رقـم البيـان ـ ( 127 ) إن تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

التاريخ ـ 11 / نيسان / 2019

إشارة تؤكد للشعب العراقي بأن نهاية من باعوا العراق لايران خامنئي باتت وشيكة

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. إن الحزمة الوطنية العراقية تؤكد بالمكشوف بأن العيب كل العيب على التنابل والكسالى والإتكاليين رواد الثرثرة الخانعين للذل والمهانة، الذين ساهموا في تبديل الخير بالشر لانفسهم ولشعبهم بسبب خضوعهم المخزي لإرادة الصفويين نتيجة يأسهم وإحباطهم، وعدم شعورهم بالأمل، وفقدان عزيمتم التي شاركت وكلاء وعملاء ولاية الفقيه الدموية لتقوم بكل هذه المآسي من إرهاب وفساد في جميع مجالات الحياة في عراقنا العزيز باياديهم البعيدة عن أي فعل وطني مفيد ولو بتقديم دنانير زهيدة لطرف من أطراف المجتمع المدني، أو لجهة وطنية عراقية داخل العراق، يرضي الشعب، ولم يفكروا بما هو مطلوب منهم قبل وبعد تطهير البلاد من وكلاء وعملاء ولاية علي خامنئي المارقة التي سلموا أمرهم لهم مستسلمين ليغتالوا المستقبل الذي يبغونه لأنفسهم ولأولادهم وأهلهم وشعبهم، ولم يفكروا يوماً ليشاركوا بالعمل الوطني ضمن حركة وطنية صادقة مع الشعب من أجل تحرير عراقهم من الطغمة الفاسدة في العراق. وأخذوا في يومهم هذا يشحذون الخير من البلدوزر الأمريكي.

2. نعم، وضع خامنئي المارق اللعين قدرات عسكرية كبيرة تحت تصرف الحرس الثوري التي صنفته الولايات المتحدة منظمة إرهابية ليقوم بشن حملاته الإرهابية في دول المنطقة والعالم، ويهدد بإزالة إسرائيل “بالطبلة والربابة” على الدوام. ولكن بالمقابل أن إسرائيل بالفعل تنظر تحركات إيران بدقة وكيف واين تنشر صواريخها بالستية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واضعة في حساباتها كلما ينطوي على تحركات ايران من مخاطر كبيرة. ونتذكر جيداً عندما هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بإرسال سفن حربية لضمان بقاء ممر باب المندب بعيداً عن تهديدات الحوثيين. وكما هو واضح من تصعيد هجماتها على المواقع الإيرانية داخل الأراضي السورية، من دون اي رد من قبل ملالي ايران، وبامكان إسرائيل أن تمد معركتها مع إيران إلى العراق ولبنان واليمن وضرب اي موقع داخل ايران القريب أوالبعيد على السواء. وهؤلاء المارقين الجبناء في ايران يسعون لانتاج سلاحهم النووي لتهديد دول المنطقة العربية ولإزالة اسرائيل، متجاهلين بأن اسرائيل قد أنتجت السلاح النووي بعد أقل من 20 عام من تأسيسها دولة مستقلة في منطقة الشرق الأوسط.

3. إن الحزمة الوطنية العراقية كما تتصور بأن الحرب المباشرة مع ايران غير واردة بالنسبة لامريكا، لأن هكذا أمر يمكن أن يتحقق بالمزيد من ضغوطها السياسية والاقتصادية على إيران، مع إيجاد الفرص المناسبة لإسرائيل لتتعامل مع إيران بما تمتلك من آليات تدميرية رداً على أي مغامرة طائشة تقوم بها ضد اسرائيل، ووضع نهاية لمخاطرها على دول المنطقة بخاصة دول الخليج الرئيسية، مع علم كافة دول المنطقة بأن لايران أمكانيات على مهاجمة قوات ومصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة باستخدام ترسانتها الضخمة من الصواريخ الباليستية في العراق وسوريا ولبنان واليمن وأفغانستان من قبل مليشيات وكلائها.

4. والجدير بالبيان بأن أي مواجهة عسكرية مفتوحة بين إسرائيل أو أمريكا مع إيران أو سوريا بشار ستبقى ضمن ضوابط معينة نظرا للدور الذي تلعبها روسيا بوتين مع ايران خامنئي في سوريا بشار،

والدفاع عن مصالح روسيا الإستراتيجية في المنطقة. آخذين بعين الإحترام والتقدير احتمال عدم تدخل روسيا بوتين في حال اندلاع أي حرب إقليمية في سوريا أو مع إيران.

5. فعلى ضوء ما تقدم يبقى على شعبنا وكافة قواه الوطنية والقومية البواسل ان تتوقع ما سيحدث من صراعات حادة وعنيفة قد تصل حد الحرب بين إيران واسرائيل وربما مع الولايات المتحدة أيضاً، لعدم وجود في وجدان وضمير وذات خامنئي أي خيار سلمي يتخذه لشعبه سوى تفجير المنطقة برمتها لفرض حقائق دموية جديدة تشبع غرائزه الشريرة، وبالطبع لن يكون العراق بعيداً عن نيران مليشياته التي ستجعل فعلاً من أرض العراق الساحة الرئيسية لإبادة العراقيين تحت غطاء محاربة القوات الأمريكية. إنتقاماً للضغوط الاقتصادية والسياسية التي يتبعها الرئيس ترامب والدول المتحالفة مع امريكا ضد إيران. فلذلك يجب أن يلزم الشعب نفسه ليكون مهيَّئاً وقادراً للدفاع عن أمنه وسلامته وسيادته بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية التي جعلت من مهماتها الاستراتيجية في منطقة الشرق الاوسط الحرس الثوري ضمن المنظمات الارهابية للقضاء على كافة الأطراف التي تدور في فلك قاسم سليماني وأطرافها لتطهير العراق ودول المنطقة العربية من مخاطرها الارهابية، وبذلك وبكل تأكيد ستنهار كافة مخططات المارقين الذين يحكمون العراق وايران، وينهدم النظام الشوفيني في ايران على رؤوس ملالي ولاية الفقيه وينتهي وجودهم للأبد.

الحزمة الوطنية العراقية

***********

ملاحظة لابد منها /

إن “التكرار في بيانات الحزمة الوطنية العراقية” كما يجدونه الاخوة المتابعين الأفاضل، تتكرر بصورة تتناسب مع التوسع الذي يحصل من أحداث جديدة في عالم السياسة عموماً، وتتكرر الكلمة أو الجملة أكثر من مرة لزيادة التأكيد والتنبيه والإفهام، ولا نعتقد بأن هكذا تكرار غير مطلوب أو لا قيمة له قط.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close