(مليشة الحشد)..(الوحيدون) الذين (يجهرون بولاءهم..لدولة اجنبية) (بكل عين صلفة) (وسُيحلون)

بسم الله الرحمن الرحيم

قبل البدء.. نبين باننا سوف نناقش محاور بهذا الموضوع.. بما لا يقال عن الحشد:

(الحشد احد العقبات امام قيام الدولة المدنية بالعراق).. (وامام انقلاب الجيش على النظام الفاسد)

(الحشد..غير محمي بالفتوى)..(وليس جزء من المؤسسة العسكرية)..(ولا يحضى بدعم من العراقيين حاليا)

(تعزيز قدرات الجيش العراقي) هو (بحل الحشد الشعبي).. الذي (اصبح يهمش الجيش والمؤسسة الامنية)

(الحشد احد اهم العقبات) .. (امام الاجهزة الامنية).. (بالقضاء على تهريب المخدرات والسلاح والنفط والجريمة)

(الحشد.. يحمي المنطقة الخضراء، ويقمع المظاهرات).. (فهو حامي.. الاحزاب الفاسدة.. بالعراق)

ضرورة العمل كمكون شيعي عربي.. (لمرحلة ما بعد الحشد)..

فانظروا يمنينا ويسارا.. (للاكراد وقياداتهم، وللسنة وزعاماتهم..).. لن تجدون من يعتبرون ولاءهم للاجنبي الاقليمي والجوار (عقيدة لهم).. بكل خسة ودنائة وخيانة وعمالة.. فقط نحن (المكون الشيعي العربي) ابتلينا (باوساخ ايران من مليشيات واحزاب فاسدة) وضعت (مصالح ايران هي العليا بالعراق).. ورفعت شعار (التضحية بالعراق في سبيل ايران).. ورغم (مقاطعة اكثر من 90% من الشيعة العرب لانتخابات 2018) .. تمكن هؤلاء الحفنة والزمر القذرة الموالية لايران عبر التزوير والخداع، ونفوذها وهيمنتها بغفلة من الزمن .. على مفاصل الدولة الاقتصادية والسياسية والامنية والعسكرية و المخابراتية.. من (البقاء بالسلطة)..

فهل هناك جهة بالعراق تجهر بولاءها لدولة اجنبية، وتعتبر ذلك عقيدة، وتبايع النظام الحاكم بتلك الدولة، وتجهر بولاءها لحاكمها، كما هم مليشة الحشد الشعبي الذين يجهرون بولاءهم لايران، ويعلنون بيعتهم للنظام الحكم بطهران (نظام ولاية الفقيه الايرانية)، ولحاكمها (خامنئي.. القائد العام للقوات المسلحة الايرانية) حسب الدستور الايراني.. ويرفعون اعلام دولة اجنبية (ايران) ككراديس مسلحة.. بنص بغداد بشارع فلسطين.

ثم هل يوجد دولة معادية للعراق (غير ايران)..

فحتى اسرائيل (جهات تهيمن على السلطة بالعراق، تعلن العداء لاسرائيل، وليس العكس).. هل يوجد دولة (تورطت عبر جيوشها وقواتها من قتل اكثر من نصف مليون شاب عراقي طوال 8 سنوات.. غير ايران).. هل يوجد دولة غير ايران اضعفت العراق بكل قطاعاته الاقتصادية الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة والعسكرية .. لتهيمن على السوق الداخلية بالعراق، وتتمختر بصادرات 20 مليار دولار للعراق، وانها فاقت الصين بصادراتها للعراق؟ هل يوجد دولة جعلت العراق ساحة لتصفية حساباتها الدولية والاقليمية كمستنقع للعراقيين انفسهم وتجهر بذلك غير ايران.. ضمن استراتيجية الحرس الثوري الذي اعلن عنها (خير وسيلة للدفاع عن ايران هو بنقل المعركة لخارج حدودها.. اي للعراق) بكل خسة..

