الزيارة الثانية

هي الزيارة الرسمية الثانية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة الأمريكية منذ تولى الرئيس مهامه كرئيس لجمهورية مصر العربية تلك الدولة التي تعد رمانة الميزان في منطقة الشرق الأوسط والمحركة له بما تحتوى عليه الدولة من موقع جغرافي استراتيجي في المنطقة فضلاً عن البعد التاريخي والقوة الناعمة التي تملكها مصر واعتباراً لرمز الدولة المصرية متمثل في رئيس الجمهورية الرئيس السيسي فقد عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنفسه عن ذلك حيث كتب الرئيس الأمريكي “ترامب” في تغريده عبر حسابه الشخصي قائلاً “إنه لشرف عظيم استقبال الرئيس السيسي في البيت الابيض” هذا وتأتي هذه الزيارة الثانية للرئيس عبد الفتاح السيسي تلبية لدعوى من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهنا يدل على أهمية مصر في منطقة الشرق الأوسط وكذلك القارة الأفريقية بل هي المحرك للأمور في تلك المنطقة وفي هذا الصدد جاءت الدعوى من الرئيس دونالد ترامب للسيد الرئيس السيسي رئيس الدولة المصرية.

احتوت الزيارة على مباحثات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الأمريكي ، وشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تفعيل أطر التعاون الثنائي بين القاهرة وواشنطن وكذلك تعزيز التنسيق والتعاون الاستراتيجي بين البلدين وتطويره في الأيام القادمة وعلى المستوى الاقتصادي فقد جاء بالمباحثات بين القاهرة وواشنطن تعزيز سبل تعظيم الأنشطة الاستثمارية للشركات الأمريكية في الدولة المصرية، ولعل هذا جاء في الوقت الذي قطعت مصر فيه شوطاً في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل الذي تحمله الشعب المصري مع القيادة للعبور من عنق الزجاجة وبالفعل بدأت مصر في تهيئة المناخ الاستثماري عن طريق تعديل القوانين الاقتصادية وإعداد مناخ جاذب للاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر وبالفعل بدأ الرئيس الأمريكي في تعزيز سبل التعاون والتنسيق الاقتصادي بين مصر وأمريكا وفي هذا الصدد فقد أكد الرئيس الأمريكي على رغبة بلاده في زيادة حجم التبادل التجاري مع مصر وزيادة الاستثمار الأمريكي لديها، هذا إن دل على شئ فإنما يدل على أن مصر في الطريق الصحيح بدليل مباحثات الرئيس الأمريكي ورغبته في التعاون الاقتصادي مع مصر، هذا وتناولت المباحثات قضية

الإرهاب وأكد ترامب على نجاح مصر في ملف الإرهاب هذا الأخير الذي أدى إلى سقوط دول وأنظمة إلا أنه في مصر لم يؤدي إلى هذا بسبب الجهود التي قام بها الجيش والشعب المصري وقيادته في ملف الإرهاب، وكذلك أشاد الرئيس الأمريكي ترامب إلى جهود الدولة المصرية في التسامح الديني وحرية العبادة ونقل الرئيس الأمريكي شكر الولايات المتحدة. إنها مصر في الطريق الصحيح في كل المجالات.

بقلم:

محمد الفرماوي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close