(بالفيديو) بريطانيا تعتقل مؤسّس “ويكيليكس” بعد طرده من السفارة الإكوادورية

أفادت الشرطة البريطانية ( قبل قليل) بأنها اعتقلت مؤسّس موقع “ويكيليكس”، جوليان أسانج، بعدما طُرد من السفارة الإكوادورية في لندن، بعد نحو 7 أعوام من لجوئه إليها.

ولفتت الشرطة البريطانية إلى أن أسانج سيحتجز في مركزها في لندن، قبل مثوله أمام محكمة ويستمنستر في أقرب وقت ممكن.

وصرّح وزير الدولة البريطاني لشؤون أوروبا والأميركيتين، آلان دنكان، في بيان تلا الاعتقال أن “أسانج سيواجه العدالة بالطريقة الصحيحة في بريطانيا”. وأضاف دنكان “نعبر عن امتناننا لحكومة الإكوادور والرئيس مورينو. وقد جاءت هذه الخطوة نتيجة لحوار مكثف بين دولتينا”.

وقال وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد: “بعد سبع سنوات تقريباً من دخوله السفارة الاكوادورية، أستطيع التأكيد أن جوليان أسانج في عهدة الشرطة، وسيواجه العدالة في بريطانيا. أشكر الإكوادور لتعاونها وشرطة العاصمة لحرفيتها. لا أحد فوق القانون”.

من جهة ثانية، لفت موقع “ويكيليكس” إلى أن السفير الإكوادوري استدعى الشرطة البريطانية إلى داخل السفارة حيث اعتقل أسانج.

و اعتبر الرئيس الإكوادوري أن سحب اللجوء السياسي لأسانج “حق سيادي”، بينما وصفه الرئيس السابق، رافاييل كوريا، بـ “الخائن”، بعد اعتقال مؤسّس “ويكيليكس”.

١٣٫٤ ألف من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

وأعلن موقع “ويكيليكس”، أمس الأربعاء، أن أسانج يتعرض لعملية تجسس متطورة في سفارة الإكوادور. وقال رئيس تحرير الموقع كريستين هرافنسون: “لقد كشف (ويكيليكس) عن عملية تجسس موسعة تستهدف جوليان أسانج داخل سفارة الإكوادور”، مضيفاً أن “طرد” أسانج من السفارة قد يحدث في أي وقت.

وتدهورت العلاقات بين أسانج ومضيفيه، منذ أن اتهمته الإكوادور بتسريب معلومات عن الحياة الشخصية للرئيس لينين مورينو. وقال مورينو إن أسانج خالف شروط اللجوء.

وتطبّق كيتو منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي قواعد جديدة لإدارة الزيارات والاتصالات والشروط الصحية في السفارة، في ردّ على ما تعتبره حكومة الإكوادور تدخلاً متواصلاً من مؤسس “ويكيليكس” في شؤون الإكوادور الداخلية وشؤون دول أخرى.

وقال لينين مورينو، الثلاثاء الماضي، إن أسانج “كرر خرقه” الاتفاقَ الذي يحدد شروط لجوئه، مؤكداً أيضاً أن الحكومة تواصل “البحث عن حلّ” لوضعه.

ولجأ أسانج إلى سفارة الإكوادور لتفادي ترحيله إلى السويد حيث اتهم بالاغتصاب. وعلى الرغم من إغلاق ملفه في السويد، إلا أنه خاضع لمذكرة توقيف بريطانية لانتهاكه شروط إطلاق السراح المشروط المرتبط بقضيته في السويد.

ويخشى أسانج ترحيله إلى الولايات المتحدة، لنشره عام 2010 على موقعه آلاف الوثائق السرية لوزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين نشرتها وسائل الإعلام في العالم كله.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close