روسيا: قواتنا في فنزويلا ستبقى طيلة المدة اللازمة

أكدت موسكو، اليوم الخميس، بقاء عسكرييها الذين وصلوا قبل أيام إلى فنزويلا، والذين يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمغادرتهم، “طيلة المدة اللازمة” بالنسبة لنظام حليفها نيكولاس مادورو، موضحةً أنها “لا تهدد أحداً”.

ولم تتراجع النبرة بين واشنطن، التي تعترف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً بالوكالة لفنزويلا، وتطالب برحيل مادورو، وموسكو التي تتهم الولايات المتحدة بأنها تحاول تدبير “انقلاب” في هذا البلد الذي يملك احتياطياً ضخماً من النفط.

وقال ترامب الأربعاء إنه “ينبغي على روسيا أن ترحل”، وذلك لدى استقباله في البيت الأبيض فابيانا روزاليس، زوجة غوايدو، مضيفاً أن “كل الخيارات” متاحة لتحقيق ذلك.

ورداً على ذلك، كررت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي عقدته اليوم، الموقف الروسي الرسمي، وهو أن “خبراء” روس متواجدون في كراكاس، و”أنهم يعملون على تطبيق الاتفاقات الموقعة في مجال التعاون التقني والعسكري”.

وحول المدة التي يعتزم “الخبراء” الروس، بحسب زاخاروفا، إمضاءها في كاراكس، أوضحت أنه “طيلة المدة التي يحتاجون إليها. طيلة المدة التي تراها حكومة فنزويلا ضرورية”.

وقالت زاخاروفا، إن “روسيا لم ترتكب أي مخالفة. لم تنتهك الاتفاقيات الدولية ولا القانون الفنزويلي. إنها لا تغير ميزان القوى في المنطقة، ولا تهدد أحداً على خلاف” واشنطن.

واعتبرت زاخاروفا الانتقادات التي يطلقها مسؤولون أميركيون منذ بداية الأسبوع “محاولة متغطرسة للإملاء على دولتين سيدتين كيف عليهما أن تديرا علاقاتهما”، مشددة على أن “روسيا وفنزويلا ليستا مقاطعتين في الولايات المتحدة”.

بدوره، أصّر الملحق العسكري في سفارة فنزويلا في روسيا، جوزيه رافايل توريالبا بيريز، بحسب ما نقلت عنه وكالة إنترفاكس، على أن الأمر “ينحصر في مجال التعاون العسكري والتقني. الوجود العسكري الروسي لا علاقة له بتاتاً باحتمال تنفيذ عمليات عسكرية”، مضيفاً أنه من المقرر أن يزور وزير الدفاع الفنزويلي موسكو أواخر إبريل/ نيسان المقبل.

وكانت وكالة الإعلام الروسية، قد ذكرت في وقت سابق اليوم أن الكرملين أعلن رفضه، دعوة الرئيس الأميركي لروسيا إلى الانسحاب من فنزويلا، مؤكداً أن ما تقوم به موسكو “قانوني”، وتمّ بالاتفاق مع الحكومة الشرعية للبلاد.

وأمس الأربعاء، دعت وزارة الخارجية الروسية، ترامب، إلى إخراج قوات الولايات المتحدة من سورية، رداًعلى مطالبة الأخير موسكو بسحب قواتها من فنزويلا.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close