مؤتمر ألقمامة ألعربية ؛رفض دعوة سوريا؟؟

ولكنه قبل ؛دعوة مصر وألأردن ومستوطنات ألخليج ؛لحضور ألمؤتمر ؛ألذين يقيمون علاقات دبلوماسية وأستخبارتية وتجارية ؛مع دولة ألأحتلال ألأسرائيلي ؛لفلسطين ألمحتلة؟ ولوكان أبورغال حيا لحد ألآن ؛لقدموا له دعوة لحضور ألمؤتمر ؛لتأكيد ولائهم للدولة ألعبرية ؛وأصنامهم في واشنطن وتل أبيب ؟؟ومن شابه أباه ماكفر؟؟.ألخطب ألرنانة وألعنتريات ؛ألتي يدلي بها زعماء دول خيال ألمآته؛تشبه مجموعة من ألمسطوليين ؛أجتمعوا في جزيرة ؛يتناولون ألحشيشة ؛وعندما وصل ألى جماجمهم ؛طلب أحدهم بتشبيه ألواقع ألذي هم عليه ؛قام أحدهم فقال {كأننا وألماء من حولنا قوم جلوس حولهم ماء }؛ على مبدأ {وفسر ألماء بعد ألجهد بالماء؟؟ }.ألقدس لن تعود ولا ألجولان ؛مادام ولاة أمورنا يعبدون ترامب ونتنياهو ؛فهم أحفاد من باع ألأندلس ؛للفرنجة ؛من أجل حسناء فارعة ؛وخدود وردية وكأس شراب؟؟.منهم من لقب نفسه ولي لأمور ألمسلمين ؛ومنهم من أطلق على نفسه ؛قائد ألحملة ألأيمانية ؛ومنهم ذهب ألى ألكنيست ألأسرائيلي ؛ليقدم للصهاينة بيت ألمقدس ؛أول ألقبلتين وثاني ألحرمين؟؟.ولا غرابة أن يشبه أحد ألشعراء وضعنا ألحالي { أذا كان رب ألبيت للدف ضاربا فشيمت أهل ألبيت كلهم ألر قص؟؟}.شعوبنا فقدوا ألبوصلة ؛ولايعرفون أين يتجهون ؛فهم مجرد أرقام في سجلات تعداد ألنفوس ؛هذا شيعي ؟وذاك سني ؛وأختلط ألحابل بالنابل ؛ألملايين من شعوب ألدول ألعربية ؛لاتجد رغيف خبز؛لأطعام أطفالها ؛ولكن ولاة أمورنا ؛يشترون أسلحة ألدمار ألشامل ؛لقتلهم ؛بدلا من أطعامهم ؛كما فعل بطل ألقادسية ؛بضرب حلبجة بألأسلحة ألكيماوية؛وألمنتفضين في جنوب وشمال ألعراق ؛تماما كما يفعل ديناصورات ألخليج يوميا؛في قتل ألأطفال وألنساء وألرجال يوميا في أليمن ؛حتى وصل عدد ألذين ماتوا جوعا ؛أكثر من عشرات ألألوف ؛بموجب تقارير ألأنروا ؛ألمنظمة ألدولية ؟؟.كما وصل عدد ألجياع في غزة ألى أكثر من نصف عدد سكانها؛بموجب تقارير ألأمم ألمتحدة ألأنسانية ؛فهم تحت مطرقة ألصهاينة ؛وسندان حكام مصر ومشايخ ألخليج }؛ألذين ؛أصبحوا رفاق ألدرب ؛مع أسرائيل ؛في تمزيق ألممزق وتهديم ألمهدم ؛فمن كان له حذاء ممزق ؛لايحتاجه ؛فليرسله ألى مؤتمر ألقمامة ؛كرسالة محبة لولاة أمورنا ؛حفظهم ألله ورعاهم .د.عبد ألحميد ذرب

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close