(قناة اسيا)..(المصريين يغزون بغداد)..(تجذبهم الدعارة والمخدرات بالعراق)..(ويفاقمون البطالة)

بسم الله الرحمن الرحيم

ما كشفته قناة اسيا الفضائية بتقريرها، والذي يعرض استغاثة عراقية من مخاطر ظاهرة تدفق المصريين للعراق بشكل مرعب.. بعد زيارة عادل عبد المهدي للقاهرة المصرية، وتسهيل دخول المصريين للعراق.. يعكس ما حذرنا منه لسنوات منذ عام 2003 بدون اي ملل.. بان هناك مخطط تدفق مليوني اجنبي مصري للعراق كسنومي.. لا يهدد فقط بتفاقم البطالة المحلية العراقية، ولا يهدد فقط التركيبة الديمغرافية، ولا يهدد فقط الوضع الامني كون اغلب الارهابيين الاجانب وقياداتهم بالعراق مصريين كابو ايوب المصري زعيم القاعدة السابق بالعراق.. ولا يهددون فقط بزيادة نسبة الجريمة والدعارة وتعاطي المخدرات لسهولة تعاطيها والحصول عليها بالعراق، وضعف العقوبات القضائية فيها..

ولا يهددون فقط بادامة التطرف الديني من جانب اخر كون مرجعية (التكفير والهجرة والقاعدة والجماعات المتطرفة الاخرى كالاخوان المسلمين) هي بالاساس مصرية.. ولا يهددون بتفاقم الفساد فوق فساد بالعراق، لما يعرف عن المصريين بالبناء المغشوش والفساد ..حسب التقارير الدولية.. ولا يهددون فقط بتهديد البنية الديمغرافية والتوازن الطائفي بالعراق بالصميم..مما ينذر بتفجر صراع.. متعدد المسببات (منافسة العمالة العراقية، والتهديد الديمغرافي).. يؤدي.. (لاعادة المصريين بتوابيت طائرة الى مصر) كما بالثمانينات..

بل الاخطر يهددون باختراق المجتمع العراقي من بطنه الرخوة (ملايين الارامل واليتيمات والفقراء) بالعراق.. كون العمالة المصرية (ذكور) وبمئات الاف يراد ان يصل عددهم بالملايين .. يخترقون 7 ملايين ارملة ويتيمة عراقية.. فيسهل الارتباط بهن وخداعهن جنسيا.. كما حصل بالسبعينات والثمانينات.. ولكن هذه المرة اكثر خطرا لتفكك القيم الاجتماعية والاخلاقية اليوم .. والاخطر (تمرير المادة 18 بالدستور المازوم الذي يعرف العراقي من ام تحمل جنسية واب اجنبي اومجهول) فاصبحت العراقية سلعة رخيصة لمخططات التلاعب الديمغرافية بالعراق من قبل الاجندات الاقليمية والجوار.

والمصيبة ان هناك (شرائح سياسية وحتى بعض المحسوبين عراقيا) يمارسون السمسرة (القوادة).,. على العراق للمصريين خاصة ولدول الجوار عامة.. ويسقطون من سمعة العامل العراقي، فيدعون بان العامل العراقي لا يعمل؟؟ وهذا غير صحيح جملة وتفصيلا..

فالعراقيين يشتغلون حتى بالمجاري.. ولكن اصحاب رؤوس الاموال لا يريدون عمالة عراقية مستغلين عدم وجود قانون لحماية العامل العراقي .. فاصحاب رؤوس الاموال يريدون (عبيد) فيعتبرون العامل العراقي مكلف لهم ولا يسهل اهانته.. في حين العامل الاجنبي البنغالي والمصري (يكلفوه ورقتين مثلا) ويسكن هؤلاء بغرفة واحده كل عشرة نفرات.. ويحول العملة الصعبة لبلده فيستفاد.. في حين العامل العراقي وراءه ايجار وعائلة وطلاب ومصاريف ونقل وكهرباء مولدة وغيرها.. وهذه كله (بادنى المستويات 800 الف دينار شهريا).. مما يتطلب اصدار قانون لحماية العامل العراقي..

والاخطر المعلومات تشير بان (مليشيات) تشغل (عاهرات يحملن الجنسية العراقية) للقوادة عليهن للمصريين .. ولتعاطي المخدرات..

فالكارثة بان (زيارة عادل عبد المهدي) للقاهرة واجتماعه (مع حاكم مصر السيسي).. تمخض عن تدفق مليوني مصري للعراق .. ضمن (رمي الفائض السكاني المصري المليونية للعراق) مع خريجي السجون والعاطلين عن العمل.. وهنا الطامة الكبرى.. الاخرى.. فعادل عبد المهدي لم يعيش فترة السبعينات والثمانينات بالعراق وما عاناه العراقيين من العمالة المصرية السيئة الصيت بارض الرافدين.. والاخطر ان عادل عبد المهدي منسلخ بالكامل عن الواقع العراقي، وتم تنصيبه كرئيس للوزراء لاداء دور محدد باستباحة العراق للجوار بشكل مخيف وخطير وكارثي..

من كل ذلك اليكم الاستغاثة العراقية من مخاطر تدفق المصريين للعراق.. من قناة اسيا.. وارجو ملاحظة التعليقات التي تكشف نتائج هذه الظاهرة الكارثية..

مواطن يقول ان العمالة المصرية بدأت تغزوا شوارع بغداد وتنافس العراقيين على فرص العمل

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close