WSJ: هكذا تنشر إيران التشيّع وتوسّع نفوذها شرق سوريا

قالت صحيفة أمريكية، إن إيران تمضي قدما، بإنشاء موطئ قدما لها في شرق سوريا، من خلال توسع نفوذها العسكري والاقتصادي.
وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن إيران تعتمد في حملات التشيع على تقديم المال والطعام للسوريين، في تلك المنطقة التي كانت يسيطر عليها تنظيم الدولة سابقا.
وأشارت إلى أن إيران تقوم بتقديم بطاقات شخصية وتعليم مجاني وخدمات عامة أخرى، من أجل الانضمام إلى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وتقدم لهم راتب شهري بقيمة 200 دولار، في الوقت الذي يخطط فيه رئيس الولايات المتحد دونالد ترامب، لتقليص التواجد العسكري الأمريكي هناك.
وقالت الصحيفة “الحملة الإيرانية تستهدف غالبية السكان من المسلمين السنة، بمن في ذلك سكان المناطق التي كانت خاضعة لتنظيم داعش، والتي تمتد من محافظة دير الزور الشرقية إلى الحدود الغربية للبلاد مع لبنان”.
وتشير، إلى أنها، لتحفيز رجال القبائل العربية في تلك المناطق، تقوم بمنحهم إعانات نقدية، وخدمات عامة، وتعليم مجاني.
ولفتت الصحيفة، إلى أن المسؤولين الأمريكيين يسعون للتحقق من النشاط الإيراني في سوريا، كما تخطط الولايات المتحدة لتركيز جهودها في جمع المعلومات الاستخباراتية اللازمة للتصدي لاستراتيجية طهران المتمثلة في إنشاء ممر بري من إيران عبر العراق وسوريا ولبنان لتحويل الأسلحة إلى الحلفاء الإقليميين.
ونقلت، عن أحد عمال الإغاثة في القامشلي قوله: “إذا كنت طالبا فإنهم يقدمون منحة دراسية، وإذا كنت فقيرا فإنهم يقدمون لك المساعدة، مهما كانت حاجتك فهم على استعداد لتلبيتها، حتى تصبح شيعيا”.
وأضافت الصحيفة، أن الإيرانيين استولوا على المساجد في جميع أنحاء شرق سوريا، وحولت الأذان إلى الطريقة الشيعية، وأقامت أضرحة في الأماكن ذات الأهمية التاريخية، واشترت العقارات بموجب قانون الملكية المثير للجدل الصادر عن النظام، وفتحت مدارس خاصة باللغة الفارسية.
ويقول أحد الآباء الذي لديه طفلان في المدرسة، إن إيران تقوم بذات الفعل الذي كان يقوم به تنظيم الدولة بإعطاء الدروس الدينية للأطفال بعد الصلاة.
وأشارت الصحيفة، إلى أن مساعي إيران لتجويل الناس للشيعة، واجهه بعض المقاومة من السكان، الذين اعترضوا على تغيير مساجدهم وتحويلها إلى شيعية، وفي بعض الحالات نجحوا في إقامة الصلاة على الطريقة السنية.
كما سارع الإيرانيون، لإنشاء الجمعيات الخيرية، في الوقت الذي يعاني فيه نظام الأسد، من نقص في الخدمات الأساسية هناك.
ونقلت الصحيفة، عن خبير أمني أمريكي في شرق سوريا، بأن إيران، قامت بإنشاء مؤسسة “حسين الخيرية”، وأحضرت مولدات كهربائية، ومضخات مياه، ووزعت المواد الغذائية، واللوازم المدرسية في مدن وقرى دير الزور.
وأضافت، أنها تشجع المقاتلين الأجانب المؤيدين لها، على الاستيطان في المناطق التي رحل عنها سكانها خلال الحرب.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close