ثم اليس (كسب ود الدول ورضاها) ولكن ليس على حساب (مصالح العراق وابناءه).. هي (سياسية ودوبلوماسية) .. على شرط ان (السعي لود الدول المتقدمة ورضاها) وليس (دول العالم الثالث المتخلف).. فمن يريد ينهض بدولته يسعى للدول المتقدمة وليس للدول المتخلفة.. اذا اراد لدولته ان تعتبر ازماتها الداخلية الاقتصادية والسياسية والامنية والعسكرية..

ثم اليس كل (الانظمة والجهات التي تستخدم العنف لتحقيق اغراضها) كنظام صدام ومليشة الحشد، كانت تروج بعدم واقعية القضاء عليهم وحل وجودهم.. ويعتبرون ذلك (غير قابل للتطبيق اطلاقا)؟؟ لينتهي حكم صدام والبشير والقذافي وطالبان وداعش وهتلر وموسليني وامثالهم الى مزبلة التاريخ.. وهذا مصير مليشة الحشد كمصير داعش.

ثم (الحشد.. غير محمي بالفتوى).. (وليس جزء من المؤسسة العسكرية).. (ولا يحضى بدعم من العراقيين حاليا)

فكلنا نعلم ان (الحشد مليشيات تأسست قبل فتوى الكفائي).. واعلن عنه نوري المالكي قبل يومين من الفتوى، بذلك (الحشد غير محمي بالفتوى الدينية للنجف الاشرف).. (وليس جزء من المؤسسة العسكرية) حتى لو ادعى من ادعى ذلك.. (ولا يحضى باي تكاتف ودعم من الشعوب العراقية،ـ فالسنة العرب والكورد كل منهم لديهم فصائلهم المسلحة الخاصة بهم، والشيعة العرب لا يؤمنون بولاية الفقيه التي يطرحها الحشد ومليشياتها.. وغالبية الشيعة العرب مع حل الحشد الشعبي).. (وخاصة ان الحشد كان مرحليا يحضى بدعم من شرائح من المجتمع الشيعي العربي لمحاربة داعش، ولكن ليس لجعل العراق ضيعة ايرانية)..

بالتالي الحشد ونخص المليشيات التي يسمون انفسهم (محور المقاومة) الذين يجهرون هم بان (زعيمهم اجنبي – خامنئي حاكم ايران، وانهم يمثلون استراتيجية ايرانية (بخير وسيلة لمحاربة العدو هو خارج حدود ايران كما صرح بذلك قائد بالحرس الثوري الايراني، وكذلك الحشد يسعون لتأمين ممر لطهران للمتوسط لتحقيق الامبراطورية الايرانية التي ذكرها المسؤول الايراني يونسي)..

ونؤكد بان (الحشد ليس جزء من المؤسسة العسكرية).. فلا يوجد قائد فرقة عسكرية عراقية ولا ضابط بقوات مكافحة الارهاب، يصرح (بشؤون سياسية) ولا (يهدد ولا يوعد دول الجوار او يهدد دول حليفة للعراق كامريكا).. بالمقابل (مليشة الحشد الايراني الولاء عراقي التمويل، يصرحون بما يخالف التوجهات السياسية للدولة، والاخطر يضعون صور زعيم دولة اجنبية خامنئي الايراني على مواقعهم.. بكل خيانة وصلافة.) ويهددون ويوعدون هذه الدولة او تلك بما يحرج العراق وحكوماته..

وكلنا نعلم ان (الحشد احد العقبات امام قيام الدولة المدنية بالعراق):

اولا لتوجهاته بتبني نظرية (دينية خيانية) شرعها (عقائديا- ولاية الفقيه) المرفوضة من عامة الشيعة بالعراق الذين يتبعون مرجعية النجف التي لا تطرح ولاية الفقيه، ثانيا (لانهم فصائل مسلحة دموية تؤمن بالعنف لتحقيق الغايات، وبالتهديد لارضاخ المجتمع).. ثالثا (يدعي الحشد بانه محمي بالفتوى.. فهل العراق دولة دينية؟؟ وماذا يعني فتوى؟ هل الجيش والشرطة وقوات مكافحة الارهاب .. غير شرعية لانها غير محمية بفتوى مثلا)؟؟ رابعا: الحشد احد العقبات امام تحرك الجيش (للانقلاب على النظام الفاسد ببغداد).. خامسا (الحشد اهم العقبات امام محاربة الفساد المالي والاداري، وتهريب المخدرات والسلاح من ايران للعراق، وتهريب النفط العراقي عبر ايران، و تزوير العملة، الخ) لدور الحشد بادارة هذه العمليات الاجرامية بدعم ايراني.

