الألعاب العالمية أبوظبي 2019 تواصل مسيرة العطاء وتسجل رقم قياسي بعدد الكشوفات الطبية

​آلاف الرياضيين في الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019 يحصلون على الكشف الصحي ضمن برنامج الرياضيين الأصحاء
قدم الكادر الطبي لبرنامج الرياضيين الأصحاء فحوصات مجانية وصلت إلى 23296 كشف صحي
تم توزيع 7530 زوجًا من الأحذية الرياضية من برنامج “فت فيت”، بينما زود “هيلثي هيرينغ” الرياضيين بـ 478 سماعة

الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي، 3 أبريل، 2019: حقق برنامج الرياضيين الأصحاء للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية رقمًا قياسيًا جديدًا بعدد الكشوف الطبية المنجزة، إذ استقطب آلاف الرياضيين القادمين من أكثر من 195 دولة للكشف عن حالتهم الصحية وتقديم الاستشارة الطبية خلال فترة الألعاب التي استضافتها دولة الإمارات في شهر مارس تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

واستطاع الكادر الطبي تقديم 23296 كشف صحي للرياضيين شملت اللياقة البدنية والوزن وحالة العامة والنظر والأسنان والسمع والعلاج الطبيعي وعلاج الأرجل.

تم إطلاق برنامج الرياضيين الأصحاء في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، الذي يشكل جزءاً أساسيًا من برامج الأولمبياد الخاص، وتعد مؤسسة جوليسانو الراعي العالمي، بينما يعد مركز “إن إم سي” الراعي المحلي وهو أكبر شركة رعاية صحية في دولة الإمارات، تُدرج ضمن قائمة أكبر مؤشرات الأسهم البريطانية التي تضم مائة شركة بريطانية في بورصة لندن.

وأقيم برنامج الرياضيين الأصحاء تحت إشراف دائرة الصحة – أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي بهدف تحقيق المستوى الأمثل في مجال الرعاية الصحية لخدمة المجتمع، والتي كان لها دورًا هامًا وفعالًا في ضمان نجاح الحدث، حيث تلقى 5،888 شخصًا فحصًا شاملاً من أصحاب الهمم وزملائهم المتضامنين ومدربيهم.

وبهذه المناسبة صرحت الدكتورة أمنيات الهاجري، مديرة الصحة العامة في هيئة الصحة بأبوظبي: “سُعدنا بالعمل جنبًا إلى جنب مع أعضاء اللجنة المنظمة للأولمبياد الخاص والكادر الطبي لبرنامج الرياضيين الأصحاء، وبفضل هذا التعاون تمكنا من الوصول إلى عدد غير مسبوق من الكشوفات الطبية للرياضيين”.

وأضافت: “يتجلى هدفنا الرئيسي في دائرة الصحة بتحقيق المستوى الأمثل في مجال الرعاية الصحية لخدمة المجتمع، وكانت الألعاب العالمية منصةً مثالية لتزويد آلاف الرياضيين من ذوي التحديات الذهنية والوفود القادمة من مختلف أنحاء العالم بالمعلومات الصحية الهامة والقيمة لتبني ممارسات صحية من شأنها تحسين الصحة العامة في المجتمعات”.

وفي تصريح له، قال براسانث مانغات، الرئيس والمدير التنفيذي في مركز إن إم سي للرعاية الصحية: “إن معيار نجاح برنامجنا الصحي يعتمد على وصول خدماتنا لأكبر عدد ممكن من المحتاجين للرعاية الصحية. يعاني العديد من أمراض وحالات يمكن تفادي أثرها بالكشف المبكر عنها ومعالجتها، فهنا يكمن دورنا في تعزيز صحة الرياضيين من أصحاب الهمم وغيرهم لننعم بمجتمعات تتمتع بصحة جيدة. لقد أدى برنامج الرياضيين الأصحاء عملًا رائعاً، كما ويشرفنا أن نكون شريكًا للرعاية الصحية للألعاب العالمية التي أقيمت في دولة الإمارات مؤخرًا، أكبر حدث رياضي وإنساني على مستوى العالم، ونتمنى تحقيق برنامج الرياضيين الأصحاء مزيدًا من النجاح والتقدم في جميع الأوقات وبكافة الفعاليات القادمة”.

