تدمير العراق وذبح العراقيين مؤامرة حاكها ال سعود ونفذها صدام

نعم كانت مؤامرة متفق عليها مسبقا بين صدام وزمرته وبين ال سعود تستهدف تدمير العراق وابادة العراقيين بحجة تحرير العراق من الاحتلال الصفوي الفارسي المجوسي

اثبت بما لا يقبل أدنى شك ان كل المجموعات التي حول صدام لا يحبون صدام ولا صدام يحبهم بل كانت تحيط به عصابات متنافرة متضادة هدفها الحصول على الاموال والغنائم لهذا كل طرف يحاول ان يخون الطرف الآخر ويكشف مفاسده وكل طرف يريد ان يجعل الآخر قربانا له لهذا لم نرى اي قتال بل الكثير منهم بدأ التودد الى القوات الامريكية وما تبقى هرب وانشغل بحماية الاموال التي سرقها من العراقيين وهكذا سهلوا دخول القوات الامريكية بغداد بسهولة و بدون اي مقاومة تذكر وكان اول الهاربين صدام لانه لم يبق معه أحد اين تلك الجنرالات التي ملأ صدورها اوسمة وملا بطونها المال الحرام الذين كانوا يتباهون امامه وانهم سيموتون دونه

اين قادة الجيش والحرس الجمهوري والجيش الخاص اين الحزب حزب البعث والجيش الشعبي وجيش القدس كلهم رموا اسلحتهم وهربوا بل وجهت اليهم اوامر بالتخلي عن مواجهة قوات التحالف الدولي وترك السلاح والتوجه لحرق دوائر الدولة العسكرية والمدنية ونهب كل محتوياتها وتبعهم كل عصابات السرقة والقتل والفساد ولم يبق في العراق اي شي دمروا الزرع والضرع وقتلوا البشر

قيل ان الاحمق عدي صدام شعر ان بعض المثقفين من يتمنى زوال حزب البعث والقضاء على حكم عائلة المجيد فأمر بدعوة هؤلاء الى مكتبه فدخل عليهم وقال لهم مهددا ومتوعدا لا تتصوروا حكم ال المجيد يزول ويتلاشى ثم اخرج ورقة نقدية ذات ال 25 الف دينار من جيبه و اخرج ولاعة واحرق ال الورقة النقدية حتى اصبحت رماد ثم قال اعلموا لا نترك العراق حتى نجعله كهذه الورقة التي حرقتها اي رماد وهذا كلام كل الجهلة والمتخلفين الاعراب

وهذا يعني ان تدمير العراق ونهب ثروته وحرق دوائره لم تكن حالة عفوية بل كانت مؤامرة وفق خطة مدبرة مسبقا بدأ بها جيش صدام وفدائي واشبال صدام وجيشه الخاص وامنه الخاص وعناصر مخابراته الخاصة وفعلا انجزوا الخطة وقال صدام لهم عفية وكان يرى بعينه وهو يرى حرق العراق والعراقيين ويقول عدونا ليس القوات الامريكية بل عدونا العراقيين الاحرار وخاصة الشيعة

فأمر الكلاب الوهابية التي ارسلت من قبل ال سعود لذبح الشيعة ونشر الدين الوهابي بالعراق وفعلا استقبلوا من قبل صدام وزمرته وبدءوا بذبح العراقيين وسبي العراقيات بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والذبح على الهوية وتفجير المساجد وكل دور العبادة ومراقد ورموز العراقيين بحجة طرد المحتلين ويقصد بهم الشيعة ودعاة الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية

المعروف كل قادة الجيش العراقي كانوا على يقين ان صدام وكل جيوشه واجهزته الامنية غير قادرة على مواجهة القوات الدولية لانها جميعا كانت تكذب عليه وكان هدفها الحصول على المكرمات فقط لهذا كانوا يتنافسون في الكذب عليه من اجل الحصول على المكرمة الأكثر ثمنا المنزلة الاقرب منه مع العلم انه يعرف ذلك

كان من الممكن انقاذ العراقيين من الابادة والعراق من التدمير لو كان في العراق جيش عراقي مهني هدفه حماية العراق والعراقيين لكن المؤلم والمؤسف ليس للعراق جيشا هكذا بل كان الجيش هدفه خدمة وحماية صدام وافراد عائلته فقط والويل لمن لا يقر بذلك فلا قيادة للجيش ولكل القوات الامنية الا صدام وافراد عائلته

فأي نظرة موضوعية للحرب التي اشعل اوراها الطاغية وزمرته المتخلفة الحاقدة على العراقيين يتضح انها كانت خطة مدبرة مسبقة وهي تدمير العراق وذبح العراقيين بالاتفاق مع ال سعود مقابل ان تقوم مهلكة ال سعود بحمايته هو وافراد عائلته نعم انها نجحت في حماية افراد عائلته وتمكنت من نقلهم هم واموالهم التي لا تعد ولا تحصى الى الاردن الى الامارات وهاهم يعيشون مرفهين منعمين مبذرين في كل مفاسد وموبقات العالم الا انهم فشلوا في انقاذ الطاغية رغم المحاولات الكثيرة التي قاموا بها

من هذا يمكننا القول ان تدمير العراق وذبح العراقيين كان مؤامرة بالاتفاق مع صدام وعائلته الفاسدة وبين ال سعود ممولة ومدعومة من قبل ال سعود وبتنفيذ من قبل صدام وزمرته الفاسدة مقابل ضمان حياتهم

لكن شعبنا قبرهم وافشل مخططاتهم

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close