الفرق بين من احتضن داعش و من حاربها

احمد كاظم

مهما كانت التبريرات التي يسوقها البعض لا يمكن المقارنة بين السعودية التي ادخلت داعش للعراق لقتل العراقيين و بين ايران التي شاركت في محاربة داعش لإنقاذ العراقيين.

القول ان ايران اغتنمت فرصة محاربة داعش لتعزيز نفوذها التجاري و السياسي في العراق لا يكفي للحقد على ايران و في نفس الوقت السكوت عن جرائم السعودية في العراق و اعتبارها دولة صديقة.

ايران لم تعتد على العراق بينما العراق في عهد البعث شن حرب الثماني سنوات بعد ان قال له المقبور الملك فهد و المقبور امير الكويت (علينا المال و عليك الرجال) و بموافقة امريكا طبعا.

يجب ان لا ننسي دور الشاعرة الكويتية الاميرة الصباح التي قضت الليالي الملاح ……..
ايران حدوها مع العراق 1500 كم مع وجود علاقات دينية و مذهبية و اجتماعية بين الشعبين الايراني و العراقي بينما السعودية تستغل حدودها مع العراق لإدخال الارهابيين و هي تقطع رؤوس الشيعة في القطيف ارض النفط.

ايران لم تعتد على السنّة الايرانيين و على سنة العراق بينما الخليج الوهابي بقيادة السعودية يقتل الشيعة في الخليج و في اليمن و في البحرين و هم 75% من السكان الاصليين.

لا يمكن تبرير (انفتاح) العراق على العالم العربي السني بينما ملك الاردن حذر من الهلال الشيعي و الشحاذ سيس مصر يمنع الشيعة المصريين من ممارسة شعائرهم بمباركة الازهر (الشريف) بينما هو يحتفل بشعائر الاديان الاخرى.

الحقد على الشيعة هي السبب في عداء دول الجوار السنية على العراق و على ايران و ليس تدخل ايران في شؤون العراق.

الدليل هذه الدول احتضنت حكم البعث السني المطلق بالرغم من احتلاله الكويت و شاركت في قمع الانتفاضة الشعبابنية و تغير موقفها بعد 2003 عندما حصل الشيعة على حقوق رمزية.

هذه الدول اغاضها احتلال العراق من قبل امريكا ليس حبا بالعراق بل حزنا على زوال الحكم السني المطلق ما يفسر تآمر الخليج الوهابي بإدخال داعش للعراق للخلاص من الشيعة بالتنسيق مع امريكا.

ملاحظة مهمة: عدم الاستقرار بالمنطقة اساسه طائفي وهابي بحت و لا علاقة له بنفوذ ايران السياسي و الاقتصادي بل لان ايران شيعية.

نفط الخليج الوهابي و بيع السلاح الخردة و الرشاوى افقدت الغرب بقيادة امريكا الحكمة السياسية و دفعته للمشاركة بنشر القتل و المار في المنطقة.

ختاما: تقرب الخليج الوهابي بقيادة السعودية للعراق و الاستثمار و الكهرباء و المدن الصناعية دافعها طائفي بحت و لا توجد مبررات اخرى.

ملاحظة: من يرغب بالتعليق على ما ذكر عليه الالتزام بالحقيقة و الواقع بدلا من اللف و الدوران.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close