مجرد رأي: الآراء المخالفة بين الماضي العراقي وحاضره، بأختصار

مع كل الأسف
لا يمكن مقارنة السيء بالأسوأ، أو العكس
ولا يمكن مقارنة الوضع الحالي بالسابق وبالعكس
المقارنة خطأ جسيم تاريخياً
الذي زرع السوء سابقاً نحن نحصدنا الأسوأ اليوم، ومن يزرع اليوم، أجيالنا الحالية واللاحقة تحصد غداً.
من عادى الوطنية والوطنيين، ودمر العباد والأرض، وشعل الحروب، ودمر الأنسان العراقي، وباع الأرض لدول الجوار ومنها الكويت عام 1963 هم زمرة البعث والقوميين في العراق، والنظام السابق هدم البنية التحتية للبلد وأثمن شيء هو الأنسان العراقي، رباه على الرشوة والأرتشاء والمحسوبية والمنسوبية، وعزز العشائرية والنعرات العنصرية القومية وحتى الدينية من خلال الحملة الأيمانية الفاسدة، وهدم السياحة وقلع الشجر والنخيل، وقتل كل ما هو حي في الأهوار، وزرع الخوف والرعب في أفكار وقلوب العراقيين، وتحول البلد الى بؤرة بوليسية حزبية عفنة، وهو الذي زرع بذور الطائفية اللعيثة حتى أثمرت أشجارها ليتم تعزيزها في هذا الزمن الغير السوي..
من عمل عميلاً للوصول للسلطة، قدم العراق طبقاً من الماس للأجنبي(أنكلوأميركي وايران)
من يقارن بين الماضي السيء جداً وبين الحاضر السيء أيضاً هذا الأنسان غير سوي وغير منصف لنفسه وللوطن وللأنسان..أجمل التحيات للجميع.

منصور عجمايا
13\4\2019

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close