نداء الى الامين العام للامم المتحدة,,نطالب بفتح تحقيق دولي فوري في حادثة عبارة الموت

في مقالتي هذه,انا لاادين احدا لاني لااملك الدليل المادي,ولاازعم اني اجريت تحقيقا,اواطلعت على نتائج تحقيقات ,حيادية
لكن هناك عدة مؤشرات تجعلني اعتقد ان حادث العبارة لم يكن عرضيا,أوقضاءاوقدرا,بل عملامتعمداوحلقة في مسلسل طويل ,يهدف في النهاية الى الحاق اكبرالاذى والدماربتلك المحافظة المتميزة,والمهمة في ماضي ومستقبل العراق
انا اعتقدبأن الموصل تتعرض الى عملية انتقامية متعمدة ومخطط لها بدقة,من قبل الايرانيين ,وبواسطة عملائهم ومريديهم في العراق وبهدف
الانتقام من تلك المدينة الباسلة العريقة,وبعد حوالي 275عامامن الانتظار والتربص
اي منذ استطاعت الموصل افشال اهداف نادرشاه,والذي غزى الاراضي العراقية عام 1743واستطاع ان يجتاح كل المدن والقصبات التي كانت بين حدود بلده وبين الموصل,وكان ينوي ويهدف الى اكمال حملته وتتويجها باحتلالها,لكنه فوجىء بمقاومة باسلة,تمكن اهالي الموصل,من صدهجماته,فقررمحاصرتها وتجويع اهلهاوقام بقصفهابعشرات الالاف من القنابل التي كانت المدافع تطلقها دون توقف,لكنه ووجه بصمود مذهل,حيث تضامن الشعب,واتفقوا على قتل نسائهم ان تمكن الغزات من كسر اسوار المدينة حتى لايقعوا سبايا,ذلك الموقف جعل نادرشاه يشعربضئالته رغم قوة جيشه امام هذا الكبرياء,مما اضطره الى فك الحصار وتوقيع معاهدة صلح مع قادتها,وتقديم الهدايا لهم والذي كان بمثابة الاعتراف بهزيمته بعد ان افشلت الموصل مشاريعه,وبعد حوالي 245 عمق الموصليون جراح الفرس عندماقارعوهم وانتصروا عليهم مرة اخرى,وذلك من خلال حرب الثمانية سنوات,والتي انتهت بانتصار ساحق على الجيش الايراني,من قبل الجيش العراقي الباسل,والذي كان معظم قادته من الموصل ايضا.حيث اعترف الامام الخميني نفسه بالهزيمة عندما صرح علنا انه توقيعه على قرار وقف النار كان بمثابة تجرعه السم
وجائت الفرصة الذهبية على طبق من الماس,وذلك عندما غزا الامريكان العراق,وحلوا الجيش وسمحوا لاعوان ايران بالسيطرة المطلقة على كل السلطات,ومن ضمنها الجيش والذي اصبح اداة هدم بيد رئيس الحكومة العراقية السابقة نوري المالكي,حيث وباوامر من قائده وولي امره الولي الفقيه وحكومته,قام بتنفيذ مؤامرة قذرة هدفها تدمير الموصل,فارسل اليها عدة فرق عسكرية ,بحجة حمايتها,لكن قادة تلك القوات قامواباضطهاد اهاليها واستغلوا مادة اربعة ارهاب للتنكيل بابنائها وخصوصا المتنفذين منهم,حتى جعلت قلوب الناس تمتلئ حقدا على هذا الجيش الذي اصبح اقرب الى قوات احتلال اجنبي!وتتمنى الخلاص من سيطرتهم كان من كان المنقذ
لقد كانت تلك القوات تجري عمليات تفتيش ليلية لمساكن المواطنين وتصادر كل انواع الاسلحة,وحتى البضاء,والعجيب انها لم تستطيع الوصول الى بيت اي داعشي,بل كان واضحا انها تعرفهم وتتجنبهم لغايةفي نفسها
تلك الغاية بدت واضحة عندماانسحبت خمسة فرق عسكرية امام اربعة مئة داعشي بعملية استعراضية سمجة وواضحة لكل ذي عقل,,وتركت خلفها اسلحة بمليارات الدولارات,لتشجيع اولئك الهمج المتخلفين على المقاومة الطويلة والذين كانوا يقاتلون من اجل الموت,والفوزبحوريات الجنة,
لقد كان واضحا ان الجيش العراقي تعمد تلك الحركة التكتيكية من اجل تبريرالرد بعملية عسكرية تؤدي الى الحاق الدمار الكامل والشامل بالموصل,وقد تحقق لهم ذلك فعلا,انتقموا شر انتقام عن طريق الضرب تحت الحزام,بعد ان خسروا المقارعة الشريفة في ارض المعركة ولعدة اجيال.
وبعدان تسببوا في تدمير وحرق المدينة ,وقتل عشرات الالاف من سكانها الابرياء العزل,وتشريد من نجى منهم, ,واجبارهم على العيش في مخيمات لجوء تفتقرالى ابسط متطلبات المعيشة,بدلا من مساكنهم الفاخرة,نشروا ميليشياتهم في كل انحاء الموصل ومنعوا المهجرين من العودة,اضافة الى ان الحكومة الرشيدة المنتخبة لم تقدم اية مساعدة او تعويض لمن خسرداره ومحل عمله وتشرد,بل واجهت المحافظة المنكوبة اهمالامتعمدا ,وتسلط عليها الحشدالشعبي الموالي لايران,وبدأ باجراء تغييرات ديموغرافية والتصرف بعقارات الدولة,وتلك حلقة اخرى تهدف الى استفزاز اهالي تلك المدينة الصابرة,ومن اجل دفعهم الى الثورة رغم انهم عزل من السلاح,لتبريرعملية ابادة شاملة,ضدهم
لذلك فحادثة العبارة,قد تكون وباحتمال كبير,احدى وسائل الضغط والاضطهاد المتعمد والمنظم,وان لم يتم التصدي لها وكشف حقيقة ماجرى,فان الامور ستتجه الى مالايحمد عقباه ولن تكون هي الحادثة الاخيرة
لذلك ادعو الامم المتحدة وكل القوى المحبة للسلام والحق في العالم اجمع,الى الوقوف امام هذا الحدث والتعامل معه بما يستحقه من جدية واهتمام
وانا كمواطن عراقي منكوب اطالب الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن بالمبادرة باجراء تحقيقات شفافة وعلنية لكشف حقيقة ماجرى والايادي التي حركت هذا العمل المجرم والمقززالتصدي لها
يجب في البداية تكليف لجان دولية محايدة ومتخصصة,لااجراء التحقيقات اللازمة لتحديد اسباب غرق العبارة وتشخيص الجاني ومعاقبته العلنيةعدى ذلك فانا اعتقد جازما ان الامورستسيرالى مالايحمد عقباه,وسيكون ماحدث في الموصل مفصل تاريخي ,لن يمكن تجاهله او تحمل عواقبه

مازن الشيخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close