بعد ثلاثة عقود من حكم السودان ..البشير وكبار قيادات حزبه إلى سجن “كوبر”

بعد ثلاثة عقود من حكم السودان ..البشير وكبار قيادات حزبه إلى سجن "كوبر"

في خطوة مفاجئة، جاءت بعد أقل من أسبوع من التساؤلات داخل السودان وخارجه عن مصير الرئيس المعزول عمر البشير، الذي حكم البلاد لثلاثة عقود، والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم الإبادة وارتكاب جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، نُقل البشير وعدد من قيادات حزبه «المؤتمر الوطني» إلى سجن كوبر، بمن فيهم رئيس البرلمان المنحل إبراهيم عمر.

وأكدت أسرة البشير، أمس، أنه اعتُقل أمس الأول من «بيت الضيافة»، وسط الخرطوم، حيث تم التحفظ عليه منذ فجر الخميس الماضي عقب إعلان الجيش الانقلاب عليه ووضعه رهن الإقامة الجبرية تحت حراسة قوات الدعم السريع، وتم ايداعه في «كوبر» الأكبر والأشد حراسة في البلاد.

ونقلت شبكة CNN الإخبارية الأميركية عن مسؤولين مطلعين على عملية النقل، أن «البشير (75 عاماً) احتجز في مكان منفصل عن مكان احتجاز شخصيات أخرى في نظامه ممن اعتقلوا بعد الإطاحة به».

وكتبت صحيفة «آخر لحظة» السودانية، أن «المجلس العسكري أوفى بتعهداته بتوفير محاكمة عادلة للرئيس السابق بالداخل، وعدم تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية».

وأكدت أن رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، اتخذ هذه الخطوة «بعد التشاور مع أعضاء المجلس»، مشيرة أيضا إلى صدور قرار باعتقال عدد من المسؤولين السابقين بينهم ولاة مدنيون، وتنفيذ «الانتقالي» حملة اعتقالات جديدة في صفوف قيادات «المؤتمر الوطني».

وأوضحت صحيفة «التيار» من ناحيتها، أنه تم اعتقال عدد غير معروف من رموز النظام السابق، من بينهم شخصيات نافذة ومستثمرون ورجال أعمال وعدد من «كتائب الظل»، وهي ميليشيات مسلحة تابعة للدولة.

وأضافت أن من بين المعتقلين، «عبدالله البشير، شقيق الرئيس المخلوع .

وأفادت صحيفة «الراكوبة» بأن السلطات اعتقلت رئيس البرلمان المنحل إبراهيم عمر في مطار العاصمة الخرطوم ، فور عودته من الدوحة ، حيث كان مشاركا في مؤتمر الاتحاد البرلماني العالمي. كما أشارت إلى أنه تم إغلاق حساب البرلمان المالي في البنك المركزي.

حق اللجوء

وفي كمبالا، أعلن وزير الدولة الأوغندي للشؤون الخارجية أوكيلو أوريم، أمس، أن أوغندا تبحث منح حق اللجوء للبشير. وأضاف أنه «نظرا لدور البشير الرئيسي في التوسط لاتفاق سلام في جنوب السودان المجاور، فإن الحكومة الأوغندية يمكن أن تفكر في منحه اللجوء».

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close