العراق بحاجة الى أطراف وطنية صادقة مع شعبها تراعي مصالح الجيل الصاعد والأجيال المقبلة

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 124 )

التاريخ ـ 04 / نيسان / 2019

ومن ثم يحتاج الى قمة عربية فاعلة لا قمة قرارات مريضة كسابقاتها

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. إن الأسباب الحقيقية لعدم ظهور قوة وطنية موحدة وخلاقة لتقيم أنظمة لحكومات مدنية ديمقراطية تعددية فيدرالية عامرة في العراق، هي عدم رغبة أغلبية العوام من الشعب التخلص من نظرتهم الضيقة للأمور التي تجعلهم يحافظون على ما نشأوا عليه من تخلف وشلل مستديم، وإلتصاقهم بحبال ايديولوجية ولاية الفقيه الصفوية أو بايديولوجية الوهابية التكفيرية. بدلاً من إعتصامهم بحبل الوطنية لبناء مستقبل زاهر مستقيم لهم ولشعبهم.

2. وقد بات جلياً للعيان بأن حكومات المحاصصات الطائفية تمتلك بعد نظر بإمتياز بكل ما يهدم الآليات والافكار البناءة. لإشباع غرائزهم الدنيئة المتجذرة في نفوسهم العفنة على حساب مصالح الشعب، ويفتعلون المشاكل والأزمات لتتصاعد أطماعهم بإستمرار.

3. إن الكوارث المأساوية بدأت مع سقوط الملكية في مجزرة قصر الرحاب في تموز الأسود عام 1958، التي اسقطت مصالح الشعب، ومصالح أجياله المقبلة من حساباتها. والأسوء من كل ما مَرَّ به العراق من مراحل حمراء بالدماء، مرحلة المحاصصات الطائفية والعنصرية التي عَبَّدَت الطريق ليغدو العراق مستعمرة مستباحة لايران خامنئي، والمنطلق الذي جعل العراق ملكاً خاصاً لها ولوكلائها وكأن العراق فارغ من شعب أصيل.

4. وبخصوص ما يدور في الوضع العربي في الحالة الراهنة فهي الأسوأ مما كانت عليه الأوضاع العربية في القمم السابقة، نعم، إن ما يدور حول المسرح الإقليمي والدولي كانت تستدعي قمة عربية تتجاوز الأسلوب التقليدي التي إتبعتها في القمم السابقة، لإتخاذ قرارات تعالج الانقسامات الحاصلة في الجسم العربي، التي تمنع بناء مواقف صلبة ومتماسكة، وملالي إيران يفتخرون علناً بأنهم انتصروا على العرب من خلال هيمنتهم على سيادة العراق وسوريا ولبنان والحرب في اليمن.

5. ومن وجهة نظر الحزمة الوطنية العراقية كان المفروض من القمة العربية في تونس ان تواجه بالفعل والعمل بجدية ألغام ايران خامنئي المغروسة في جسد العراق وسوريا واليمن ولبنان وأمتنا العربية، لا قمة قرارات عليلة كسابقاتها، وكان من الأولى بالقمة العربية أن تضع القضية العراقية في صدارة مهماتها القومية التي يجب أن تُناقش بطريقة مختلفة عن الطريقة التقليدية التي تناقش المسائل القومية الاخرى بالرغم من اهميتها لشعوب امتنا العربية. لاسيما المتعلقة بإعتراف أمريكا بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة، والتوتر الحاصل في قطاع غزة والحرب القائمة ضد عصابات الحوثية الدموية. وقضية القدس، والخاصة بنظام يشار في سوريا ولبنان حسن نصر الصفويين وليبيا، كما بات مخجلاً بوضوح موقف الإجماع العربي من إيران خامنئي أمام إعتراض العراق ولبنان من هيمنة إيران خامنئي على سيادة العراق ولبنان وسوريا حربها بالوكالة في اليمن.

6. نعم، وبالف نعم، كان من الأولى بالقمة العربية أن تضع اهمية العراق في صدر مهماتها القومية. مادام وضع العراق هو الأسوء مما هو أسوء في الأقطار العربية الأخرى، وتقف مع الشعب لا مع سلطة عميلة 100% بالباطن لملالي خامنئي المارقين، تقف مع الشعب ليدافع بإرادته عن وجوده من

خلال مواجهته لمخاطر مليشيات ولاية خامنئي الدموية التي ستتصاعد جرائمها في المرحلة المقبلة. تقف مع شعب العراق ليدخل العراق مع العالم العربي منعطفأ تاريخياً جديداً، وشريكاً متميزاً في صناعة واقع تقدمي بناء على الصعيد الوطني والعربي والإقليمي والدولي، وأن يستمر حامياً للبوابة الشرقية كما يجب لأمد طويل. عندما يقترب الخطر من دول المنطقة العربية.

7. وكذلك، يجب على كامل مكونات الشعب العراقي الأصيلة، أن تقف كما هي ديدنها بكل ما تمتلك في وجدانها من صدق وأمانة وإخلاص مع مملكة جلالة الملك عبد الله الثاني، والدفاع عن أمنها وإرادتها وسيادتها وثوابتها الهاشمية، والحزمة الوطنية العراقية على يقين بأن الأردن الهاشمية يمكنها مواجهة مخططات أعدائها مهما بلغت قوتها، وليس هناك قوة تستطيع لوي ذراعها الهاشمية، الذراع الذي شارك شعب العراق حتى هزيمة الخميني في حربه الهمجية خلال ثمانية سنوات. ولذلك نأمل من كافة دول الجامعة العربية الشقيقة التخلي عن مواقفها الأنانية والتوجه مجدداً بدوافع خلاقة نحو بناء شراكة أخوية مع المملكة الهاشمية، وكذلك مع المملكة المغربية، كما لهما علاقات وتحالفات إستراتيجية رشيدة مع العديد من دول العالم المتحضر.

الحزمة الوطنية العراقية

***********

ملاحظة لابد منها /

إن “التكرار في بيانات الحزمة الوطنية العراقية” كما يجدونه الاخوة المتابعين الأفاضل، تتكرر بصورة تتناسب مع التوسع الذي يحصل من أحداث جديدة في عالم السياسة عموماً، وتتكرر الكلمة أو الجملة أكثر من مرة لزيادة التأكيد والتنبيه والإفهام، ولا نعتقد بأن هكذا تكرار غير مطلوب أو لا قيمة له قط.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close