الأمم المتحدة تحث على حل أزمة 2500 طفل أجنبي في مخيم الهول بغربي كوردستان‎

دعا بانوس مومسيس، منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية، اليوم الخميس، الحكومات للمساعدة في حل أزمة مصير 2500 طفل أجنبي محتجزين بين 75 ألف شخص في مخيم الهول بغربي كوردستان (كوردستان سوريا) بعد الفرار من آخر معقل لتنظيم داعش.

وقال مومسيس في إفادة في جنيف: «يجب معاملة الأطفال كضحايا في المقام الأول. أي حلول يتم التوصل إليها يجب أن تكون على أساس ما يحقق أفضل مصلحة للطفل».

وأضاف أنه «يجب التوصل إلى الحلول بغض النظر عن عمر أو جنس الأطفال أو أي تصور بشأن انتماء الأسرة».

وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية من أسر الآلاف من مسلحي داعش وعوائلهم في المناطق الواقعة شرقي الفرات منذ 2015.

وكانت ‹الإدارة الذاتية› التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD قد سلمت عدداً من الأطفال إلى دول العالم بينها فرنسا وروسيا.

وطالبت ‹الإدارة الذاتية› الدول المعنية بتسلم مواطنيها المنتمين إلى تنظيم داعش وإخراجهم من مخيمات الاعتقال في المناطق الكوردية، مبينة أن تلك الدول ترفض استلامهم.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close