هل تترشح كيم كارداشيان للرئاسة الأميركية؟

تخلت نجمة تلفزيون الواقع وعارضة الأزياء الأميركية، كيم كارداشيان، بصورة نهائية عن فكرة خوضها الترشح في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2020.

ونالت كارداشيان إشادة واسعة، العام الماضي، بسبب جهودها في إقناع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالعفو على أليس ماري جونسون، التي كان قد حكم عليها بالسجن مدى الحياة، بعد إدانتها في عام 1996 بجريمة مخدرات، وتم إطلاق سراحها بعد قضائها 22 عاما خلف القضبان.

وفي مقابلة جديدة لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، سئلت كيم كارداشيان، عما إذا كانت التجربة ألهمتها للنظر في الترشح للرئاسة، ولكنها سارعت بالنفي، وذلك بحجة أن الرئاسة مهمة مرهقة للغاية.
وقالت: “لا، لا أعتقد ذلك، فربما تكون هذه المهمة هي الأكثر إرهاقا في العالم، ولا أعتقد أن هذا لا يلائمني”.

وكانت كيم كارداشيان، قالت في شهر يونيو/ حزيران إنها لا تسعى للترشح لرئاسة أميركا، إلا أنها في الوقت نفسه أكدت أنها لا تستبعد الفكرة تماما.

وقالت كارداشيان وقتها خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، تعقيبا على خوض سباق الترشح للرئاسةالأميركية: “لا تستصعب شيء أبدا”.

وأثار تصريح كيم كارداشيان السابق، جدلا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أبدى غالبيتهم رفضا لفكرة ترشحها لرئاسة أميركا.

ويعتبر مطرب الراب الأميركي، كانيى ويست، زوج كيم كارداشيان، من الداعمين للرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما ألمح إلى احتمالية ترشحه في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2024، وهو ما عرضه للعديد من الانتقادات عبر “تويتر”، وانصراف العديد من معجبيه عن تتبع حسابه.

يذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التقى نجمة برنامج الواقع الأميركي، كيم كارداشيان، في أواخر شهر مايو/ أيار، من أجل مناقشة معها الإصلاح في السجون.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close