خبر سار لمدمني الـ”بوبجي”.. البرلمان لا يستطيع حظر اللعبة

قالت اللجنة القانونية البرلمانية، يوم الخميس، ان قرار مجلس النواب، بحظر لعبة “بوبجي” غير ملزم التطبيق الى الجهات التنفيذية الحكومية.
وقرر البرلمان امس حظر الألعاب الإلكترونية “المحرضة على العنف” ومن بينها لعبتا بوبجي وفورتنايت الشهيرتين.
وقال عضو اللجنة يحيى المحمدي، ان “القرار البرلماني لا يرتقي الى مستوى القانون وبتالي هو لا يعتبر ملزمًا للحكومة وانما يعتبر دالة ويعتبر قرارا نيابيا ولكن غير ملزم وانما يتم الاستئناس به والاعتماد عليه في اتخاذ القرار المناسب من قبل مجلس الوزراء بهذا الخصوص”.
واضاف المحمدي انه “بكل الاحوال هذه القرارات هي تعبر عن وجهة نظر البرلمان في اي مسألة يعتقد بها من خلال اداء واجبه الرقابي في تشخيصها وبتالي لجنة الرقابة شخصت هذه الالعاب تدمر عقول وسلوك الشباب فارتأى مجلس النواب الى اصدار هذا القرار”.
وسبق لرجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر أن أصدر بيانا الأسبوع الماضي دعا فيه إلى حظر لعبة بوبجي.

وسبق لنيبال أن حظرت اللعبة أيضا قبل أيام، كما أن لعبة “بوبجي” محظورة في ولاية غوجارات الهندية حيث أوقف عشرات الأشخاص بسبب ممارستها.

وجاءت بعض ردود فعل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في العراق سلبية تجاه القرار، إذ اعتبر أحدهم على تويتر أن “أكبر خطر يواجه العراق ليس الألعاب الإلكترونية، بل المجموعة الفاسدة التي تحكمنا اليوم (…) خطر يهدد حاضرنا ومستقبلنا”.

ولعبة “بوبجي” (بلاير أنونز باتلغراوند) الإلكترونية التي تحظى بشعبية كبيرة جدا في العراق، هي متعددة اللاعبين، ويحط اللاعبون افتراضيا بواسطة مظلات على جزيرة، ويبدأون بالبحث عن أسلحة ومعدات لقتل بعضهم بعضا والبقاء على قيد الحياة والفوز في المرحلة الأخيرة.

وجرى تحميل اللعبة التي صممتها شركة “بلوهول” الكورية الجنوبية أكثر من 360 مليون مرة حول العالم منذ إطلاقها في العام 2017.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close