جميع الطبخات المعدة على المائدة , مسمومة وتؤدي الى المستشفى

_عباس طريم
جميع الطبخات المعدة على المائدة السياسية , مسمومة وتؤدي الى الاتصال بالاسعاف لنقل ابناء الشعب العراقي الى المستشفى . لكونها عفنة ومنتهي مفعولها , وجاءت ضد الارادة الحقيقية لتطلعات الشعب العراقي المظلوم ! الذي يخطط له الحرامية لانقاذه , كي ياتوا بحرامية جدد , وتتفق الحرامية الجدد على التنديد بحرامية الامس , ويجلسون نفس الحرامية , ليقرروا مصير البلد وانقاذه من الحرامية , وبالتالي ستعود الحكومة الجديدة بالحرامية الجدد , الذين كانوا بالامس القريب .. نسميهم الحرامية علنا . وتصوروا ان المالكي نفسه يخرج ويندد بالفساد , وهذه الطامة الكبرى .
ان العراق يحتاج الى تغيير جذري , وعلى كل مسؤول شريف .. ان يقدم استقالته ليسمح للاخرين بتكملة المشوار , عسى ولعل الامور تستقيم , ونحصل على شريف يصلح ما افسده حسان وعصابته بنهب اموال الشعب العراقي .
ان الشعب العراقي اليوم , عرف اللعبة وتيقن من ان الحرامية , لا يمكن الوثوق بهم باي حال من الاحوال
لان من يخون الشعب مرة , يتعود على الخيانة وتسري في جسده ولا يمكن تركها . وان الحرامية قد فضح الله! امرهم , وهم اليوم يواجهون مصيرهم المحتوم , لكنهم لن يستسلموا بالسهولة التي يظنها العاقل . ان المليارات تجعلهم يسيرون بهذا الطريق حتى النهاية لانهم يعتبرون انفسهم .. هم حماة الديار ولا يوجد من يحمي العراق غيرهم ويتصدى لفسادهم .. وهم اولى من غيرهم بسرقة البلد الذي ضاع وسلم امره الى الله ! الذي لا اله الا هو فهو المنتقم وهو العارف بكل من يهدم بارضه وشعبه واحال الوطن الى ركام . فمن كان يتصور , بان العراق يصل الى درجة الافلاس ويتوسل بالدول الاخرى ليستدين منها ؟ واين هي اموالنا ؟ ومن الذي سرقها وتسبب في دمار البلاد والعباد ؟
هذه الاسئلة تحتاج الى اجوبة , وعلينا ان نضع النقاط على الحروف ونواجه الفساد الارهابي بقلوب مثل الحديد , وان نسميهم باسماءهم , لا بالاستعارات وعلى الشعب العراقي ان يصمد , فوالله الذي لا اله الا هو ! لن يتحرك الحرامية من مقاعدهم بتلك السهولة التي تظنون , وعلينا ان نتمثل بشعب مصر الحر الابي , الذي اسقط الحكومات الواحدة تلو الاخرى , بعزيمة اذهلت الدنيا وما فيها , واصبحوا مثالا حيا يضرب للذين لا يجيدون الوقوف امام الاخطار وتحدي المستحيل .
ان كل من ينادي بالتغيير اليوم , يواجه بالترغيب والتهديد , ويضطر الى الانسحاب من الساحة , لان الحرامية لازالوا اقوياء وهم الذين يديرون دفة الامور , وقد اتحدوا اليوم,عندما شعروا بالخطر الذي يسببه الشعب العراقي بخروجه للقضاء على الفساد . وهم على استعداد لتدمير هذا الشعب وقتله علنابحجة خروجه على الشرعية , لان الشرعية لهم وحدهم والعراق وكل خيراته لهم وحدهم . وان كل من يظن بان الامور تتغير بتلك السهولة , فهو واهم وحالم . فالعراق خزين من الخيرات التي وهبها الله لهذا الشعب المسكين الذي اصبح مكشوفا امام افاعي المال الذ ن قتلونا بحجة الدين والدين منهم براء الدين منهم براء الدين منهم براء الدين منهم براء الدين منهم براء الدين منهم براء …

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close