لذلك (تعزيز قدرات الجيش العراقي) هو (بحل الحشد الشعبي).. الذي (اصبح يهمش الجيش ومؤسساته الامنية)

فنجد ضباط الجيش انفسهم وليس جنودهم فقط.. يخشون (مليشة الحشد) خوفا على عوائلهم من التصفية وعلى ارواحهم من الاغتيال.. فليس فقط عامة الناس اصبحوا مرعوبين من الحشد وقياداته ويتجنبون انتقاد (قيس خزعلي وخامنئي وابو مهدي المهندس.. وامثالهم) علنا خوفا من (صكهم او خطفهم وتعذيبهم).. واستهداف عوائلهم..

ونؤكد بان (البرلمان السابق) صوت عام 2016.. على (قانون هزلي.. لهيئة الحشد الشعبي).. الايراني الولاء عراقي التمويل، بشكل هزلي.. ).. (بثلاث بنود فقط)؟؟ وسوف يضحك الكثيريين . (عندما نصف الحشد)… (كمؤسسة رسمية ضمن المنظومة العسكرية العراقية وتتبع مكتب القائد العام للقوات المسلحة).. فلا القائد العام للقوات المسلحة لديه سطوة على الحشد، والسطوة للايراني الجنسية المتزوج من ايرانية والمقيم في ايران عشرات السنين (ابو مهدي المهندس) الذي شارك بقتل عشرات الاف من العراقيين بحرب ايران.. عندما كان يقاتل لجانب الايرانيين بكل خيانة.. فيقتل شباب العراق الذين كان يزجهم صدام بالجبهات ويضع فرق الاعدامات خلفهم ليقتلهم هادي العامري وابو مهدي المهندس وامثالهم من الرعاع.

مما يتاكد ضرورة العمل كمكون شيعي عربي (لمرحلة ما بعد الحشد).. :

فتأمين وجودنا كشيعة عرب ليس (بمليشيات حشدوية) تربط مصيرها ومصير الشيعة العرب والعراق (بنظام خارجي اجنبي.. ايران).. وليس (بمؤسسة عسكرية وامنية).. كانت قبل عام 2003 تحمي النظام الدكتاتوري ولم تقم باسقاطه وتجنيب العراق وشعوبه الماسي، كما فعل الجيش السوداني والجزائري الذين اسقطوا انظمة دكتاتورية.. وبعد عام 2003 (اصبحت المؤسسة العسكرية والامنية) موغلة بالفساد.. تحمي نظام سياسي فاسد مفسد بالارض نظام المنطقة الخضراء .. (فالجيش والاجهزة الامنية).. تاريخهم انقلابات عسكرية دموية اوصلت البعث والناصريين، واليوم ضباطهم ومنتسبين كثير منهم .. مدنسه ايديهم بالفساد وتم اختيارهم من قبل الاحزاب والكتل الفاسدة المفسدة بالارض.

لذلك علينا الاسراع ان شاء الله قريبا، بتاسيس اقليم وسط وجنوب، وقوة نظامية من ابناء الاقليم (كقوات الدفاع عن الاقليم) من ابناءه المتطوعين من غير المنظوين للمليشيات والجماعات المسلحة وخاصة الموالية لايران وللاصنام البشرية، ليكون للشيعة العرب وجودهم السياسي ككيان وقوة نظامية فاعلة .. لينفتح الاقليم على الدول المتقدمة بالعالم للنهوض بكل قطاعاته الصناعية والزراعية والخدمية والصحية والتعليمية والامنية وغيرها.

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close