعش؟ ثم ان الكارثة ان مصر تطالب بتدفق عمالة مصرية مع شركاتها.. وما يعني من تدفق مليوني مصري سني بحجة العمالة؟؟ لاختراق البنية الديمغرافية الشيعية العربية بوسط وجنوب.. فهل هذا هو الهدف؟

ونسال.. (لماذا عادل عبد المهدي) الفرنسي.. لا يجلب (شركات فرنسية) لماذا مصرية وايرانية؟!

العجيب .. من (مزدوجي الجنسية) الاجانب من اصول عراقية.. الذين حكموا العراق.. كعادل عبد المهدي وابراهيم الجعفري واياد علاوي وحيدر العبادي.. وغيرهم.. (لا يجلبون شركات عالمية من الدول التي يقيمون وتجنسوا هم وعوائلهم واقاموا فيها لعقود).. فالعجيب العبادي لم يجلب شركات بريطانية.. ولا الجعفري ولا علاوي.. وعادل عبد المهدي الفرنسي لا يذهب لفرنسا ويجلب شركات فرنسية.. ليطرح سؤال (لماذا) لا يجلبون الشركات ال عالمية المتقدمة.. هل لان هذه الشركات لا تعطي كومشنات ولا تمرر صفقات فساد.. لذلك يلهث هؤلاء المسؤولين لدول العالم الثالث الموبوءة بالفساد كمصر وايران وتركيا وسوريا و الاردن وامثالها لتمرير صفقات لجيوبهم. على حساب العراق وديمغرافيته؟

وهنا نسال:

لماذا كل من حكم العراق .. يعتبر العراق ارض بلا شعب.. (ويشعر بالغربة الاديولوجية بالعراق)

فصدام و البعثية جلبوا المصريين بالملايين.. وفضلوهم على اهل العراق، فارسل صدام شباب العراق للجبهات وجلب المصريين سيئي السمعة كبديل عنهم ليستباحون السوق الداخلية ويخترقون العوائل العراقية لينشرون ابشع الجرائم والقيم الدخيلة.. وبعد عام 2003 جاء الاسلاميين الموالين لايران فادخلوا الايرانيين والافغان وغيرهم وفضلوهم على اهل العراق، وجاءت داعش ففضلت المصري والشيشاني والافغاني ايضا على اهل العراق.

وحتى الانكليز عندما دخلوا العارق .. ارادوا توطين 3 ملايين سيخي بالعراق من الهند، عندما كان العراق ضمن (القيادة المركزية البريطانية في الهند).. ليلغى هذا المشروع بعد ضم العراق (للقيادات المركزية البريطانية في القاهرة).. ثم اريد توطين 250 الف يهودي من مختلف انحاء العالم بالمنطقة الممتدة من جنوب بغداد للكوت.. بالثلاثينات والاربعينات.. واحيل هذا المقترح للبرلمان الملكي انذاك.. وتوقف المشروع لاختيار فلسطين ارض بديلة لليهود.. ولا ننسى العباسيين جاءوا ايضا وحكموا العراق فجلبوا الفرس كالبرامكة.. ثم الاتراك..

فلماذا كل من يحكم العراق ما عدا عبد الكريم قاسم رحمه الله.. فضلوا الغرباء على اهله..

لنسال من كل ذلك:

(هل العراق يحتاج لعمالة اجنبية.. وسلع تصدر اليه).. (ما هي الخطط لاستيعاب العاطلين)؟

هل العراق يحتاج لسلع زراعية وصناعية اقليمية تصدرها تلك الدول للعراق.. ام يحتاج لشركات عالمية يابانية والمانية وامريكية وفرنسية وبريطانيا.. للنهوض بقطاعته الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة، وغيرها من البنى التحتية؟؟

ما هي الخطط الخمسية (لحكومات ما بعد عام 2003) لاستيعاب ملايين الشباب العراقي الاصلي.. بسوق العمل.. اذا منذ الان (يتم تدفق مليوني اجنبي مصري وبنغالي وايراني) للعراق ليستولون على فرص العمل (لخمسين سنة مقبلة)؟؟ وتشترط تلك الشركات السيئة السمعة المصرية والايرانية ان تكون عمالتها معها.. ولم يكتفون بذلك بل يتجرأون على تقديم تعديلات بقانون الجنسية لتجنيس هؤلاء الاجانب بالملايين لمجرد سنة من دخولهم للعراق اضافة لمن ولد من امراة تحمل جنسية عراقية واب اجنبي او مجهول.. (في وقت العراق اصبح طارد للسكان وملايين العاطلين عن العمل لديه، ومئات الاف الخريجين على مصطبات البطالة)..

فالمعلومات (مليون ونصف مليون مصري للعراق) حسب ما كشفت مصر.. بحجة العمالة ومنها (لبناء وحدات سكنية بالعراق).. فيحصلون على اجور بالعملة الصعبة.. وبعد سنوات يحصلون على الجنسية العراقية.. ثم يقومون هم بشراء هذه الوحدات السكنية.. ليقيمون هم فيها وعوائلهم.. مقابل ملايين العراقيين عاجزين عن الشراء لبطالتهم؟

فالسمة البارزة.. (لعادل عبد المهدي) بالحكم.. التي تكشف (الدور المرسوم له) وسبب (تنصيبه كرئيس للوزراء) هو (لحل مشاكل الدول الاقليمية بالعراق) والاخطر (ليس فقط الاقتصادية بل الديمغرافية).. من فاضئها السكاني وبطالتها.. (فمصر وايران وتركيا) تريد (اسواق لبضائعها، وفرص عمل لبطالتها، وفائضها السكاني).. بالعراق اي حصة من الكعكة العراقية.. (السؤال.. هل العراق يستوعب ملايين من الفائض السكاني المصري والايراني والبنغالي والباكستاني والافغاني.. وهو اي العراق لديه ملايين من العاطلين عن العمل من ابناءه..)..

ونسال.. هل مصر من دول العالم المتقدم لجلب شركاتها للعراق يا عبد المهدي؟

*تذكير:

.. (تسمية عراقنا كاسم لفرع الشركة المصرية بالعراق.. جاءت تيمنا من الشركة المصرية بكلام صدام للمصريين بالثمانينات .. يا مصري لك الحق ان تطرد العراقي من العراق وان تقول له هذا العراق عراق المصريين).. فسموا فرعهم بالعراق (عراقنا اي عراق المصريين).

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close