وفي تصريح للاعبة الفليبينية البالغة من العمر 16 سنة والتي شاركت بمنافسات الجمباز الإيقاعي بالألعاب العالمية أبوظبي 2019 وأمتعت الجمهور بأدائها: “كان برنامج الرياضيين الأصحاء أحد أهم البرامج الغنية بالمعلومات القيمة التي يجب على كل رياضي خوضها، وخصوصًا بالمراحل التي تسبق المنافسات، فأنا شخصيًا استفدت من النصائح المتعلقة بنوع الأطعمة التي يلزم تناولها وتحتوي مواد غذائية هامة مثل السكريات التي تساهم بشكل كبير في رفع اللياقة البدنية وتقديم أداء مميز. كما تحدث خبراء البرنامج عن أهمية التمرينات الرياضية والأساليب الصحية لتنظيف الأسنان”.

وفضلًا عن تقدم برنامج الرياضيين الأصحاء الخدمات الطبية المجانية لرياضيي أصحاب الهمم وزملائهم المتضامنين، فقد أضحى أيضًا منصة لاكتشاف المشاكل الصحية غير المعروفة ومعالجتها.

وأشادت ماري يو آن أوردونو، المدربة الفليبينية التي سبق لها المشاركة في ثلاث ألعاب عالمية، بدور البرنامج ومدى تأثيره على أداء الرياضيين، بقولها: “صحة الرياضيين أمرٌ بغاية الأهمية، يا لها من تجربة مميزة خاضها اللاعبون في أبوظبي من خلال لقائهم بمجموعة من الأطباء المختصين والحصول على الإرشادات الهامة التي لعبت دورًا كبيرًا في تقديم أداء مميز مظهرين أفضل قدراتهم وكفاءاتهم”.

وأضافت: “قبل بضع سنوات، شارك لاعبان في الألعاب العالمية وهما واثقان أنهما لا يعانيان أية مشاكل صحية، ولكن وبفضل البرنامج الصحي اكتشفا أنهما يعانيان من مشكلة في النظر والسمع. تمكن الكادر الطبي آنذاك بتشخيص حالتهما وحصل كل منهم على نظرات وسماعات كانت لتلك الأدوات دور كبير في تعزيز قدرتهم الحسية والمنافسة بالصورة المطلوبة”.

كما وأثنى محمد الجبوري لاعب كرة اليد العراقي 31 عامًا ببرنامج الرياضيين الأصحاء، بقوله: “أعجبت حقًا بالبرنامج والكادر الطبي الذي يتمتع بخبرات هائلة منحتنا قوة حديدة بالمباريات التي شاركنا بها. أجريت اختبار ضغط الدم بالإضافة إلى أنني تعلمت الكثير عن طرق التغذية السليمة”.

أظهر العرض التفصيلي لبرنامج الرياضيين الأصحاء أنه تم توزيع 7530 زوجًا من الأحذية الرياضية من برنامج “فت فيت”، بينما زود “هيلثي هيرينغ” البرنامج بـ 478 سماعة استخدم منها لـ 260 رياضي من 67 دولة، وقدم “أوبين آييز” 883 نظارة طبية للرياضيين، وقدم “سبيشال سمايلز” علاجات آلم الفم واللثة وتسوس الأسنان لـ 3429 شخص. وقامت مبادرة “سترونغ مايندز” التي تهدف إلى تطوير مهارات أصحاب الهمم وتفاعلهم مع أفراد المجتمع، على فحص 2617 شخص أثناء فترة استضافة الألعاب العالمية.

كما قدم خبراء “فان فيتنيس” لـ 1969 رياضيي من أصحاب الهمم وزملائهم المتضامنين معلومات قيمة وأساسية تتضمن دورس في التوازن والقوة والمرونة واللياقة البدنية ليتمكنوا من التمتع بحالة صحية ممتازة عند عودتهم إلى ديارهم بعد الألعاب العالمية. وكشفوا أيضًا عن بعض المشاكل الصحية وطرق علاجها وأهمها السمنة المفرطة لدى البالغين والشباب وانخفاض كثافة العظام.

توفر الكشوفات الصحية معلومات تغيير حياة الرياضيين من أصحاب الهمم وغيرهم، وتمنحهم فرصة في التعليم والتوظيف والرياضة وغيرها من الطرق للوصول إلى المشاركة الكاملة في المجتمع.

-انتهى-

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close