لقب مفقود منذ 12 … أبرز لمحات بطولة الصداقة الدولية

بغداد – ميثم الحسني
أسدل الستار على منافسات بطولة الصداقة الدولية بنسختها الثانية والتي ضيفتها مدينة البصرة جنوب العراق للفترة من 22 ولغاية 26 من الشهر الجاري والتي شارك بمنافساتها المنتخبين الشقيقين الأردني والسوري وتوج بلقبها المنتخب العراقي المضيف للبطولة بفوزين.
بطولة الصداقة تميزت بالحضور الجماهيري الكبير ما أضاف للبطولة جمالية كبيرة ومنحها ندية وكذلك التنظيم المميز. (المشرق) سلطت الضوء عبر التقرير التالي على أهم اللمحات التي شهدتها البطولة على مدى الأيام الستة الماضية:-
اللقب المفقود
يعد هذا اللقب مهم بالنسبة للمنتخب العراقي رغم أن البطولة ودية، لكن الفريق العراقي أبتعد عن التتويج لفترة طويلة قارب 12 عاما، لم يتمكن العراق من التتويج في أي بطولة حتى النسخة الأولى لبطولة الصداقة توج بها المنتخب القطري وأخر تتويج للمنتخب العراقي كان بالكأس الأسيوي عام 2007 وبعدها أبتعد المنتخل العراقي عن منصة التتويج حتى في البطولات الودية وبالتالي يعد اللقب فرصة لكسر النحس ومنح اللاعبين دفعة معنوية للعودة إلى المنافسة على الألقاب.

البصرة نجحت
نجاح البصرة في النسخة الحالية لبطولة الصداقة والنسخة الأولى دفع الاتحاد العراقي الإعلان اليوم باختيار ملعب المدينة الرياضية ملعبا للمنتخب العراقي في تصفيات كأس العالم وسط احتفال الجماهير البصرية التي اثبتت نجاحها في التنظيم والدعم الجماهيري، وما يدلل أن نجاح التجربة بات يحفز الاتحاد لاختيار جذع النحلة ليحتضن مباريات العراق المهمة وأهمها تصفيات كأس العالم المقبل.

جستن الأفضل
اختيار اللاعب العراقي جستن ميرام أفضل لاعب في البطولة بعد أن أفتقده المنتخب العراقي في كأس أسيا بالإمارات بسبب الإصابة، جستن ميرام المحترف في الدوري الأمريكي مع فريق كولمبس كرو، وبالتالي شهدت البطولة عودته من الباب الواسع بعد الأداء المميز الذي ظهر عليه ميرام في البطولة، ليكون أفضل لاعب في النسخة الثانية من البطولة بعد أن توج بهذا اللقب في النسخة الأولى لاعب منتخب قطر بسام الراوي.

دور الأشقاء
ساهم منتخبا سوريا والأردن بنجاح البطولة وأضافا لها فنيا لتقارب المستويات بين المنتخبات الثلاث وكون مبارياتهم فيما بينهم تمثل ديربي تنافسي، كما أن العلاقات التي تجمع الاتحادات الثلاث متينة والعلاقة الأخوية التي دفعت سوريا والأردن تلبية الدعوة كون البلدين ساهما بشكل كبير برفع الحظر عن الملاعب العراقية، وهذا الموقف دائما ما تحفظه الجماهير العراقية للمنتخبات الشقيقة.

أرقام احصائية
البطولة شهدت أقامة ثلاث مباريات جميعها في أستاد جذع النخلة الرئيسي وشهدت تسجيل سبعة أهداف ولا يوجد هدافا لها لأن الأهداف السبعة للاعبين مختلفين وبالتالي غاب الهداف عنها، فيما اختير جستن ميرام اللاعب الأفضل في المباراة الأولى بين العراق وسوريا، وعمر ميداني الأفضل في مباراة سوريا والأردن وصفاء هادي الأفضل في مباراة العراق والأردن، كما شهدت هدفين عكسيين، وكذلك اللقب الأول لمدرب المنتخب العراقي كاتانيتش.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close