لايوجد ربط بين احتلال الجولان واحتلال لبنان،

نعيم الهاشمي الخفاجي
للاسف الكثير من الكتاب العرب ابناء امتنا العربية المجيدة يحاول استغفال عقول القراء من خلال اتباع طرق تدليسيه تجاوزة كل التوقعات، طالعنا كاتب من الجزيرة العربية بمقال اعجبني عنوانه لكن بعد تصفحة وجدت المضمون يخالف الواقع، الجولان احتلتها اسرائيل عام ١٩٦٧ ولبنان دخلها الجيش السوري في ربيع عام ١٩٧٤ بعد وقع انقلاب قاده البعثيين الموالين لبعث صدام وبدعم من الكثير من الفصائل الفلسطينية المسلحة بقيادة العقيد عزيز الاحدب وهرب الرئيس سليمان فرنجيه من قصر بعبدا بزورق الى سوريا، وهرب قادة حزب الكتائب المسيحي، وتدخل الجيش السوري رغم انف الجامعة العربية بل الجامعة العربية اعتبرت الجيش السوري كقوات ردع عربية، تدخل السوريين لصالح حزب الكتائب والمكون المسيحي الماروني بغالبيته، يقول

بين استعادة الجولان واحتلال لبنان
الجمعة – 22 رجب 1440 هـ – 29 مارس 2019 مـ رقم العدد [14731]

اعلاميّ ومثقّف …….، رئيس التحرير السابق لصحيفة “الشّرق الأوسط” والمدير العام السابق لقناة العربيّة
سرد قصة لمواطن يهودي يقول
ذات مرة اتصل رجل أعمال يهودي أميركي، قريب من الحكومة الإسرائيلية، بالرئيس الراحل حافظ الأسد، وعرض عليه التوسط، ويروي أن الرد جاءه جافاً: «قولوا له لا يأتينا إلا ومعه خريطة الانسحاب». وفي التسعينات قُدم عرضان لدمشق في عهد الأب الراحل، أحدهما فعلياً قريب جداً من توقعات سوريا بالانسحاب من معظم الهضبة مع تعديلات هنا وهناك لصالح الطرفين، ورُفض العرض الذي سمي «خلاف العشرة أمتار»، وعاد الوسطاء في عام 2000 مع تولي بشار الأسد الحكم، فكانت جولة وانتهت.
ويقول
الرئيس المصري الراحل أنور السادات كافح كل محاولات التثبيط المصرية والإسرائيلية التي سعت لوقفه، حتى إنه في مفاوضات كامب ديفيد جاءه الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، معتذراً عن تصرفات الجانب الإسرائيلي الذي قرر في الساعات الأخيرة أن يضيف شرطاً يحدّ من عدد الدبابات المصرية على الأرض المصرية، سيناء، بعد استعادتها. فاجأه السادات بالقول «موافق» فوراً دون أن يساومه على العدد، قال: «أنا عارف هم يخططون لإفشال الاتفاق والاحتفاظ بسيناء». وبعد ثلاثة عقود كانت إسرائيل هي التي تطالب مصر بإدخال الأسلحة الثقيلة في سيناء لحفظ الأمن ضد الجماعات الإرهابية، فأدخلت مصر في عام 2011 في المنطقة المنزوعة السلاح ثلاثة آلاف وخمسمائة جندي ومروحيات هجومية وثمانين مدرعة وأربعين دبابة،
يقول
لا أظن أبداً أنه كانت هناك رغبة سورية في عقد أي صفقة تعيد الجولان المحتلة، ويقول

فقد احتلت سوريا لبنان لعشرين عاماً، ومات دونه مئات وربما آلاف الجنود السوريين،

يقول
اختارت سوريا الهيمنة على لبنان، واعتبرت الجولان محتلة وستعود أو تعاد يوماً ما. وظل الاحتلال الإسرائيلي ذريعة «شرعية» لدوام الحرب واحتلال لبنان،

المفاوض السوري ومنذ تثبيت قرار وقف اطلاق النار بعد حرب تشرين عام ١٩٧٣ المفاوض السوري طالب في انسحاب كامل من الجولان وعدم التنازل عن اي شبر مقابل توقيع معاهدة سلام مابين سوريا واسرائيل، اسرائيل تجاوزت قرار التقسيم واحتلت كل فلسطين والجولان وسيناء وثلاث جزر سعودية في عام ١٩٦٧ لذلك المفاوض السوري يريد العودة لحدود ماقبل الخامس من حزيران عام ١٩٦٧ وهذا حق المفاوض السوري والامم المتحدة يعتبروه حق مشروع، قضية احتلال سوريا الى لبنان كانت لاعادة الرئيس اللبناني الذي تعرض لمحاولة انقلاب دبرها البعثيين فرع العراق انصار صدام الجرذ والبكر الهالك، فمن اين اتيت بهذا ايها الكاتب المبجل، وحتى قيام ترمب في ايهاب الجولان الى اسرائيل هي دعاية انتخابية وهبها ترمب لحبيبه نتنياهو بل الكثير من اليهود الاسرائيليين ضد ضم الجولان لاسرائيل، تبريرات ترمب ونتنياهو بالتذرع
بوجود الإيرانيين على الأراضي السورية وتعده تهديداً وحجة لضم الجولان لضمان أمنها. والرئيس الأميركي وبقية السياسيين من نواب يعدّون أن احتلالاً دام نصف قرن صار امرا واقعاً يجيز الاعتراف به،، لذلك الاعتراف الأميركي بالجولان يظل بلا شرعية ، وهي اوراق ضغط على سوريا لتوقيع اتفاقية سلام بالمستقبل القريب.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close