من اين لك الكرامة يا ايتها الشوفينية،

نعيم الهاشمي الخفاجي
اقذر مرحلة يصلها البشر عندما يفقد انسانيته وللاسف في امتنا العربية المجيدة عندنا من الساسة والكتاب والصحفيين ومشايخ السوء كثيرون لايعدون ولايحصون ممن فقد انسانيته، منذ سقوط صدام الجرذ الهالك وليومنا هذا سقطت اقنعة الكثيرين ممن كانوا يغطون خبثهم وشوفينيتهم بالشعارات الوطنية، كاتبة ……… كانت تدعي اليسارية وتطالب النظام في بلدها البحرين تلبية رغبة الجماهير بالاصلاح، ما ان ثار الشعب المسكين وطالب في الاصلاح وابقاء الحاكم بالسلطة دون اسقاطه بطريقة رمزية، هنا سقط القناع الطائفي عن الوجه القبيح لهذه الكاتبة التي صدعت رؤسنا باليسارية والعلمانية واصبحت تحرض على المواطنين ببلدها وبلدان الخليج لاسباب طائفية نتنة، اليوم طالعتنا بمقال تقول
لسنا أقل كرامة من الصينيين والروس
الأحد – 24 رجب 1440 هـ – 31 مارس 2019 مـ رقم العدد [14733]
سو …………..عر

ههههههه من اين لكم الكرامة حتى تقارنون انفسكم بالصينيين والروس الذين هم اعضاء بالدول العظمى النووية الخمس واعضاء دائميين في مجلس الامن الدولي، دساتيرهم وقراراتهم محترمة من اعدائهم قبل اصدقائهم، ان دولكم يا ايتها المستكتبة لاتستمد شرعيتها من شعوبها وانما السيد ترمب يوفر لهم الحماية مقابل الاستيلاء على ثروات شعوبهم، ترمب يقولها لو نرفع ايادينا عن دول البترول العربية انهم يسقطون خلال ١٤ يوما فقط، فكيف تقارينون أنفسكم مع الصين وروسيا، انتم لاتملكون شرعيتكم من شعوبكم وتقول

لا نملك التشريع الذي يرقى إلى حجم التحدي الجديد الذي لم نعتد عليه، أسقطت دول عربية من خلال سلاح جديد ارتبكت في التعامل معه تشريعياً؛ هل تعده خيانة أم هو درجة أدنى منها؟
أدركنا خطورة القوى العابرة للحدود السياسية كسلاح استُخدم في الاعتداء عليك وإسقاط دولتك دون جيوش أجنبية ودون صواريخ، تدخلات وعقوبات وعزل بالاستعانة بأفراد من الداخل من موطني الدول، لا يتصلون بجيوش أجنبية، بل بقوى دولية.. قوى عابرة للحدود هي من يقوم مقام الجيوش الآن، هي من يسقط نظامك ويخلق فوضاك الذي يؤدي إلى انهيار الدولة، ولم نملك بعد التشريع الذي يتواكب وهذا الالتفاف وتلك اللعبة القذرة التي تمارس ضدنا.
قصة الجلسة التي عقدت في الكونغرس الأميركي واستضافت نشطاء حقوقيين مصريين، بينهم فنانان، هما عمرو واكد وخالد أبو النجا،

من الذي اجبر هاذان الفنانان ليذهبا للكونجرس ليطلبون المساعدة للضغط على حكومتهم لاحترام حقوق الانسان، الم يكن النظام المصري نفسه،
وتقول
هي ذاتها قصة بنات الخواجة من البحرين،
ولولا بنات الخواجة يملكن جناسي دنماركية لما استطعن يصلن مظلوميتهن، الم يتم وضعهن بالسجون ورغم مطالبهم لم تطالب في اسقاط النظام وانما المطالب كانت راقية بتحويل النظام الى ملكي دستوري يبقى الملك حاكم هو واولاده واحفاده اسوة بملكة الدنمارك التي تنتمي لسلالة ملكية حكمت الدنمارك منذ ٧٠٠ عاما او اكثر،
وتقول هذه الممسوخة
وقصة أحمد جلبي من العراق،
هههههههههه من الذي اجبر احمد الجلبي يذهب لذلك الم تكن سياسات صدام واجرامه بحق الشعب العراقي المظلوم المسكين، ان اجرام الدول العربية بحق شعوبها تجبر المعارضين للذهاب للدول الكبرى للمساعدة ونفس الانظمة الحاكمة هي صنيعة الدول الكبرى، لذلك اجرام الانظمة العربية يفتح الباب مشرعا الى التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي المحلي،
ولايمكن للدول الظالمة لشعوبها ان تشرع قانون يخدم مواطنيها

الامريكان نفسهم يبحثون بشكل جدي بدعم شخصيات ليبرالية تحل محل الانظمة الداعمة للارهاب والناشرة للوهابية، ولولا وجود نظام في ايران معادي لامريكا والصهاينة لتم قلع هذه الانظمة ومن خلال امريكا نفسها،
كان يفترض بهذه المستكتبة ان تطالب نظام حكمها في احترام الشعب ومنحه حرية التعبير والمشاركة بالقرار السياسي بدل ان تطلب من نظام الحكم المستبد بالقول
ألم يأن الأوان أن تضع تشريعاتنا التي نحدد نحن فيها طبيعة تلك الاتصالات؟ وما يجوز منها وما لا يجوز وفقاً لمنظومتنا التشريعية؟
ههههههههههههههه ما الضير بذلك هل الخيانة والعمالة للانظمة حلال وشرعي وحرام الخيانة على المواطن المظلوم الفقير،
حجة خالد أبو النجا وعمرو واكد هي حجة كل من يرعاهم توم مالينوفسكي بأنه يحق لهم كأفراد الاتصال بالحكومات الأجنبية ودعوتها للتدخل في الشأن المحلي ما دام للحكومات الحق في الاتصال بالحكومات الثانية،

ههههههههههههه توم مالينوفسكي اكثر انصاف منكم الرجل اعطى الحق للحكومات ولشعوبهم في ممارسة نفس الحق،
نعم اصبح العالم بفضل العولمة قرية صغيرة وفي استطاعة المواطنيين الاتصال بالمنظمات الدولية يجوز للأفراد أن يقوموا بالشيء ذاته التي تقوم به انظمتهم الحاكمة الظالمة،
البلدان العربية تفتقر لابسط الديمقراطية وحقوق الانسان وبظل الظلم وتعدد القوميات والمذاهب وعدم وجود انظمة تعطي لكل ذي حق حقه تبقى ارض رخوة للتدخلات الاجنبية بسبب الظلم والحيف الذي لحق بالشعوب العربية من انظمتهم الظالمة.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close